وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

الرئاسة اليمنية تنعى الرئيس السابق هادى وتعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع
2

نعت الرئاسة اليمنية، اليوم الخميس، الرئيس السابق المشير الركن عبد ربه منصور هادي، معلنة الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الو...

ملخص مرصد
أعلنت الرئاسة اليمنية اليوم الخميس، نعي الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، وإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام. وقالت الرئاسة في بيان إن الرئيس السابق توفي اليوم بعد حياة حافلة بالنضال الوطني، مشيرة إلى مساهماته في المرحلة الانتقالية وانتقال السلطة السلمي. وأكدت الرئاسة على دوره في الدفاع عن وحدة اليمن وشرعية الدولة ورفضها للانقلاب الحوثي.
  • الرئاسة اليمنية تعلن نعي الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي اليوم الخميس
  • الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام وفتح سجلات عزاء
  • الرئاسة أشادت بدور هادي في الدفاع عن الشرعية ووحدة اليمن
من: الرئاسة اليمنية، عبد ربه منصور هادي أين: اليمن

نعت الرئاسة اليمنية، اليوم الخميس، الرئيس السابق المشير الركن عبد ربه منصور هادي، معلنة الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الوطنية.

وقالت الرئاسة اليمنية في بيان إن الرئيس السابق وافته المنية اليوم، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الوطني المخلص في خدمة وطنه وشعبه تقلد خلالها أرفع المسؤوليات العسكرية والسياسية، وجسد في محطات فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر، نموذجاً لرجل الدولة الذي انحاز للجمهورية، والشرعية الدستورية، ووحدة اليمن، ومصلحة شعبه العليا في أشد الظروف والمنعطفات تعقيداً.

وأشارت إلى أنها تستحض، في هذا المصاب الجلل، الأدوار الوطنية للرئيس الراحل في قيادة المرحلة الانتقالية، وإسهامه في تحقيق انتقال سلمي للسلطة جنب اليمن الانزلاق إلى صراعات أوسع، في مرحلة بالغة الحساسية، فضلاً عن رعايته المسؤولة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، بوصفه إحدى أهم المحطات السياسية الجامعة التي توافق عليها اليمنيون لبناء دولة اتحادية عادلة، قائمة على الشراكة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وصون الحقوق والحريات.

وأشارت إلى أنها تستذكر له قيادته للدولة مواقفه في الدفاع عن وحدة اليمن وسيادته، وردع الانقلاب الحوثى على مؤسسات الدولة والثوابت الوطنية، وموقفه الوطني الثابت في مواجهة المشروع الهدامة، وحرصه على حماية هوية اليمن العربية، وصون قراره الوطني المستقل، وتمسكه بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وحق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق السلام العادل والشامل.

الأدوار الوطنية للرئيس الراحلونوهت الرئاسة اليمنية، بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي، الذي قاد الدولة اليمنية في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها البلاد، في ظل حرب وانقلاب، وأزمات إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، واستطاع خلالها الحفاظ على الاعتراف الإقليمي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وظل حريصاً على تغليب المصلحة الوطنية، وصولاً إلى إعلانه نقل السلطة ضمن توافق وطني مسؤول، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في العام 2022، حرصاً منه على توحيد الصف الوطني وتعزيز جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وأعربت رئاسة الجمهورية اليمنية عن بالغ التقدير للمواقف الأخوية الصادقة التي جسدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تجاه الرئيس الراحل طوال سنوات إقامته فيها، وما أحاطته به وأسرته من رعاية ووفاء، وتقدير يليق بمكانته الوطنية ودوره القيادي، في موقف أخوي نبيل يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وقالت الرئاسة إن إرث الرئيس عبدربه منصور هادي سيظل حاضراً في ذاكرة اليمنيين بما حمله من دروس في الصبر والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، والوقوف إلى جانب تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والدولة الجامعة التي لا تستأثر بها جماعة، ولا ترتهن لمشاريع العنف والطائفية والخراب العابرة للحدود.

وشددت الرئاسة بالقول: بهذا المصاب الأليم، يتقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، وإلى الشعب اليمني كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان».

رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائيةشكّل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي واحدة من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ اليمن الحديث، في مرحلة كانت البلاد تواجه فيها أخطر التحديات السياسية والعسكرية منذ قيام الجمهورية اليمنية.

وبين انتقال السلطة السلمي في عام 2012، والانقلاب الحوثي في 2014، ثم الحرب التي أعقبت ذلك، ظل اسم هادي مرتبطًا بفكرة الشرعية والدولة والجمهورية في مواجهة مشروع المليشيات والانقسام.

ولد عبدربه منصور هادي في محافظة أبين جنوب اليمن، وتدرج في الحياة العسكرية والسياسية حتى أصبح أحد أبرز رجال الدولة في اليمن.

وعقب الاحتجاجات والأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2011، انتقلت السلطة إليه بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ليتولى قيادة مرحلة انتقالية معقدة هدفها الحفاظ على وحدة اليمن وتجنب انهيار مؤسسات الدولة.

ومنذ توليه السلطة عام 2012، واجه الرئيس هادي تحديات داخلية متشابكة، كان أبرزها الانقسامات السياسية، والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتصاعد نفوذ جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران.

ومع اتساع تحركات الحوثيين وسيطرتهم على صنعاء في سبتمبر 2014، دخل اليمن أخطر منعطف في تاريخه الحديث، بعدما تعرضت مؤسسات الدولة للانهيار التدريجي، وفرضت الجماعة المسلحة واقعًا بالقوة.

وفي تلك المرحلة، تمسك الرئيس هادي بشرعية الدولة ورفض الاعتراف بالأمر الواقع الذي حاولت مليشيا الحوثي فرضه بالقوة.

ورغم تعرضه للإقامة الجبرية في صنعاء، تمكن في فبراير 2015 من مغادرة العاصمة والوصول إلى عدن، حيث أعلن أن اليمن لم يسقط، وأن الجمهورية لا تزال قائمة، في خطوة اعتُبرت نقطة تحول مفصلية في مسار الأزمة اليمنية.

ومع تقدم الحوثيين باتجاه عدن وتهديدهم بإسقاط الدولة بشكل كامل، وجّه الرئيس عبدربه منصور هادي في مارس 2015 طلبًا رسميًا إلى دول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للتدخل العسكري العاجل من أجل حماية اليمن وشعبه واستعادة مؤسسات الدولة.

ولم يكن ذلك الطلب – وفق ما أكدت مواقفه اللاحقة – بحثًا عن حرب أو حفاظًا على منصب، بل محاولة لمنع سقوط اليمن بالكامل بيد مشروع طائفي مسلح، بعدما فشلت المبادرات السياسية في وقف الانقلاب.

وبدأ تحالف دعم الشرعية عملياته العسكرية استجابة لذلك الطلب، لتدخل اليمن مرحلة طويلة من المواجهة السياسية والعسكرية.

وخلال تلك السنوات، ظل الرئيس هادي متمسكًا بخيار الدولة والجمهورية ووحدة اليمن، ورفض منح الانقلاب أي شرعية سياسية رغم الضغوط والتعقيدات التي أحاطت بالمشهد اليمني.

كما ارتبط اسم هادي بالدفاع عن الهوية العربية لليمن، ورفضه لما اعتبره مشروعًا يستهدف تحويل البلاد إلى ساحة نفوذ إيراني عبر جماعة الحوثي المسلحة.

وظل يؤكد في خطاباته ومواقفه أن معركة اليمن ليست صراعًا على السلطة، بل معركة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وفي أبريل 2022، أعلن الرئيس عبدربه منصور هادي نقل صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي، في خطوة سياسية جاءت عقب مشاورات الرياض، وشكلت محطة مفصلية جديدة في مسار الأزمة اليمنية.

واستند القرار إلى دستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومبادئ التداول السلمي للسلطة، مع التأكيد على أهمية توحيد القوى الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والعسكرية والإنسانية.

ورأى كثير من المراقبين أن قرار هادي بتفويض صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي عكس إدراكه لحجم التحديات التي تواجه اليمن، ورغبته في تقديم مصلحة البلاد على أي اعتبار شخصي.

كما اعتُبر القرار محاولة لخلق شراكة أوسع بين القوى اليمنية المناهضة للانقلاب، ودعم جهود استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار.

ولم يغادر الرئيس هادي السلطة عبر انقلاب أو تسوية شخصية، بل من خلال انتقال سياسي معلن حظي بدعم إقليمي ودولي، في مشهد رآه أنصاره تجسيدًا لفكرة رجل الدولة الذي خاض معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ثم سلّم السلطة حين رأى أن الوطن يحتاج إلى مرحلة جديدة.

وعلى امتداد سنوات الأزمة، ظل اسم عبدربه منصور هادي مرتبطًا بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، مرحلة شهدت انهيار الدولة والحرب والانقسام، لكنها شهدت أيضًا تمسكًا بشرعية الجمهورية ومحاولات مستمرة للحفاظ على وحدة البلاد ومنع سقوطها الكامل بيد المليشيات المسلحة.

وسيظل الجدل السياسي قائمًا حول تلك المرحلة بكل تعقيداتها، غير أن حضور هادي في المشهد اليمني ارتبط لدى مؤيديه بصورة رجل الدولة الذي تمسك بشرعية الجمهورية، وواجه الانقلاب، ثم اختار في نهاية المطاف أن يقدّم انتقال السلطة باعتباره خطوة في سبيل منح اليمن فرصة جديدة للخروج من أزمته الطويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك