قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

"حافة الروح" فيلم يوثق أصول الثقافة السلافية القديمة في روسيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

تناول الفيلم المصوّر التقاليد المميزة لمنطقة غوسليتسي التاريخية، الواقعة شرق منطقة موسكو على الحدود بين مقاطعتي أوريخوفو-زويفسكي ويغوريفسكي؛ حيث حُفظت هناك ثقافة مشتركة بين البيلاروسيين والروس على مر ...

ملخص مرصد
أصدر فيلم "حافة الروح" وثائقيًا يتناول أصول الثقافة السلافية القديمة في منطقة غوسليتسي التاريخية شرق موسكو، حيث حافظ بطل الفيلم أنطون سورسكي على فن غوسليتسكي المتخصص في تزيين كتب الكنيسة. استلهم الفيلم من تراث المنطقة المشترك بين الروس والبيلاروسيين، وركز على جهود الحفاظ على التقاليد الثقافية الأصيلة من خلال مشروع فني وثقافي محلي.
  • فيلم "حافة الروح" يوثق ثقافة غوسليتسي التاريخية شرق موسكو
  • أنطون سورسكي يرسم كتب الكنيسة بفن غوسليتسكي المتوارث منذ القرن السابع عشر
  • المشروع الثقافي يهدف للحفاظ على التراث السلافي ودعم السياحة المحلية
من: أنطون سورسكي، داريا أرتيوشكوفا، ألكسندر غوندوروف أين: منطقة غوسليتسي شرق موسكو، مقاطعة موسكو

تناول الفيلم المصوّر التقاليد المميزة لمنطقة غوسليتسي التاريخية، الواقعة شرق منطقة موسكو على الحدود بين مقاطعتي أوريخوفو-زويفسكي ويغوريفسكي؛ حيث حُفظت هناك ثقافة مشتركة بين البيلاروسيين والروس على مر القرون.

اشتق اسم المنطقة من نهر غوسليتسا، ولجأ إليها أتباع المذهب القديم (المؤمنون القدامى) في النصف الثاني من القرن السابع عشر هربا من الاضطهاد، فأسسوا قرى وبدأوا بتطوير الحرف الشعبية، وكتابة وتزيين كتب غوسليتسي، وهو نوع خاص من الزخارف النباتية لتزيين كتب الترانيم، حيث نُسخت يدويا بدقة متناهية وطوّر الحرفيون أسلوبا فنيا مميزا يُعد امتدادا لمدرسة فيتكا، وهو بدوره أسلوب لتصميم الكتب المكتوبة بخط اليد تطور في منطقة فيتكا-ستارودوب فيما يُعرف الآن ببيلاروسيا ومنطقة بريانسك.

يوم الأدب السلافي.

عيد يجمع الشعوب السلافية على إرث القديسين كيرلس وميثوديوسواليوم، يحافظ بطل الفيلم أنطون سورسكي على هذا التراث بعناية فائقة؛ فهو من كالينينغراد، ومن أتباع المذهب القديم، وربما الفنان الوحيد في العالم الذي يحيي فن غوسليتسكي في تزيين كتب الكنيسة التي يستخدمها المصلون للترتيل، على عكس فنانين آخرين أتقنوا التصميم الزخرفي لكنهم يرسمون الصور ويزينون الخزف.

ويطلب أنطون لهذه الكتب ورقا خاصا خاليا من الأحماض، ويغطيه بالذهب وألوان التمبرا ذات الأصباغ الطبيعية، ثم يرسل الصفحات المرسومة إلى مطبعة في منطقة ياروسلافل.

وعلى مدار خمس سنوات، زين أنطون خمسة كتب، استغرق أحدها عامين تقريبا لإكماله، وهو يرسم في أوقات فراغه من أجل روحه دون نية لكسب المال كونه شخصا متدينا يغني في جوقة الكنيسة، ونشأت لديه الحاجة لتسجيل الترانيم الكنسية المثيرة للاهتمام وتدوينها، وفق ما قاله.

وقد استلهم الفنانون الأوائل من الطبيعة والإيمان لإبداع لوحاتهم المتقنة وإنجاز أعمالهم بدقة متناهية، إذ يقول أنطون سورسكي: " من منظور مسيحي، يُقدّم الإنسان كل ما هو أفضل لله.

وقد سعى كتّاب غوسليتسكي، الذين عاشوا في الأديرة، إلى إضفاء طابع مهيب على أعمالهم.

تاريخيا، كان نبات الجنجل ينمو في المناطق التي ازدهر فيها هذا النوع من الرسم، وكانت أزهاره مصدر إلهام أيضا.

بعبارة أخرى، وصف الناس الطبيعة على صفحات كتبهم".

وأُعجب فريق من صانعي الأفلام الشباب، الحائزين على منحة من المؤسسة الرئاسية للمبادرات الثقافية، بهذا الفنان المتميز وأعماله، وانطلقوا برفقته في رحلة إلى منطقة غوسليتسكي التاريخية بمقاطعة موسكو؛ حيث التقى بطل الفيلم بمؤرخين محليين شغوفين، وجامعي مخطوطات قديمة نادرة، وصانعي نحاس، وفنانين يصنعون دمى ماتريوشكا برسومات غوسليتسكي التقليدية، في ظل حرص سكان المقاطعة على الحفاظ على تقاليدهم والترويج لثقافتهم الأصيلة.

لغز الساحرات.

كيف تحولت مطاردات الدم في العصور الوسطى إلى أيقونة للجمال المعاصروصرحت المخرجة داريا أرتيوشكوفا قائلة: " أثار تصوير الفيلم حماسا كبيرا في المنطقة؛ طرقنا الأبواب وتلقينا استجابة.

طلبنا من الناس قاربا، أو إرشادات على طريق لا يعرفه إلا السكان المحليون، أو قطعا أثرية ثقافية تقليدية لمعرضنا.

أصبح المعرض والفيلم جزءا من مشروع ثقافي واجتماعي أوسع نطاقا.

وكان الناس داعمين لنا؛ شعرنا باهتمامهم الصادق بعملنا".

وتخدم هذه المشاريع في المقام الأول وظيفة ثقافية وتعليمية، ويُؤمل أن يكون لها أثر اجتماعي واقتصادي على المدى البعيد، حيث يقول المنتج العام لفيلم" غوسليتسي: حافة الروح"، ألكسندر غوندوروف: " سيكون رائعا أن يعرف الناس بوجود منطقة فريدة كهذه في الجوار، ويسافروا إليها كسياح، ويهتموا بتقاليدها وتاريخها".

ويعتقد حُماة التراث أن القيم الحقيقية تُغرس على نحو أفضل بشكل طبيعي في وقت يولي فيه الكثيرون اهتماما كبيرا للقيم الأخلاقية والروحية التقليدية، ويشير سورسكي إلى أن" القيم تتجلى عندما يؤمن الناس بالله، ويرتادون الكنيسة، ويلمسون اهتماما حقيقيا بالثقافة الشعبية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك