العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

دراسة فرنسية: الخصوبة في المغرب تهبط تحت عتبة الإحلال السكاني لأول مرة

يا بلادي
يا بلادي منذ 6 أيام
3

تشير دراسة حديثة نشرها المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية إلى أن المغرب دخل مرحلة جديدة من التحول الديمغرافي، بعدما واصل معدل الخصوبة تراجعه بشكل متواصل خلال العقود الأخيرة، ليهبط لأول مرة تحت عتبة ا...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة فرنسية أن معدل الخصوبة في المغرب انخفض إلى 1.97 طفل لكل امرأة عام 2024، لأول مرة تحت عتبة الإحلال الديمغرافي (2.1). وأشار المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية إلى أن التراجع جاء نتيجة انتشار واسع لوسائل منع الحمل الحديثة، متجاوزا تأثير تأخر سن الزواج. وحذرت الدراسة من تسارع الشيخوخة السكانية مستقبلاً بسبب استمرار هذا الانخفاض.
  • معدل الخصوبة في المغرب 1.97 طفل/امرأة عام 2024 (أدنى مستوى تاريخي)
  • التراجع ناجم عن انتشار وسائل منع الحمل (نحو 70% من المتزوجات يستخدمنها)
  • حذر المعهد من تسارع الشيخوخة السكانية مستقبلاً (13.8% من السكان فوق 60 سنة)
من: المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (فرنسا) أين: المغرب

تشير دراسة حديثة نشرها المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية إلى أن المغرب دخل مرحلة جديدة من التحول الديمغرافي، بعدما واصل معدل الخصوبة تراجعه بشكل متواصل خلال العقود الأخيرة، ليهبط لأول مرة تحت عتبة الإحلال الديمغرافي البالغة 2.

1 طفل لكل امرأة، مسجلا 1.

97 طفل سنة 2024، وهو أدنى مستوى تاريخي يسجله البلد.

وتناول المعهد وهو مؤسسة فرنسية متخصصة في البحوث العامة في الديموغرافيا والدراسات السكانية، تطور الخصوبة في بلدان المغرب الكبير الثلاثة، المغرب والجزائر وتونس، أبرزت أن المغرب يتميز بمسار مختلف مقارنة بجيرانه، إذ لم يشهد أي تغير في معدلات الإنجاب خلال سنوات الألفية الجديدة، خلافا للجزائر وتونس اللتين عرفتا ارتفاعا مؤقتا في عدد الأطفال لكل امرأة قبل العودة إلى الانخفاض مجددا.

وبحسب المعطيات الواردة في الدراسة، فإن المغرب انتقل من معدلات خصوبة مرتفعة جدا خلال سبعينيات القرن الماضي، تراوحت بين 7 و8 أطفال لكل امرأة، إلى مستويات منخفضة حاليا، في تحول وصفته الدراسة بـ" السريع والعميق".

غير أن خصوصية الحالة المغربية تكمن في استمرار التراجع بشكل تدريجي ومنتظم، دون انقطاع، طوال العقدين الأخيرين.

وترى الدراسة أن هذا الانخفاض لا يرتبط أساسا بتأخر سن الزواج، كما هو الحال في تونس، بل بعوامل أخرى أكثر تأثيرا، على رأسها الانتشار الواسع لاستعمال وسائل منع الحمل الحديثة.

فقد ارتفعت نسبة النساء المتزوجات اللواتي يستعملن وسائل منع الحمل في المغرب من نحو 40 في المائة خلال التسعينيات إلى حوالي 70 في المائة خلال العقد الحالي، مع توسع استخدام الوسائل الحديثة مثل الحبوب واللولب والحقن والغرسات الطبية.

وفي هذا السياق، تؤكد الدراسة أن المغرب يشبه في مساره دولا مثل إيران ومصر، حيث أدى الانتشار السريع لوسائل منع الحمل إلى انخفاض كبير في معدلات الخصوبة، حتى مع استمرار الزواج في سن مبكرة نسبيا.

عوامل تؤثر على قرارات الإنجابكما تكشف المعطيات أن تراجع الخصوبة في المغرب لم يكن مرتبطا بتغير كبير في" الجدول الزمني للإنجاب"، إذ ظل أعلى معدل للولادات متركزا لدى النساء بين 25 و29 سنة، غير أن الانخفاض شمل تدريجيا جميع الفئات العمرية، خصوصا النساء بين 30 و34 سنة، ثم لاحقا الفئة بين 25 و29 سنة.

وفي المقابل، بقي متوسط سن الأمومة مستقرا تقريبا بين 30.

3 و30.

6 سنة خلال العشرين سنة الأخيرة.

وتربط الدراسة هذه التحولات أيضا بالسياق الاجتماعي والاقتصادي الذي يعرفه المغرب، خاصة تمديد المسارات الدراسية وصعوبة اندماج النساء في سوق الشغل.

فرغم ارتفاع نسبة النساء في التعليم العالي، فإن معدلات النشاط الاقتصادي للنساء تبقى ضعيفة، خصوصا بعد سن الثلاثين، وهي المرحلة التي تتزامن غالبا مع تحمل أعباء الأسرة وتربية الأطفال.

وترى الدراسة أن هذه العوامل تدفع العديد من الأسر إلى تقليص عدد الأطفال والتركيز أكثر على جودة التعليم والرعاية وظروف العيش، بدل إنجاب عدد كبير من الأبناء، ما يعكس تغيرا تدريجيا في القيم الأسرية وأنماط الحياة داخل المجتمع المغربي.

وفي الجانب الديمغرافي، تحذر الدراسة من أن استمرار انخفاض الخصوبة سيؤدي مستقبلا إلى تسارع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب، مع تراجع نسبة الأطفال والشباب وارتفاع نسبة المسنين.

وتشير المعطيات إلى أن نسبة الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق بلغت 13.

8 في المائة سنة 2024، مرشحة للارتفاع خلال السنوات المقبلة.

وتخلص الدراسة إلى أن المغرب يتجه نحو مرحلة" خصوبة منخفضة بشكل دائم"، في ظل غياب أي مؤشرات على عودة ارتفاع معدلات الإنجاب كما حدث سابقا في بعض بلدان المنطقة، معتبرة أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الجارية أصبحت تؤسس لنموذج أسري جديد يقوم على إنجاب عدد أقل من الأطفال وتأخير أو تنظيم الولادات بشكل أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك