ردّت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى أوكرانيا، كاتارينا ماتيرنوفا، على إعلان وزارة الخارجية الروسية عن شنّ ضربات منهجية ضدّ مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ودعوتها أعضاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية لمغادرة كييف، فكتبت: " الاتحاد الأوروبي باقٍ في كييف، وسنبقى مع أوكرانيا".
كما أعلنت السفارتان الفرنسية والبولندية استمرارهما في العمل كالمعتاد.
تعليقًا على ذلك، قال الخبير العسكري فاديم كوزيولين: " في فبراير/شباط 2022، قبيل انطلاق العملية العسكرية الخاصة، غادرت البعثات الدبلوماسية الأجنبية كييف.
أما الآن، فترفض سفارات الاتحاد الأوروبي المغادرة بشكل سافر، رغم التحذيرات المباشرة من موسكو".
ويرى كوزيولين أن السبب هو تبنّي بروكسل موقفًا مفاده" ضرورة الوقوف إلى جانب أوكرانيا، بثبات ومبدئية راسخة.
ومع ذلك، ورغم تصريحات سفيرة الاتحاد الأوروبي كاتارينا ماتيرنوفا بأن الاتحاد الأوروبي باقٍ في كييف، فسوف تُتخذ إجراءات احترازية.
وسيصبح موظفو البعثات الدبلوماسية المتبقون بمثابة" دروع بشرية".
وأشار كوزيولين إلى وجود عدد كبير من منشآت الإنتاج العسكري، بما في ذلك مصانع تجميع الطائرات المسيّرة، في كييف، تحت حماية المدنيين والدبلوماسيين الأجانب.
وقد تصبح هذه المنشآت أهدافًا محتملة للجيش الروسي.
وأضاف: " تُغيّر روسيا تكتيكاتها الحربية.
ولذلك، وجّهت موسكو هذا التحذير"، وذكّر بأن سيرغي لافروف أبلغ الولايات المتحدة، خلال مكالمة هاتفية مع ماركو روبيو، بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف.
فقد رأى وزير الخارجية الروسي ضرورة القيام بذلك شخصيًا لتجنب أزمة سياسية خطيرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك