القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

علاقات روسيا مع جيرانها بين مدٍّ وجزر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 5 أيام
3

مع اقتراب الانتخابات في أرمينيا، وخطط قيادتها المعلنة للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، عادت بقوة فكرة أن روسيا ما زالت" تخسر" دولًا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.في ظل الكارثة الجيوسياسية التي حلت سنة...

ملخص مرصد
تشهد علاقات روسيا مع دول ما بعد الاتحاد السوفيتي تقلبات مع اقتراب انتخابات أرمينيا واهتمامها بالتقارب مع الاتحاد الأوروبي. وتحتفظ روسيا بنفوذ كبير لدى جيرانها بسبب حجمها، لكن بعض الدول مثل جورجيا تخفف من اعتمادها عليها بعد تجارب سلبية مع الغرب. تواجه روسيا ضغوطًا اقتصادية وسياسية من بروكسل وواشنطن، لكنها تسعى لتعزيز علاقاتها التجارية والتعليمية في المنطقة.
  • روسيا تحتفظ بنفوذ كبير لدى جيرانها رغم تقلبات سياسية (بحسب الخبر)
  • أرمينيا تخطط للتقارب مع الاتحاد الأوروبي قبل انتخاباتها (بحسب خططها المعلنة)
  • جورجيا استخلصت دروسًا بعدم الاعتماد الكامل على الغرب (بحسب تجربتها)
من: روسيا، أرمينيا، جورجيا، الاتحاد الأوروبي، الغرب أين: أرمينيا، جورجيا، فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي

مع اقتراب الانتخابات في أرمينيا، وخطط قيادتها المعلنة للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، عادت بقوة فكرة أن روسيا ما زالت" تخسر" دولًا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.

في ظل الكارثة الجيوسياسية التي حلت سنة 1991، حافظت روسيا، ولا تزال، على نفوذ كبير نسبيًا لدى جيرانها المباشرين.

ويعود ذلك لسببين: أولًا، نظرًا لحجمها، لا تزال روسيا مركز جذب طبيعيًا لمن لا يرون في المواجهة معها غاية وجودهم.

ومع ذلك، حتى في هذا السياق، نشهد بعض التحولات اللافتة، كما في حالة جورجيا، التي استخلصت العبرة من تجربتها بأن الغرب لا يقدم لها أي عون؛ثانيًا، يُظهر معظم جيران روسيا حكمة سياسية، ولا يسعون إلى قطع العلاقات معها.

في السنوات القليلة الماضية، برزت المواجهة العسكرية السياسية بين روسيا والغرب، وتفاقمت آثارها: فقد استفاد جيراننا منها كثيرًا، لكنهم يواجهون أيضًا ضغوطًا جدية من بروكسل وواشنطن.

تشمل عواقب هذه الضغوط، على وجه الخصوص، انخفاض حجم التبادل التجاري وبعض المشاكل الأخرى.

بالنسبة لروسيا، يُعد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، في ظل الموارد التي يجب تخصيصها للأنشطة العسكرية والسياسية، أهم بكثير مما يحدث ليس في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضًا.

هذا لا يعني أن نتخلى عن سياساتنا في الدول المجاورة مباشرة لروسيا، بل على العكس، ينبغي تعزيزها من خلال العلاقات التجارية والتعليمية.

لكن لا ينبغي لنا أن نرى كارثة في كل تغيير في علاقاتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك