سلط تليفزيون اليوم السابع الضوء على مدينة العلمين الجديدة، والتي لقبها زوارها من كل أنحاء العالم بـ" ملكة جمال الساحل الشمالي".
وتأتي هذه التسمية نظراً لما تضمه المدينة من مشروعات ومزارات سياحية فريدة، بجانب شواطئها الفيروزية الساحرة التي تجذب آلاف السياح من شتى بقاع الأرض للاستمتاع بجمال طبيعتها الساحرة وطقسها المعتدل.
ويبرز من بين أهم هذه المزارات التاريخية" متحف العلمين العسكري" العريق، الواقع في قلب المنطقة التاريخية بمدينة العلمين الجديدة، هذا الصرح العظيم يسطر بحروف من نور تاريخ بطولة معركة العلمين الشهيرة، ويلخص تفاصيل تلك الملحمة العسكرية الكبرى التي دارت رحاها على أرض مصر، وصُنفت كأحد أهم الأسباب التاريخية التي غيرت مجرى التاريخ وأدت إلى نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويضم المتحف في داخله قاعات عرض فسيحة تحتوي على المقتنيات العسكرية الحقيقية، والأسلحة، والخرائط التفصيلية التي توضح سير المعارك بدقة، بالإضافة إلى بعض المقتنيات الشخصية النادرة الخاصة بقادة الجيوش الذين شاركوا في هذه الحرب.
كما يُفرد المتحف قسماً خاصاً وجناحاً متميزاً يستعرض تاريخ وتطور الجيش المصري العظيم ودوره عبر مختلف العصور التاريخية.
وينقسم المتحف من الداخل إلى 5 قاعات رئيسية، فضلاً عن بهو رئيسي واسع تتزين جوانبه بجداريات فنية رائعة تحكي قصص الحرب، وتضم صوراً منحوتة لقادة الجيوش المتحاربة الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه المعركة المصيرية، والذين برز من بينهم القائد الإنجليزي الشهير برنارد منتجمري، والقائد الألماني إرفين روميل.
ويُذكر أن متحف العلمين العسكري قد أُنشئ في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وتم افتتاحه رسمياً في عام 1965 ليصبح مزاراً وطنياً وعالمياً، واليوم يفتح المتحف أبوابه على مدار اليوم لاستقبال وفود الزوار من المواطنين المصريين والسياح الأجانب من مختلف الجنسيات، وذلك مقابل رسوم دخول رمزية ميسرة تهدف إلى نشر الوعي الثقافي والتاريخي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك