روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

إيلاف... 25 شمعة و25 نجاحًا

إيلاف
إيلاف منذ 6 أيام
1

حينما ولدت صحيفة إيلاف قبل 25 عامًا، أيام كانت صحافة الورق في أوج عزها، وجمعها للملايين، كان الانطباع أن الصحف الإلكترونية مجرد تجارب هواة، وليست مشروعات، انسجامًا مع موضة الصحف الإلكترونية، آنذاك، ال...

ملخص مرصد
تحتفل صحيفة "إيلاف" الإلكترونية بمرور 25 عامًا على تأسيسها، في ظل نجاحها المستمر وتفوقها في المشهد الصحفي الرقمي. وأشاد كاتب المقال بقدرة مؤسسها عثمان العمير على تحويل الصحف المتعثرة إلى مشاريع ناجحة، بفضل كفاءته الإدارية الصحفية المميزة. كما أكد الكاتب على أن نجاح إيلاف لم يكن بفضل التمويل، بل بفضل الإدارة الصحفية المهنية والإبداعية التي قدمها العمير.
  • إيلاف تحتفل بربع قرن من النجاح في ظل تألقها المستمر
  • عثمان العمير حوّل الصحف المتعثرة إلى مشاريع ناجحة بإدارته المميزة
  • نجاح إيلاف جاء بفضل الإدارة الصحفية المهنية وليس التمويل فقط
من: عثمان العمير

حينما ولدت صحيفة إيلاف قبل 25 عامًا، أيام كانت صحافة الورق في أوج عزها، وجمعها للملايين، كان الانطباع أن الصحف الإلكترونية مجرد تجارب هواة، وليست مشروعات، انسجامًا مع موضة الصحف الإلكترونية، آنذاك، الخاسرة التي كان المتطفلون يتزاحمون على تأسيسها، للتسلية والطقطقة وما يعنّ للهوى.

لكني كلما أتصفح إيلاف، أمتنع عن الحكم على أنها تجربة، لأن مؤسسها وأباها عثمان العمير، " مردوخ العرب" في كفاءة الإدارة الصحفية.

إذ يتميز بلمسة سحرية، فكلما وضع يده على صحيفة تعاني الأمراض ونوائب الدهر، يبث فيها الحياة وتنهض.

وهذا بالضبط الذي جعلني، بإلحاح، أقتنع أنها مشروع يكافح، ثقة باللمسات السحرية لعثمان العمير رائد الصحافة العربية ورائدنا ومعلمنا وكفاءته الصحفية المميزة.

وهو الذي، حين رئاسته لتحرير الشرق الأوسط أعاد توليد الصحيفة لتصبح الشرق الأوسط الرائدة، بعد أن كادت تغط في النوم وتستسلم للأقدار السائدة، آنذاك.

والسر ليست الأموال والتمويل، بل صحفيته وإدارته المهنية المبدعة.

وعثمان العمير، " البدوي" المزيج من ثرى الزلفي، وخزامى نجد وسكينة المدينة، صعد ليكون رائد الصحافة العربية الحديثة بلا منازع، لأنه أول رئيس تحرير عربي يتجرأ على اقتحام الحصون المنيعة المرهوبة للأنظمة الشمولية العربية، ويفتح البوابات ويحرر، بطريقته، الصحفيين العرب من أسر الخوف، والرهاب الشرس لمكائن البروبغندا البطاشة.

الآن إيلاف تحتفل بعمر الربع قرن، وهي في أوج تألقها ونجاحها، وتفرض نفسها مشروعًا سباقًا وذكيًا.

ونحتفل نحن، وعثمان العمير بنجاح المشروع الذي، حتمًا، كلفه الكثير من التفكير المضني في سنوات الريبة العجاف، أيام الكفاح الطاحن المتبادل بين الورق والإلكترون، قبل أن تنتقل الصحافة، بقضها وقضيضها، وملاجاجاتها إلى فضاء الـ".

com"، حيث تحتدم المنافسة واختبارات المهنية بأقسى مما عرفته الصحافة في تاريخها.

مبارك وهنيئًا لأستاذنا عثمان العمير، أن يجدد الريادة والتألق وكتابة التاريخ.

فكل سنة من عمر إيلاف كانت مشروعًا وكانت نجاحًا.

غيمة غيمة، وعطر وادي الطلح المهيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك