وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

"كانت من أذكى الأطفال".. ماسة العوضية من طفلة تخاف القصف وشاهدة على المجازر إلى ضحية غدر الاحتلال حتى فقدت الكلام والحركة.. قصة الطفلة تكشف مأساة سرقة أحلام الطفولة داخل القطاع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
1

لم تكن الطفلة الفلسطينية ماسة العوضية تعرف أن النوم في غزة قد يتحول في لحظة إلى كابوس أبدي، وأن طفلة كانت تخاف قبل أيام من أصوات القصف ومشاهد الدماء ستصبح هي نفسها واحدة من ضحايا حرب لا تترك للأطفال ف...

ملخص مرصد
أصيبت الطفلة الفلسطينية ماسة العوضية (3 سنوات) بطلق ناري في الرأس أثناء نومها في منزل عائلتها بحي الزيتون جنوب غزة. فقدت الطفلة القدرة على الكلام والحركة، وأصبحت بحاجة ماسة إلى علاج خارج القطاع، في ظل انهيار المنظومة الصحية. (بحسب تصريح عمها يحيى العوضية لوكالة الأنباء الفرنسية).
  • ماسة العوضية (3 سنوات) أصيبت بطلق ناري في الرأس أثناء نومها في منزلها بحي الزيتون جنوب غزة.
  • فقدت الطفلة القدرة على الكلام والحركة وتحتاج إلى علاج عاجل خارج غزة.
  • عائلة ماسة تناشد التدخل الدولي لإنقاذها وسط انهيار المنظومة الصحية في القطاع.
من: ماسة العوضية (الطفلة الفلسطينية)، يحيى العوضية (عمها) أين: حي الزيتون، جنوب غزة

لم تكن الطفلة الفلسطينية ماسة العوضية تعرف أن النوم في غزة قد يتحول في لحظة إلى كابوس أبدي، وأن طفلة كانت تخاف قبل أيام من أصوات القصف ومشاهد الدماء ستصبح هي نفسها واحدة من ضحايا حرب لا تترك للأطفال فرصة للنجاة أو حتى لفهم ما يحدث حولهم.

تروي عائلة الطفلة، تفاصيل موجعة عن اللحظات الأخيرة قبل إصابتها، قائلة إن ماسة كانت تعيش في حالة رعب دائم من الغارات الإسرائيلية، وكانت تأتي إليهم مذعورة كلما اقترب القصف من المكان الذي توجد فيه.

ويقول أحد أفراد عائلتها: " قبل ذلك جاءتني ماسة خائفة ومرعوبة إثر استهداف وقع بالقرب منها أثناء ذهابها لشراء بعض الاحتياجات، وكانت تقول لي: رأيت شهداء ممزقين على الأرض، لقد قصفونا".

الخوف الذي لازم الطفلة الصغيرة تحول بعد أيام قليلة إلى كارثة أكبر، بعدما استهدف القصف منزلها خلال الليل بينما كانت نائمة، لتتحول من طفلة ترتجف خوفا من الحرب إلى طفلة عاجزة عن الكلام والحركة.

وتجسد حالة ماسة جانبا قاسيا من المأساة الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة، حيث لا تقتصر آثار الحرب على الدمار وفقدان المنازل، بل تمتد لتسلب الأطفال أمنهم وأصواتهم وأحلامهم ومستقبلهم، وفي ظل الانهيار الكبير الذي تعانيه المنظومة الصحية داخل القطاع، تتصاعد المناشدات لإنقاذ الطفلة المصابة والسماح لها بالسفر العاجل لاستكمال علاجها خارج غزة، أملا في إنقاذ ما تبقى من طفولتها.

وتتواصل النداءات الإنسانية المطالبة بسرعة التدخل لإنقاذها، إذ تؤكد أسرتها والمقربون منها أن ماسة بحاجة ماسة إلى العلاج خارج القطاع، في ظل نقص الإمكانات الطبية واستحالة توفير الرعاية اللازمة لحالتها داخل غزة المحاصرة.

في غزة، لم يعد الأطفال يحلمون بالألعاب أو الاحتفالات أو تفاصيل الحياة البسيطة، بل أصبح أقصى ما يتمنونه أن ينجوا من القصف، وأن يناموا ليلة واحدة من دون خوف من أن يتحول الظلام إلى موت مفاجئ.

ويقول يحيى العوضية، عم الطفلة الفلسطينية المصابة ماسة، إن حياة الطفلة تبدلت بالكامل منذ اللحظة التي أصيبت فيها بطلق ناري في الرأس، مؤكدا أن ماسة لم تعد تلك الطفلة نفسها التي عرفتها العائلة قبل الحرب، بعدما اضطرت إلى بدء حياتها من جديد وسط رحلة طويلة من العلاج والتأهيل المؤلم.

ويضيف في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع": " ماسة بعد إصابتها بطلق ناري في الرأس عادت حياتها من جديد، فقدت نصف الحركة في جسدها، وأصبحت بحاجة إلى إعادة تأهيل كاملة للكلام، وكأنها طفلة وُلدت من جديد، رغم أنها قبل الحرب كانت تحب الحديث كثيرا، وكان عقلها أكبر من عمرها".

ويؤكد عمها أن ماسة كانت من أكثر الأطفال تميزا وذكاء في مدرستها، وكانت معروفة بحيويتها وكثرة حديثها وحبها للحياة، لكن الحرب سرقت منها كل ذلك في لحظة قاسية لا تزال آثارها تلاحقها حتى اليوم.

ويتابع: " الاحتلال غدر بابنة أخي وهي نائمة، ولم تتمكن من المجيء للاختباء عندي، فجعلها حيش إسرائيل تفقد القدرة على الكلام والحركة"، ويستعيد يحيى علاقته القريبة بابنة شقيقه قائلا: " كنت دائما أدللها لأنها الابنة البكر لأخي، وكانت تحبني كثيرا، وحتى في يوم إصابتها ظلت تحتضنني لأكثر من ساعة".

ويشير إلى أن ماسة تخضع حاليا لرحلة علاج شاقة داخل أحد مستشفيات التأهيل، موضحا أنها تمكث منذ أكثر من شهر في جلسات علاج طبيعي وتأهيل مستمرة، وسط آمال العائلة بأن تتمكن الطفلة الصغيرة من استعادة جزء من قدرتها على الحركة والكلام، بعد أن سلبتها الحرب طفولتها وأمانها ومستقبلها في لحظة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك