الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

تحذيرات عاجلة من العفو الدولية تفضح إرهاب الملالي القضائي والنفسي ضد المعتقلين

سما عدن الإخبارية
3

في بيان وثق تفاقم الانتهاكات الصارخة داخل زنازين إيران، أطلقت منظمة العفو الدولية تحذيرات صارمة عبر سلسلة من المواقف الرسمية، محذرة من إعدامات سياسية وشيكة تطال عدداً من المعتقلين إثر محاكمات جائرة تف...

ملخص مرصد
حذرت منظمة العفو الدولية من تصاعد الإعدامات السياسية في إيران بعد محاكمات جائرة، مشيرة إلى تهديد 3 معتقلين بالإعدام وهم منصور جمالي وزهراء شهباز تبار وكريم خجسته. كما وثقت المنظمة أحكاماً بالسجن تصل إلى 37 عاماً ضد بيجن كاظمي بتهم واهية، فضلاً عن استخدام التعذيب النفسي كوسيلة قمع ضد المعتقلين وعوائلهم. وتزامنت هذه الانتهاكات مع قمع النظام للانتفاضات الشعبية في ديسمبر 2025-يناير 2026.
  • منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران بعد محاكمات جائرة
  • بيجن كاظمي حكم عليه بالسجن 37 عاماً و6 أشهر بتهم ملفقة بتزويد السلاح
  • تعذيب نفسي ضد معتقلين مثل مجتبى تقوي بعد إعدام شقيقه في مارس 2026
من: منظمة العفو الدولية، بيجن كاظمي، منصور جمالي، زهراء شهباز تبار، كريم خجسته، مجتبى تقوي أين: إيران (سجون تشوبيندر، لاكان، إيفين، فشافويه، قرتشك)

في بيان وثق تفاقم الانتهاكات الصارخة داخل زنازين إيران، أطلقت منظمة العفو الدولية تحذيرات صارمة عبر سلسلة من المواقف الرسمية، محذرة من إعدامات سياسية وشيكة تطال عدداً من المعتقلين إثر محاكمات جائرة تفتقر لأدنى معايير العدالة.

ويتزامن هذا الإنذار الأممي العاجل مع تصعيد هستيري وغير مسبوق من قِبل جهاز القضاء التابع لـنظام الملالي، والذي بات يفرط في إصدار الأحكام الخيالية بالسجن، والتعذيب النفسي، واحتجاز عوائل الضحايا كرهائن.

وتأتي هذه الهجمة الشرسة كترجمة عملية لحالة الرعب التي تعتري النظام إثر الانتفاضات الوطنية العارمة التي اجتاحت البلاد بين ديسمبر 2025 وجناير 2026، وضد التمدد المتسارع لنشاطات المقاومة المنظمة ووحداتها على الأرض.

نداء عاجل من منظمة العفو الدولية.

مقاصل سياسية وشيكةأطلقت منظمة العفو الدولية صرخة مدوية دعت فيها إلى تحرك دبلوماسي دولي فوري لوقف الإعدامات التعسفية المتصاعدة في إيران.

وأكدت المنظمة أن سلطات النظام تستمر في تحويل عقوبة الإعدام إلى سلاح سياسي مسلط لخنق المعارضة وترهيب المجتمع.

ووثقت المنظمة ثلاثة نماذج صارخة لسجناء يواجهون خطراً مميتاً ومحدقاً بالإعدام الوشيك بعد محاكمات غير عادلة للغاية بتهم تتعلق بصلاتهم الحقيقية أو المفترضة بجماعات المعارضة المحظورة:منصور جمالي: المحتجز في سجن تشوبيندر بمدينة قزوين، ويواجه خطر المقصلة بناءً على اتهامات ذات دوافع سياسية.

زهراء شهباز تبار: المحتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت، وتواجه حكماً جائراً بالإعدام وسط مخاوف دولية متزايدة من تنفيذ الحكم.

كريم خجسته: المحتجز هو الآخر في سجن لاكان برشت، ويواجه التهديد ذاته بالإعدام السياسي الجائر.

أحكام انتقامية طاحنة وقضاء يقوده الجلادونوفي سياق متصل، وضمن حملته المستمرة لخنق الأصوات الحرة، أصدر قضاء النظام حكماً جائراً وباطلاً بالسجن لمدة إجمالية بلغت 37 عاماً و6 أشهر ضد السجين السياسي بيجن كاظمي (45 عاماً).

وصدر هذا الحكم عن الفرع 15 لمحكمة الثورة في طهران بقيادة القاضي السيء الصيت أبو القاسم صلواتي، وذلك بعد 16 شهراً من الاحتجاز التعسفي، والتحقيق، والتعذيب الوحشي.

وكان كاظمي قد اعتُقل في مدينة كوهدشت بمحافظة لورستان في 21 يناير 2025، وتنقل تعسفياً بين القاطع 209 في سجن إيفين، وسجن فشافويه، قبل إعادته مجدداً إلى إيفين.

ووجه المحققون لكاظمي تهمة تزويد السلاح للمنفذين الذين قاموا في منتصف يناير 2025 بتصفية علي رازيني ومحمد مقيسة؛ وهما اثنان من كبار قضاة الإعدام والجلادين في النظام اللذين تلطخت أيديهما بدماء آلاف المعارضين.

ويعد هذا التنكيل امتداداً لتاريخ من الملاحقة ضد كاظمي؛ إذ اعتُقل سابقاً في أبريل 2020 وأمضى عامين في سجن خرم آباد، ليخضع بعدها للمراقبة بالسوار الإلكتروني لعام ونصف، وسط حصار وتضييق عائلي شمل حرمان والدته من زيارته لأشهر.

التعذيب النفسي والطب النفسي كأداة قمع استبداديةلم يكتفِ نظام الملالي بالأحكام الطويلة، بل عمد إلى ابتكار وسائل تعذيب نفسي ممنهجة ضد المعارضين وعوائلهم؛ حيث أقدمت سلطات السجون مؤخراً على نقل السجين السياسي مجتبى تقوي (58 عاماً) قسرياً من محبسه إلى مستشفى أمين آباد للأمراض العقلية والنفسية بقصد زيادة عذابه.

وكان تقوي قد اعتُقل في مارس 2024 وحُكم عليه في أكتوبر 2024 بالسجن لمدة 6 سنوات و7 أشهر، بتهمة وحيدة هي الحفاظ على الاتصال بشقيقه محمد تقوي.

يُذكر أن محمد تقوي، الذي كان عضواً في منظمة مجاهدي خلق، قد جرى إعدامه من قِبل النظام في 30 مارس 2026.

وعقب إعدام شقيقه، صعدت سلطات السجن ضغوطها على مجتبى عبر قطع إمدادات أدويته الحيوية والأساسية، وتوجت ذلك بنقله القسري إلى المنشأة النفسية للتنكيل به.

استهداف سجینات إيفين واحتجاز عوائل الشهداء كرهائنيمتد هذا الإرهاب الحكومي ليشمل استهداف الأسيرات السياسيات في سجن إيفين، لا سيما من مناصرات منظمة مجاهدي خلق.

فقد قامت السلطات بفبركة ملفات وقضايا جديدة ضد الأسيرتين شيوا إسماعيلي وإلهه فولادي، وذلك على خلفية احتجاجهم داخل السجن على استشهاد المعتقلة سمية رشيدي تحت التعذيب في سجن قرتشك في سبتمبر 2025.

وخارج أسوار السجون، يركز النظام مخالبه على أقارب المعارضين المعدومين لمنع إقامة مراسم العزاء خوفاً من تحولها إلى شرارة تشعل الغضب الشعبي.

وفي هذا السياق، اعتقلت السلطات في 18 أبريل 2026 الشقيقتين أكرم وأعظم دانشوركار، شقيقتي عضو مجاهدي خلق المعدوم أكبر دانشوركار، لمجرد محاولتهما لمطالبة استلام جثمان شقيقهما الشهيد.

وبالمثل، وقبل إعدام الشاب بابك علي بور في 31 مارس 2026، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال والدته المسنة وشقيقته وشقيقه لمنعهم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك