أعلنت وزارتا الصحة والإدارة المحلية والبيئة في سوريا، الخميس، متابعة الأوضاع الميدانية في منطقة الجزيرة شرق نهر الفرات، بالتزامن مع استمرار ارتفاع منسوب المياه وما يرافقه من مخاطر صحية وخدمية في محافظتي الرقة ودير الزور.
وأفادت وزارة الصحة في بيان رسمي، بأنّها تتابع بشكل مستمر تطورات الوضع في المنطقة، في ظل التحديات المرتبطة بالمياه والآثار الصحية المحتملة، مؤكدة اتخاذ إجراءات لتعزيز الجاهزية وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأعلنت الوزارة، تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع مديريات الصحة في الرقة ودير الزور، وبالتنسيق مع محافظة دير الزور ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وقوى الأمن الداخلي والهلال الأحمر العربي السوري، بهدف متابعة الواقع الميداني وتقييم الاحتياجات وضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
وأشارت إلى رفع جاهزية المشافي وفرق الإسعاف، وتنظيم نقل الحالات والكوادر الطبية بين ضفتي نهر الفرات، إضافة إلى تعزيز أعمال الترصد الوبائي وتأمين المستلزمات الطبية اللازمة، ودعم المنطقة بالكوادر والخدمات الجراحية بالتنسيق مع الشركاء الصحيين، تحسباً لأي تطورات مرتبطة بارتفاع منسوب المياه.
من جانبها، أفادت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بأنّها تتابع أيضاً، عبر محافظة دير الزور وبالتنسيق مع الجهات المعنية، تطورات الوضع الناجم عن ارتفاع منسوب نهر الفرات، مشيرة إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الوزارات والمؤسسات المختصة لمتابعة الواقع الميداني وتنسيق الاستجابة العاجلة.
وأكدت الوزارة أنه جرى تحديد الاحتياجات اللوجستية والخدمية الضرورية، وتأمين القسم الأكبر منها، دعماً لأعمال تدعيم السواتر الترابية وتأمين عمليات الإخلاء ونقل المعدات، إضافة إلى تعزيز الاستجابة لمشكلة مياه الشرب والخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة.
تأتي هذه الإجراءات بعد ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى غمر منازل وأراضٍ زراعية وخروج بعض الجسور ومحطات المياه عن الخدمة في محافظتي الرقة ودير الزور، وسط تحذيرات رسمية متواصلة للسكان من الاقتراب من مجرى النهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك