وأوضح الليثي، خلال مداخلة عبر قناة Extra News، أن أبرز ما جاء في الحوار هو الفصل الكامل بين اليهودية كديانة سماوية، والصهيونية كحركة سياسية استعمارية حديثة لا يتجاوز عمرها 150 عامًا، مشيرًا إلى أن الحركة ترى أن الصهيونية قامت بتوظيف الدين لخدمة أهداف سياسية.
وأضاف أن الحاخام ديفيد وايس أكد أن إقامة دولة إسرائيل تمثل، وفق معتقدات الحركة، مخالفة صريحة للشريعة اليهودية، التي ترفض القتل والاستيلاء على الأراضي، معتبرًا أن تأسيس الدولة جاء في إطار" تمرد على الإرادة الإلهية".
وأشار الليثي إلى أن وايس تحدث أيضًا عن ما وصفه بـ" السطو على الرموز الدينية"، مثل استخدام نجمة داوود واسم" إسرائيل" لمنح المشروع الصهيوني طابعًا دينيًا، مؤكدًا أن اليهود عاشوا لقرون داخل المجتمعات العربية دون اضطهاد، وأن الحركة تعتبر الصهيونية مسؤولة عن خلق حالة العداء تجاه اليهود.
كما أوضح أن الحاخام استعرض الشروط الدينية التي وضعها اليهود للعودة من الشتات، ومنها عدم العودة الجماعية، وعدم إثارة الفتن أو العنف، وعدم محاولة إنهاء الشتات بجهد بشري، معتبرًا أن ما حدث على الأرض خالف هذه المبادئ بالكامل.
ولفت الليثي إلى أن الحاخام ديفيد وايس سبق أن شارك في مؤتمر نظمه Al-Azhar عام 2018 لدعم القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك