إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نبض الملاعب هدنة وحصار المضيق زيارة بوتين إلى كازاخستان باريس.
مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن موسكو أبلغت واشنطن عبر القنوات الرسمية توصيتها بإجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين من كييف، مؤكدا أنه لم يتم تلقي أي رد حتى الآن.
وأضاف أوشاكوف أن روسيا نقلت إلى الولايات المتحدة توصيتها بمغادرة كييف في ظل التطورات المرتبطة بالضربات الروسية على مراكز صنع القرار الأوكرانية.
وتعليقا على تصريح رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس بشأن إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين من كييف، علّق أوشاكوف قائلا: "إن كنتم تصدّقون كالاس، فلا أدري ماذا أقول".
وكان رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية ليونيد باسيشنيك قد أعلن في 22 مايو أن القوات الأوكرانية استهدفت مبنى تعليميا وسكنا طلابيا تابعا لكلية ستاروبيلسك المهنية المرتبطة بجامعة لوغانسك الحكومية التربوية.
وأفادت لجنة التحقيق الروسية بأن الهجوم نفذ ليلا باستخدام أربع طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 44 آخرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين الماضي أنالكيل قد طفحبهجوم القوات الأوكرانية على الكلية في ستاروبيلسك، ما دفع القوات الروسية إلى تنفيذ ضربات منهجية تستهدف منشآت المجمع الصناعي العسكري ومراكز القيادة في كييف.
كما أفاد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال اتصال جرى في 26 مايو بضرورة إخلاء السفارة الأمريكية في كييف.
المصدر: نوفوستي وصف فاليري فادييف رئيس مجلس حقوق الإنسان الروسي رد فعل الأمم المتحدة تجاه الهجوم على مدينة ستاروبيلسك بأنه تطور إيجابي، معتبرا أنه "علامة جيدة" في التعامل الدولي مع الحادثة.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل في الضربات التي استهدفت مدينة ستاروبيلسك، معربا عن أسفه لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
أعلنت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن السفارة الأمريكية ستغادر كييف، بينما تبقى البعثات الدبلوماسية لجميع دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الأوكرانية.
أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو أن نظام كييف لا يريد السلام لأنه سيضطر إلى تحمل عواقب مغامرته المعادية لروسيا، بما في ذلك الأزمة الديموغرافية في أوكرانيا.
عن شروع روسيا بتدمير مواقع الصناعات والإدارات العسكرية في العاصمة كييف، كتب فلاديمير ريفوف، في "أرغومينتي إي فاكتي": التعليقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك