العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع
2

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا...

ملخص مرصد
في مشاعر منى، لفتت الحاجة السودانية مريم النور (70 عامًا) الأنظار وهي ترافق والدتها رقية أبو لكر (90 عامًا) خلال رحلة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين. حرصت الابنة على خدمتها بنفسها، رافضة مشاركة إخوتها، معبرة عن سعادتها في خدمتها وحرصها على رد الجميل بعد سنوات من الرعاية. قالت مريم النور إنها تشعر بسعادة غامرة أثناء خدمتها لوالدتها، التي تعد رحلتها معها أعظم رحلة في حياتها.
  • مريم النور (70 عامًا) ترافق والدتها رقية أبو لكر (90 عامًا) في الحج
  • حرصت الابنة على خدمتها بنفسها، رافضة مشاركة إخوتها التسعة
  • قالت مريم النور: أشعر بسعادة غامرة أثناء خدمتها لوالدتي
من: مريم النور، رقية أبو لكر أين: مشعر منى، المشاعر المقدسة

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا العام، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وحرصت الابنة مريم النور على مرافقة والدتها والعناية بها في جميع تنقلاتها، ممسكةً بيدها، وملازمةً لها في السكن والحرم والمشاعر المقدسة، رافضةً أن يتولى خدمتها أي شخص آخر، حتى إخوتها التسعة، ابتغاءً للأجر والثواب.

وقالت مريم النور -وهي من ولاية الخرطوم-" والدتي تجاوزت التسعين من عمرها، ولها 9 من الأبناء والبنات، وأنا أكبرهم سنًّا, وتنافسنا جميعًا على خدمتها، لكنني استطعت أن أضمها إلى منزلي، وحين جاءت فرصة الحج، حرصت على أن أكون مرافقتها، أجلس بجوارها وأسير معها يدًا بيد، ولا أفارقها حتى وقت النوم".

وأضافت: أحمد الله على هذه النعمة، وأسأله أن يديمها علىّ، فأنا أشعر بسعادةٍ غامرة وأنا أخدم والدتي، وأرجو من الله الأجر والمثوبة.

وعلى الرغم من تقدّم الابنة في السن، وكونها أمًّا لثمانية أبناء وبنات، فإنها لم تفارق والدتها طوال الرحلة، في صورةٍ تختزل معاني الرحمة والوفاء، وردّ الجميل بعد سنوات طويلة من الرعاية والعطاء.

وبخطواتٍ متأنية، واصلت الابنة مرافقة والدتها بين المشاعر المقدسة، غير آبهةٍ بمشقة الزحام أو وعثاء الطريق، في مشهدٍ يعكس قيمة برّ الوالدين التي يحرص ضيوف الرحمن على تجسيدها خلال رحلتهم الإيمانية، مؤكدة أن مرافقة والدتها لأداء فريضة الحج تمثل أعظم رحلة في حياتها، مبينةً أن سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية والدتها تحقق أمنيتها بأداء المناسك في صحةٍ وطمأنينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك