ماكرون: الضربات على جنوب لبنان غير مبررةجاءت تصريحات إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بقصر الإليزيه مع رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، اليوم الخميس، حيث أكد أن استمرار الضربات العشوائية تسبب في سقوط أكثر من 3000 قتيل، خاصة في جنوب لبنان، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن الوضع الإنساني يزداد سوءًا في ظل التصعيد العسكري المستمر، مؤكدًا أن بلاده تدعم كل الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
فرنسا وإندونيسيا تبحثان التوترات الإقليميةوأوضح ماكرون أنه ناقش مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو عددًا من القضايا الدولية الكبرى، وفي مقدمتها التوترات الإقليمية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مؤكدًا أن هذه التوترات تحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن باريس وجاكرتا تتبنيان رؤية مشتركة تقوم على الدفاع عن حرية الملاحة الدولية، والعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة التجارة العالمية دون فرض قيود أو رسوم على المرور.
تحالف دولي لتسوية الأزمات وتسريع التحول الطاقيوأشار الرئيس الفرنسي إلى إطلاق تحالف دولي يهدف إلى العمل بفعالية على معالجة القضايا الدولية الراهنة، مؤكدًا أن هذه التحركات تعزز أهمية تسريع التحول الطاقي باعتباره أولوية مشتركة بين فرنسا وإندونيسيا.
وأوضح أن التعاون بين البلدين يشمل دعم مبادرات التحول الطاقي العادل في إندونيسيا، إلى جانب التعاون القائم عبر الوكالة الفرنسية للتنمية.
دعم فرنسي إندونيسي لاستقرار لبنان وفلسطينوفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أشاد ماكرون بالمواقف الإندونيسية الداعمة للسلام، خاصة دعم الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا التزام فرنسا وإندونيسيا المشترك بالحفاظ على سيادة لبنان واستقراره.
كما أشار إلى مشاركة القوات الفرنسية والإندونيسية ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، منوهًا بما وصفه بـ”الأخوة العسكرية” بين البلدين بعد فقدان جنود من الجانبين خلال أداء مهامهم ضمن القوة الدولية في الأسابيع الأخيرة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا وإندونيسياوأعلن الرئيس الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا وإندونيسيا، القائمة منذ عام 2011، إلى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”.
وأكد ماكرون أن زيارة الرئيس برابوو سوبيانتو إلى باريس تأتي بعد مرور عام كامل على زيارته إلى إندونيسيا، موضحًا أن البلدين تجمعهما علاقات تاريخية وصداقة عريقة وزخم متنامٍ في التعاون الثنائي.
تحالف المستقلين في المحيطين الهندي والهادئوفي السياق الجيو-استراتيجي، دعا الرئيس الفرنسي إلى بناء “تحالف المستقلين” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، معتبرًا أن هذا التحالف يضم الدول الراغبة في الحفاظ على سيادتها وتوسيع تجارتها مع مختلف القوى الدولية دون الوقوع في التبعية الحصرية لأي قوة اقتصادية كبرى.
تعاون دفاعي وتسليم مقاتلات رافال لإندونيسياوعلى صعيد التعاون الدفاعي، كشف ماكرون عن تسليم أولى طائرات “رافال” المقاتلة إلى إندونيسيا خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدًا أن التعاون العسكري بين البلدين سيتوسع ليشمل تدريب الكوادر العسكرية، وتنفيذ التدريبات المشتركة، وتعزيز القدرات البحرية والبرية.
تعاون اقتصادي واستثمارات متبادلةاقتصاديًا، أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في تسريع تفعيل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي وإندونيسيا، مرحبًا بانفتاح السوق الإندونيسية أمام منتجات الألبان والمواشي الفرنسية.
كما أشاد باستعداد صناديق الثروة السيادية والمجموعات الاقتصادية الإندونيسية الكبرى للاستثمار في فرنسا، خاصة في إطار منتدى “اختر فرنسا” المقرر عقده الاثنين المقبل في فرساي.
لماذا طالب ماكرون بوقف الضربات على جنوب لبنان؟لأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر أن الوضع في جنوب لبنان أصبح غير مقبول إنسانيًا وسياسيًا، مؤكدًا أن استمرار الضربات تسبب في سقوط آلاف الضحايا ونزوح أكثر من مليون شخص.
ما أبرز القضايا التي ناقشها ماكرون مع رئيس إندونيسيا؟ناقش الجانبان التوترات الإقليمية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وتسوية النزاعات الدولية، إضافة إلى قضايا التحول الطاقي والتعاون الدفاعي والاقتصادي.
ما موقف فرنسا وإندونيسيا من القضية الفلسطينية؟أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده للمواقف الإندونيسية الداعمة للسلام والاعتراف بدولة فلسطين، مع التشديد على أهمية استقرار لبنان والحفاظ على سيادته.
ماذا أعلن ماكرون بشأن العلاقات الفرنسية الإندونيسية؟أعلن رفع مستوى الشراكة بين فرنسا وإندونيسيا من شراكة استراتيجية إلى “شراكة استراتيجية شاملة”، مع توسيع التعاون في المجالات الدفاعية والاقتصادية والطاقة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك