أعلن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون اليوم الخميس تجميد علاقات إسرائيل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مندداً بقرار لم يُعلن رسمياً بعد، ويقضي بإدراج إسرائيل على" القائمة السوداء" المتعلقة بالعنف الجنسي خلال النزاعات.
وقال دانون في رسالة مصورة نُشرت عبر منصة" إكس"، " لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام"، فيما أوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني" تجميداً" لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام، حتى نهاية ولايته في الـ 31 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ورد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك" لقد اطلعنا على التصريحات، ومن جانبنا يبقى باب الأمين العام مفتوحاً".
وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، الدولة التي أُنشئت بموجب قرار من الأمم المتحدة عام 1947، بتوتر شديد، وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة" حماس" الفلسطينية وأشعل فتيل الحرب في غزة.
وانتقدت السلطات الإسرائيلية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية على خلفية مواقفهم المنددة بالعمليات الإسرائيلية في غزة، وأُعلن غوتيريش شخصاً غير مرغوب فيه داخل إسرائيل عام 2024، وكذلك تتهم تل أبيب موظفين في" وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (أونروا) بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأكد السفير دانون أن" قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء، واتهامنا باستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب، يشكلان فضيحة"، متهماً الأمين العام بمساواة" حماس" بإسرائيل.
ويشير دانون إلى تقرير الأمين العام حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، والذي لم يُنشر بعد، كونه لا يزال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره، وفي أغسطس (آب) 2025 حذّر التقرير السنوي من إمكان إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه فيها، أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة، والتي تضم" حماس".
ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ" تقارير موثوقة" عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين، داخل السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها، وقال دانون" لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة، لكنهم اختاروا عدم الحضور وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك