قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر

المواطن
المواطن منذ 1 أسبوع
1

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا...

ملخص مرصد
أدت الحاجة السودانية مريم النور (70 عامًا) فريضة الحج برفقة والدتها التسعينية رقية أبو لكر، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين. حرصت الابنة على خدمتها بنفسها، ممسكة بيدها في جميع تنقلاتها بين المشاعر المقدسة، رافضة مشاركة إخوتها في الخدمة. قالت مريم النور إنها تشعر بسعادة غامرة أثناء خدمة والدتها، وتأمل في الأجر والثواب من الله.
  • مريم النور (70 عامًا) رافقت والدتها رقية أبو لكر (90 عامًا) في الحج
  • حرصت على خدمتها بنفسها، ممسكة بيدها في المشاعر المقدسة
  • قالت: أشعر بسعادة غامرة أثناء خدمة والدتي وأرجو الأجر من الله
من: مريم النور، رقية أبو لكر أين: مشعر منى، المشاعر المقدسة

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا العام، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وحرصت الابنة مريم النور على مرافقة والدتها والعناية بها في جميع تنقلاتها، ممسكةً بيدها، وملازمةً لها في السكن والحرم والمشاعر المقدسة، رافضةً أن يتولى خدمتها أي شخص آخر، حتى إخوتها التسعة، ابتغاءً للأجر والثواب.

وقالت مريم النور -وهي من ولاية الخرطوم- “والدتي تجاوزت التسعين من عمرها، ولها 9 من الأبناء والبنات، وأنا أكبرهم سنًّا, وتنافسنا جميعًا على خدمتها، لكنني استطعت أن أضمها إلى منزلي، وحين جاءت فرصة الحج، حرصت على أن أكون مرافقتها، أجلس بجوارها وأسير معها يدًا بيد، ولا أفارقها حتى وقت النوم”.

وأضافت: أحمد الله على هذه النعمة، وأسأله أن يديمها علىّ، فأنا أشعر بسعادةٍ غامرة وأنا أخدم والدتي، وأرجو من الله الأجر والمثوبة.

وعلى الرغم من تقدّم الابنة في السن، وكونها أمًّا لثمانية أبناء وبنات، فإنها لم تفارق والدتها طوال الرحلة، في صورةٍ تختزل معاني الرحمة والوفاء، وردّ الجميل بعد سنوات طويلة من الرعاية والعطاء.

وبخطواتٍ متأنية، واصلت الابنة مرافقة والدتها بين المشاعر المقدسة، غير آبهةٍ بمشقة الزحام أو وعثاء الطريق، في مشهدٍ يعكس قيمة برّ الوالدين التي يحرص ضيوف الرحمن على تجسيدها خلال رحلتهم الإيمانية، مؤكدة أن مرافقة والدتها لأداء فريضة الحج تمثل أعظم رحلة في حياتها، مبينةً أن سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية والدتها تحقق أمنيتها بأداء المناسك في صحةٍ وطمأنينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك