وعلى امتداد رحلتي الطويلة في الصحافة، كانت المحطات الإيجابية أكثر من العثرات، رغم ما واجهته من تحديات؛ إذ انتُخبت عضوًا بمجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر لما يقرب من عشرين عامًا، وهو ما اعتبره رصيدًا من المحبة والثقة منحني إياه الزملاء الذين لم يبخلوا عليّ بدعمهم، تقديرًا لما حاولت تقديمه لهم من خدمات ومساندة كلما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
ومن هنا جاءت مطالبة عدد من الزملاء بترشحي لعضوية نقابة الصحفيين المصرية، وهو الموقع الذي تشرفت بالفوز به لدورتين كاملتين، بينما لم أوفق في دورتين أخريين رغم حصولي على عدد أصوات وضعني بين الستة الأوائل، بسبب قانون انتخابي قديم يعود إلى زمن الاتحاد الاشتراكي، يشترط أن يكون بين الفائزين ثلاثة أعضاء “تحت السن” حتى لو كان غيرهم أعلى في عدد الأصوات.
وما زلت أرى أن هذا القانون أصبح معيبًا وعفا عليه الزمن، وأن تغييره ضرورة تفرضها العدالة النقابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك