قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا اليوم الخميس إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في أوغندا ارتفع إلى ثماني حالات.
وقال مسؤول صحي أوغندي كبير أمس الأربعاء إن إجمالي الإصابات بلغ سبع حالات.
وقبل أيام، قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية إن سرعة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا تفوق قدرة جهود الاستجابة.
وذكر، في كلمة ألقاها خلال اجتماع عبر الإنترنت للاتحاد الأفريقي لمناقشة التفشي، أن أي تأخر في الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس يعني أن فرق الاستجابة ستظل تحت ضغط من أجل السيطرة على الوضع، وأن من المرجح أن يشتد الوباء قبل أن تتحسن الأمور.
وانتشر مؤخرا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا فيروس إيبولا من سلالة جديدة تعرف باسم «بونديبوجيو».
وأثارت هذه السلالة المخاوف من قبل علماء مكافحة الأوبئة خصوصا أنه لم تعتمد حتى الآن أي لقاحات أو علاجات مثبتة الفعالية ضد هذه السلالة، ما يجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة.
ويعتقد الخبراء أن سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يوجد لقاح لها، انتشرت دون رصدها لمدة شهرين تقريبا في إقليم إيتوري بالكونغو قبل أن تكتشف الأسبوع الماضي.
وقبل أيام، اجتمعت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، لكنه لا يمثل حالة طوارئ وبائية.
بحسب المنظمة، فإن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا التي تسببت في تفشي المرض لديها معدل وفيات يبلغ نحو 40 بالمئة.
وعلى عكس سلالة زائير الأكثر شيوعا، لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة خاصة بهذا الفيروس، كما أن القدرة على إجراء الفحوصات محدودة.
وأفاد خبراء في المنظمة بأنه يوجد لقاحين محتملين قيد الدراسة لاستخدامهما في مواجهة هذا التفشي، لكن تطويرهما يمكن أن يستغرق من ثلاثة إلى تسعة أشهر.
وكان تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة ذاتها خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني أشد تفشيات الفيروس إزهاقا للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.
وفي تصريحات سابقة نقلتها رويترز قال تشيكوي إيكويزو المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية «تكمن أولويتنا القصوى في تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية.
مما سيمكننا من تحديد حجم التفشي بدقة، وبالتالي تقديم الرعاية اللازمة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك