قال محمد الليثي، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إنه أجرى حوارا مطولا مع الحاخام ديفيد وايس، المتحدث باسم حركة ناطوري كارتا اليهودية، وخرج بعدد من الرسائل والمفاهيم التي تنسف الرواية الإسرائيلية من الداخل، مشيرا إلى أنه يمكن تلخيص هذه المفاهيم في أربع نقاط محددة.
الفصل القاطع بين الصهيونية واليهوديةوأضاف «الليثي»، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن أول هذه النقاط هي الفصل القاطع بين الصهيونية واليهودية، فاليهودية ديانة سماوية ولكن الصهيونية مجرد حركة سياسية مادية استعمارية لا يتجاوز عمرها 150 عاما، وطوعت الدين لخدمة أهداف سياسية بحتة.
وثاني هذه النقاط، بحسب الليثي، هو أن وجود إسرائيل كسر صريح للشريعة اليهودية، التي من المفترض أن تحرم القتل وسرقة الأراضي، كما أن تأسيس دولة يعد تمرد مباشر على الإرادة الإلهية.
وتابع، بأن ثالث هذه النقاط هو السطو على الرموز الدينية، مؤكدا أن وايس قال إنهم سطو على نجمة داوود واسم إسرائيل نفسه، لإضفاء نوع من القداسة المزيفة، كما شدد الحاخام على أن اليهود عاشوا لقرون طويلة في أمان تام داخل المجتمعات العربية وأن الصهيونية هي التي اختلقت كذبة الكراهية تجاههم.
قتل ونهب أراضي الفلسطينيينواستطرد «الليثي»، بأن «وايس» تحدث عن شروط وضعها اليهود لترك الشتات والعودة للمنطقة من جديد هي عدم العودة بأعداد كبيرة وهذا عكس ما حدث، وعدم افتعال ثورات واضطرابات وهو عكس ما حدث أيضا من قتل ونهب أراضي الفلسطينيين، والشرط الثالث هو عدم إجراء محاولات بشرية لإنهاء الشتات اليهودي، لذا هم على خلاف جوهري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح «الليثي»، أن «وايس» كان متواجدا عام 2018 في مؤتمر نظمه الأزهر الشريف لنصرة القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك