التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

عرب 48... الوحدة ضرورة لا خيار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام
2

مع اقتراب انتخابات الكنيست، يجد فلسطينيو الداخل أنفسهم أمام سؤال يتجدد: هل تستوعب الأحزاب العربية حجم التحديات التي تواجه مجتمعها، أم تكرر تجربة التشتت التي أهدرت مئات آلاف الأصوات وأضعفت القدرة على ا...

ملخص مرصد
مع اقتراب انتخابات الكنيست، يواجه فلسطينيو الداخل تحديات متصاعدة أبرزها التهويد والتضييق على الحريات، بينما تفتقر الأحزاب العربية إلى وحدة تمثلها قائمة وبرنامج موحد. بحسب استطلاع معهد ستاتنت، 85% من المواطنين العرب يؤيدون قائمة وحدوية، لكنهم فقدوا الثقة في قدرة القيادات على ترجمة الاتفاقات إلى عمل مشترك. الوحدة أصبحت ضرورة وطنية لمواجهة التطرف الصهيوني وتجنب تهميش أصواتهم التي قد تصل إلى 17 مقعداً إذا ارتفعت نسبة المشاركة.
  • الأحزاب العربية عاجزة عن الاتفاق على قائمة وبرنامج موحد رغم توقيع وثيقة وحدوية في سخنين مطلع 2024
  • 85% من العرب يؤيدون قائمة وحدوية بحسب استطلاع معهد ستاتنت، لكنهم فقدوا الثقة في القيادات
  • الوحدة ضرورية لمواجهة التهويد والتطرف الصهيوني ورفع نسبة المشاركة إلى أكثر من 70%
من: فلسطينيو الداخل، الأحزاب العربية أين: داخل فلسطين المحتلة 48

مع اقتراب انتخابات الكنيست، يجد فلسطينيو الداخل أنفسهم أمام سؤال يتجدد: هل تستوعب الأحزاب العربية حجم التحديات التي تواجه مجتمعها، أم تكرر تجربة التشتت التي أهدرت مئات آلاف الأصوات وأضعفت القدرة على التأثير في مواجهة صعود الصهيونية الدينية؟ تبدو المفارقة صارخة، فبينما تنجح الأحزاب الصهيونية، رغم تناقضاتها، في الالتقاء حول مشروع يعزز يهودية الدولة ويعمّق تهميش ومحاصرة فلسطينيي الداخل، لا تزال الأحزاب العربية عاجزة عن الاتفاق على حد أدنى يترجم إلى قائمة وبرنامج عمل موحد.

القضية لا تتعلق بعدد القوائم، بل بمستقبل التمثيل في مواجهة تحديات متصاعدة تشمل استهداف الهوية الوطنية، والتضييق على الحريات، وتصاعد التمييز، وتهويد الجليل والنقب، وتفشي الجريمة ومحاولات فرض التجنيد/" الخدمة المدنية".

في هذا السياق، يبدو الانقسام هدية مجانية للتطرف الصهيوني؛ فكل صوت عربي ضائع أو مقعد مفقود بسبب التشتت أو العزوف يمنح خصوم عرب 48، والفلسطينيين عموماً، مزيداً من القوة.

والأخطر أن الانقسام يعمّق الإحباط، إذ يحق لأكثر من مليون عربي التصويت، لكن نحو نصفهم فقط يشاركون.

لذلك، المعركة الحقيقية هي في استعادة ثقة مئات آلاف الناخبين.

هؤلاء لا يقاطعون الانتخابات عزوفاً عن قضاياهم الوطنية والمدنية، بل بسبب فقدان الثقة بقدرة القيادات على ترجمة تفاهماتها إلى عمل مشترك، رغم توقيعها وثيقة انتخابات وحدوية في مدينة سخنين مطلع العام الحالي.

لذلك لا يكفي الاتفاق على قائمة واحدة، بل لا بد من برنامج سياسي واجتماعي يعيد الثقة ويحفّز الناس على المشاركة.

وتكشف الأرقام حجم الفرصة المهدورة، فرفع نسبة التصويت من نحو 50% إلى أكثر من 70% قد يمنحهم نحو 17 مقعداً أو أكثر، ويحولهم إلى قوة يصعب تجاوزها.

أما استمرار الانقسام والعزوف فلن يؤدي إلا إلى مزيد من التراجع والتهميش.

كما تظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية واسعة من المواطنين العرب (حوالي 85% بحسب استطلاع معهد ستاتنت) تؤيد قائمة وحدوية، وتريد من الأحزاب تغليب المصالح الوطنية والجماعية على الحسابات الحزبية الضيقة.

القواسم المشتركة بينها أكبر من خلافاتها، من الدفاع عن الحقوق الوطنية ورفض التهجير ومواجهة حرب الإبادة والعنصرية، إلى التصدي للجريمة والعنف والإهمال الرسمي، وإبراز قضاياهم دولياً.

في ظل صعود اليمين المتطرف، يصبح توحيد الصفوف ضرورة لا خياراً.

فالمطلوب ليس مجرد قائمة مشتركة، بل استعادة ثقة مئات الآلاف وإقناعهم بأن أصواتهم قادرة على صنع فرق حقيقي.

الوحدة اليوم ليست شعاراً انتخابياً، بل ضرورة وطنية وسياسية لا تحتمل التأجيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك