روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

أحمد شفيق باشا وثورة عرابى.. حين اعترف رجل الخديوى بقوة الزعيم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام

في تاريخ مصر الحديث تعد الثورة العرابية واحدة من أكثر اللحظات تعقيدًا وإثارة للجدل، ليس فقط لأنها كانت مواجهة بين سلطة الخديوي والجيش، بل لأنها كشفت أيضًا عن انقسام النخبة المصرية بين الخوف من الفوضى ...

ملخص مرصد
أحمد شفيق باشا، رجل دولة مصري، اعترف في مذكراته بقوة أحمد عرابي خلال الثورة العرابية (1879-1882)، مشيرًا إلى نفوذه السياسي الكبير. وُلد شفيق في 28 مايو 1860، وتولى مناصب رفيعة في القصر الخديوي. وأكد في كتابه 'مذكراتي في نصف قرن' تأثير عرابي على المشهد السياسي المصري. تأتي أهمية شهادته لكونه جزءًا من دوائر الحكم ذاتها.
  • أحمد شفيق باشا اعترف في مذكراته بقوة أحمد عرابي خلال الثورة العرابية (1879-1882)
  • ولد شفيق في 28 مايو 1860، وتولى مناصب حكومية بالقصر الخديوي
  • شهادة شفيق مهمة كونه شاهد عيان من داخل دوائر الحكم
من: أحمد شفيق باشا، أحمد عرابي أين: مصر

في تاريخ مصر الحديث تعد الثورة العرابية واحدة من أكثر اللحظات تعقيدًا وإثارة للجدل، ليس فقط لأنها كانت مواجهة بين سلطة الخديوي والجيش، بل لأنها كشفت أيضًا عن انقسام النخبة المصرية بين الخوف من الفوضى والإيمان بحق المصريين، ومن بين الشهادات اللافتة حول تلك المرحلة، تأتي شهادة أحمد شفيق باشا، الذى ولد في مثل هذا اليوم 28 مايو من عام 1860م، وهو الرجل الذي كان قريبًا من القصر الخديوي، لكنه لم ينكر التأثير الكبير الذي صنعه أحمد عرابي داخل المجتمع المصري.

وُلد أحمد شفيق باشا في حي السيدة زينب يوم 28 مايو عام 1860، وعاش في قلب واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ مصر، فشهد الثورة العرابية والاحتلال البريطاني وصعود الحركة الوطنية، وقد ترك وراءه واحدة من أهم الشهادات التاريخية في كتابه الشهير مذكراتي في نصف قرن، الذي وثق فيه تحولات الدولة المصرية منذ عهد الخديوي إسماعيل وحتى بدايات القرن العشرين.

ورغم أن أحمد شفيق كان محسوبًا على الدائرة القريبة من الأسرة الخديوية، وتولى مناصب مهمة داخل القصر، ولكنه اعترف في مذكراته بأن أحمد عرابي تمكن من فرض نفوذه على المشهد السياسي بصورة غير مسبوقة، حتى إنه كتب أن عرابي وصل إلى" أنه صار الحاكم الوحيد بأمره، ولم يبقَ لتوفيق شأنٌ يُذكَر"، وأنه قد" سادت الروح العرابية في الأمة بأسرها، وجعلت كل الطبقات في صعيدٍ واحدٍ، ممتزج بعضها ببعض".

وتكتسب شهادة أحمد شفيق أهمية خاصة لأنه لم يكن مجرد مؤرخ يراقب من بعيد، بل كان جزءًا من دوائر الحكم نفسها، فقد تلقى تعليمه بين مصر وفرنسا، وأجاد التركية والفرنسية، وحصل على دبلوم العلوم السياسية من باريس عام 1887، ثم نال شهادة الحقوق عام 1889، قبل أن يعود إلى مصر ليتدرج في عدد من المناصب المهمة، منها سكرتير خاص لنظارة الخارجية، ورئيس قلم الترجمة بالقصر، ثم سكرتير خاص للخديوي عباس حلمي الثاني، قبل أن يتولى رئاسة الديوانين العربي والإفرنجي، ثم رئاسة ديوان الأوقاف الأهلية.

وتقلّد عددًا كبيرًا من الوظائف مما جعله يحيط بدهاليز السياسة في ذلك العصر، حيث عمل" سكرتيرًا خاصا لنظارة الخارجية"، ثم رئيسًا ﻟ" قلم الترجمة" بالقصر، كما عينه الخديوي عباس حلمي سكرتيرًا خاصا له، فأوفده في مهام خارجية وأخرى داخلية، وأثبت فيها كفاءة عالية، ثم أسند إليه رئاسة الديوانين العربي والإفرنجي عام 1905م، ثم رئاسة" ديوان الأوقاف الأهلية" عام 1910م، فأصلح أموره بعد أن أوشك الديوان علي الإفلاس، وبعد عزل الخديوي حاول مساندته، وحينما فشلت جهوده استقال من خدمته، وعاد إلى مصر متفرغًا للكتابة منذ عام 1921م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك