وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

أوروبا والنظام الدولي: قوة ثالثة أم باحة خلفية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
3

الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية الراهنة ضدّ إيران تكشفت، وتتكشف يومياً في الواقع، عن أنساق من الانخراط المباشر، أو المشاركة الجزئية، أو العزوف الخجول، أو النأي بالنفس، أو المساهمة عبر جبهات دبلوماسية وخ...

ملخص مرصد
تكشف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران عن انقسامات دولية، حيث تتذبذب أوروبا بين السعي لدور مستقل كقوة ثالثة وبين البقاء في موقع تابع للنظام الدولي. فقبل الحرب، شهدت العلاقات الأوروبية الأمريكية توترات تحت إدارة ترامب، من فرض رسوم جمركية إلى سحب قوات من ألمانيا.Statement
  • أوروبا تتذبذب بين السعي لدور مستقل أو البقاء تابعاً في النظام الدولي الحالي
  • توتّرت العلاقات الأوروبية الأمريكية تحت إدارة ترامب بسبب سياسات قسرية وعقوبات
  • بيان أوروبي مشترك يوم الحرب كشف حيرة أوروبا في صياغة موقف متماسك تجاه إيران
من: أوروبا الغربية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا)، الولايات المتحدة، إيران أين: أوروبا، الولايات المتحدة، إيران

الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية الراهنة ضدّ إيران تكشفت، وتتكشف يومياً في الواقع، عن أنساق من الانخراط المباشر، أو المشاركة الجزئية، أو العزوف الخجول، أو النأي بالنفس، أو المساهمة عبر جبهات دبلوماسية وخطابية، أو أداء دور الوسيط.

ولأنّ الاستقطابات التقليدية تواصل وضع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي في خندق واحد، بقيادة أمريكية شبه مطلقة؛ كما تضع روسيا والصين في موقع قوّة ثانية موازية ذات مصالح متضررة، أو مستفيدة، من استمرار الحرب؛ فإنّ أوروبا الغربية، على غرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا أساساً، تتذبذب بين السعي إلى موقع قوة ثالثة، والمكوث في وضعية باحة خلفية داخل محاور النظام الدولي الراهنة.

وقبل نشوب الحرب كانت علاقات أوروبا مع القوّة الأولى، الولايات المتحدة، قد تعرضت لاهتزازات متعاقبة تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايتيه الأولى والثانية؛ فلم تقتصر على العربدة في فرض الرسوم الجمركية، وابتزاز حلف شمال الأطلسي لجهة موازنات الإنفاق العسكرية، بل تعدتها إلى خلخلة الإجماع حول المادة 5 من ميثاق الحلف ومسائل الدفاع المشترك، وصولاً إلى التلويح باجتياح جزيرة غرينلاند وإلحاقها بالولايات المتحدة.

وبمعزل عن لغة ترامب التي لا تراعي تهذيب العبارة عند التهديد والوعيد خصوصاً، فإنّ التوتر بلغ مستويات مختلفة من التطبيق الفعلي على الأرض، كما في سحب 5,000 جندي أمريكي من ألمانيا.

والحال أنّ البيان الثلاثي المشترك، الفرنسي والبريطاني والألماني، صبيحة اندلاع الحرب، يختصر الكثير من مأزق أوروبا لجهة هشاشة الموقف، وربما الحيرة في صياغته على أيّ نحو متماسك؛ خاصة حين تبدأ فقرة بمناشدة إيران أن «تتوقف عن الهجمات الطائشة» تحت طائلة «تمكين فعل دفاعي ضروري» لتدمير «قدرة طهران على إطلاق الصواريخ والمسيرات»؛ وتنتقل مباشرة إلى «الاتفاق على العمل سوياً مع الولايات المتحدة وحلفائنا في المنطقة»، لتحقيق هذه الغاية.

وهذا التشديد على الدفاع، مقابل الإحجام عن ذكر الهجوم، كان بمثابة إقرار معلَن بأنّ المعضلات على الأرض سوف تتطلب قرارات ملموسة أكثر إحراجاً، مثل السماح للقاذفات الأمريكية بالانطلاق من قواعدها هنا وهناك في أوروبا.

الحال الراهنة التي تشهدها محاصصات النظام الدولي الراهنة تشير إلى أنّ أوروبا العملاقة تاريخياً، القارّة العجوز العريقة وأمّ أنظمة الاستعمار وفلسفات الأنوار وأنظمة الديمقراطية في آن معاً، الموحدة في كيان ذي مؤسسات سياسية واقتصادية وعسكرية ودبلوماسية؛ عاجزة عن اعتماد سياسة خارجية مستقلة بما يكفي، عن تلك السياسات التي تعتمدها الولايات المتحدة: الآن أو في الغد القريب، مؤقتاً أو على المدى الستراتيجي، إزاء سلسلة طويلة من الملفات الدولية الشائكة على رأسها قضايا الشرق الأوسط بالطبع.

وحتى داخل الموقف شبه المتماثل ذاته، لن يسمع المرء من ساسة باريس أو لندن أو برلين الخطّ ذاته في حدود دنيا من التجانس، إذا وضع المرء جانباً مهازل/ مآسي التقلّب والتذبذب والتهرّب…ولعلّ الاجتماع/ الجلسة الصحافية بين ترامب والمستشار الألماني في البيت الأبيض، يوم 3 آذار (مارس) الماضي، تقدّم المشهد الأوفي تعبيراً عن حال أوروبا مع الولايات المتحدة، لجهة المأساة والمهزلة معاً: لم يتأخر ترامب عن تقريع ضيفه على خلفية التقاعس عن الالتحاق بالولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي في الحرب ضدّ إيران، فحسب؛ بل عمد إلى استغلال المناسبة لتأنيب رئيس الوزراء البريطاني من زاوية غير منتظرة، مفادها أنّ مَن تتعامل معه واشنطن ليس ونستون شرشل! وكير ستارمر ليس شرشل، غنيّ عن القول، ولكن… هل ترامب نسخة عن فرنكلين روزفلت؟ وهل هذه، أصلاً، أوروبا وأمريكا أواسط أربعينيات القرن المنصرم؟الحال الراهنة التي تشهدها محاصصات النظام الدولي الراهنة تشير إلى أنّ أوروبا العملاقة تاريخياً، عاجزة عن اعتماد سياسة خارجية مستقلة بما يكفي، عن تلك السياسات التي تعتمدها الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك