القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

تبادل الضربات العسكرية بين أمريكا وإيران يُعمّق الخلافات ويهدد الهدنة

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
2

شهدت الساحة الميدانية تصعيدا عسكريا متجددا بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الخميس، عقب استهداف الحرس الثوري لقاعدة جوية أمريكية في المنطقة، حيث جاء الرد الإيراني بعد ساعات من تنفيذ القوات الأمريكية ...

ملخص مرصد
تصاعدت الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الخميس، بعد استهداف الحرس الثوري قاعدة جوية أمريكية في بندر عباس. وردت واشنطن بغارات وصفتها بالدفاعية ضد منصات مسيّرات إيرانية قرب هرمز، مما يهدد الهدنة الهشة الموقعة في أبريل. كما أعلنت الكويت التصدي لهجمات بالصواريخ والمسيّرات دون تحديد مصدرها، فيما نفت واشنطن أي اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز.
  • استهداف الحرس الثوري قاعدة جوية أمريكية في بندر عباس اليوم الخميس
  • رد الولايات المتحدة بغارات دفاعية على منصات مسيّرات إيرانية قرب هرمز
  • الكويت تتصدى لهجمات بالصواريخ والمسيّرات دون تحديد مصدرها
من: الولايات المتحدة، إيران، الحرس الثوري الإيراني، الكويت، إسرائيل أين: بندر عباس، مضيق هرمز، الكويت، لبنان

شهدت الساحة الميدانية تصعيدا عسكريا متجددا بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الخميس، عقب استهداف الحرس الثوري لقاعدة جوية أمريكية في المنطقة، حيث جاء الرد الإيراني بعد ساعات من تنفيذ القوات الأمريكية غارات جوية وصفتها واشنطن بـ" الدفاعية" واستهدفت منصات إطلاق طائرات مسيّرة إيرانية بالقُرب من مضيق هرمز.

وتُسلّط هذه الضربات المتبادلة بالرغم من محدوديتها الضوء، على العقبات الكبيرة التي تواجه المفاوضات الجارية لتحويل وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل الماضي، إلى اتفاق سلام دائم يُنهي الحرب المستمرة منذ 3 أشهر ويُعيد فتح ممر مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية.

تفاصيل العمليات الميدانية المتبادلة في بندر عباس والرد العسكري للحرس الثوريعلى الصعيد الميداني، نقلت وكالة" رويترز"، عن مسؤول أمريكي طلبا لعدم الكشف عن هويته، أن الجيش الأمريكي أسقط 4 طائرات مسيّرة هجومية إيرانية وقصف مركز تحكم أرضي في مدينة بندر عباس الساحلية لمنع إطلاق مسيّرة خامسة، مؤكدا أن العمليات كانت دفاعية ومحسوبة للحفاظ على الهدنة.

وفي المقابل، نقلت وكالة" تسنيم" عن الحرس الثوري الإيراني، تأكيده استهداف القاعدة الأمريكية المسؤولة عن هجوم بندر عباس، محذّرا من أن أي تكرار للعدوان سيقابل برد أكثر حزما.

وفي السياق ذاته، أعلنت الكويت التي تستضيف قاعدة أمريكية كبيرة، عن تصديها لهجمات بالصواريخ والمسيّرات دون تحديد مصدرها بالتزامن مع إعلان إسرائيل بدء استهداف مواقع تابعة لـ" حزب الله" اللبناني في مدينة صور، وسط إصرار إيراني على إدراج لبنان في أي اتفاق شامل لإنهاء الحرب الشاملة التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.

ترامب ينفي مسودة الاتفاق المشترك ويرفض سيطرة أي دولة على هرمزسياسيا، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التقارير التي بثها التلفزيون الإيراني بشأن التوصل إلى" مسودة اتفاق غير رسمي" لإدارة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشكل مشترك بين إيران وسلطنة عُمان.

وصرح ترامب، لوسائل الإعلام الأمريكية، خلال اجتماع حكومي، أمس الأربعاء، بأنه غير راضٍ عن مسار المحادثات مع طهران، مشددا على أن واشنطن لا تُناقش تخفيف العقوبات المفروضة.

وأكد الرئيس الأمريكي، أنه لن يُسمح لأي دولة بمفردها بالسيطرة على الممر المائي الدولي، موجها تهديدا مبطنا لسلطنة عُمان، بأنها ستواجه" القصف العسكري" إن لم تتعامل كمياه دولية، وهو ما دفع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتعبير عن تضامنه مع مسقط ضد التهديدات الأمريكية.

تداعيات اقتصادية واسعة للحرب واستمرار الخلاف العميق حول الملف النوويتسببت الحرب المستمرة منذ 3 أشهر في مقتل الآلاف ودفعت أسعار الطاقة العالمية للارتفاع الحاد، مما فاقم معدلات التضخم وأثر سلبا على عملات دول آسيوية عدة مقابل قوة الدولار.

وتتركز الخلافات الأساسية في المفاوضات حول مصير مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، إلى جانب ملف الأموال الإيرانية المجمدة وتفكيك برنامج طهران النووي.

وفي إطار الضغوط، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية على قائمة العقوبات كتهديد للأمن القومي، فيما نفى البيت الأبيض تقارير حول انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، بينما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، موقف بلاده الحاسم بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مطلقا.

ويُعد هذا التصعيد الخطير" اختبارا جديا" لصمود الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في أبريل الماضي.

فمع تبادل الضربات بين أمريكا وإيران وسط تعثر واضح في المفاوضات، تتضاءل الآمال في تحويل هذه الهدنة إلى اتفاق سلام دائم، مما يُنذر بعودة التوترات بقوة ويهدد استقرار منطقة الخليج والملاحة الدولية في مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك