العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الأمم المتحدة تدرج كيانات إسرائيلية على “القائمة السوداء” للعنف الجنسي في النزاعات

وكالة أنباء الخطى
1

أدرجت الأمم المتحدة عدداً من الكيانات الإسرائيلية، بينها “خدمة السجون الإسرائيلية”، ضمن قائمتها السوداء السنوية الخاصة بالجهات المتهمة بارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع المسلح، بحسب ما أفادت به ت...

ملخص مرصد
أدرجت الأمم المتحدة كيانات إسرائيلية، أبرزها "خدمة السجون الإسرائيلية"، في قائمتها السوداء السنوية لعام 2026 بتهمة ارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع. وجاء القرار بعد مراجعة أممية لإسرائيل استندت إلى تقارير حقوقية وشهادات موثقة. وردت إسرائيل بقطع علاقاتها مع الأمم المتحدة ووصفته بأنه قرار "مسيس" و"أخلاقياً خاطئاً" (بحسب بيان رسمي).
  • الأمم المتحدة تدرج كيانات إسرائيلية في القائمة السوداء لعام 2026 بتهمة العنف الجنسي
  • إسرائيل تجمد علاقاتها الدبلوماسية مع الأمم المتحدة احتجاجاً على القرار
  • القرار الأممي استند إلى تقارير حقوقية وشهادات موثقة عن انتهاكات بحق معتقلين
من: الأمم المتحدة، إسرائيل

أدرجت الأمم المتحدة عدداً من الكيانات الإسرائيلية، بينها “خدمة السجون الإسرائيلية”، ضمن قائمتها السوداء السنوية الخاصة بالجهات المتهمة بارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع المسلح، بحسب ما أفادت به تقارير دبلوماسية مطلعة.

وذكرت التقارير أن هذه الخطوة جاءت ضمن تقرير الأمم المتحدة لعام 2026، بعد إخضاع إسرائيل خلال العام الماضي لآلية المراقبة والتدقيق الأممية، على خلفية تقارير حقوقية وشهادات موثقة تحدثت عن انتهاكات ممنهجة ارتكبتها قوات أمنية إسرائيلية بحق معتقلين فلسطينيين.

وتزامن القرار مع تصاعد الدعوات الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن مزاعم تعذيب واعتداءات جنسية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وفي رد فعل سريع، أعلنت الحكومة الإسرائيلية تجميد جميع قنوات التواصل والتعاون مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، احتجاجاً على القرار.

ووصفت الدبلوماسية الإسرائيلية الخطوة الأممية بأنها “سقطة أخلاقية وخطوة مسيسة بالكامل”، معربة عن رفضها إدراجها ضمن قائمة تضم جماعات مسلحة مثل حركة حماس وتنظيم داعش.

وخلال الأسابيع الماضية، كثفت إسرائيل تحركاتها الدبلوماسية بالتنسيق مع حلفاء دوليين في محاولة لمنع صدور التقرير، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات قانونية وسياسية، قد تزيد من الضغوط الدولية على تل أبيب وتفتح المجال أمام ملاحقات في المحاكم والمؤسسات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك