إسرائيل تتخطى “الخط الأصفر”.
العين على النبطيةلم تنسحب استراحة عيد الأضحى المفترضة، على الوضع الأمني في جنوب لبنان، فاشتعل الميدان على وقع الإنذارات الإسرائيلية والإخلاءات والتهديدات المتبادلة.
فـ”الحزب” الذي لم يتوقف عن إرسال مسيراته الى الداخل الإسرائيلي، رفع سقف خطابه، ولم يكترث لدخول المواجهة الميدانية في مرحلة أكثر خطورة، فغضّ الطرف عن استمرار النزوح بنسبة مرتفعة في الساعات الماضية، وكأن به يقول لأهله من البيئة الحاضنة، “كل عيد وأنتم بخير، مشروع التضحية بكم من أجل إيران يسير بنجاح قلّ نظيره”.
في المقابل، لا تتوانى إسرائيل عن استكمال موجة التدمير الواسعة، مستحضرة سيناريو غزة الى الداخل اللبناني، خصوصاً مع توسيع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته، إذ تخطّى نهر الليطاني عبر تنفيذ عمليات توغل واجتياح شمال ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وتتحدث المعلومات الخاصة التي حصل عليها موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن تدمير منهجي لمدينتي صور والنبطية، وعن سعي تل أبيب لعزل صور عن صيدا، والتوغل أكثر داخل النبطية لإحكام السيطرة عليها.
هذه الأجواء تلاقت الى حد بعيد مع رفع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش سقف الخطاب التصعيدي ضد لبنان، داعيًا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الرد بقوة على هجمات المسيّرات التي ينفذها “الحزب”، بتدمير 10 مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل كل طائرة مسيّرة.
لبنان يفاوض على وقع التهديدوعلى وقع التهديد والتصعيد الأمني تتجه الأنظار الى مفاوضات البنتاغون الأمنية اليوم الجمعة، حيث يتوجه وفد من الجيش اللبناني إلى واشنطن في جولة مفاوضات عسكرية جديدة مع إسرائيل.
وفي السياق، أشارت مصادر دبلوماسية مطلعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن الاجتماعات العسكرية ستركز بشكل أساسي على ثلاث نقاط: تثبيت آليات وقف إطلاق النار، ومعالجة النقاط الحدودية المتنازع عليها، ووضع إطار ميداني يضمن الحد من أي احتكاك عسكري مستقبلي على طول الحدود الجنوبية، بعدما تخطت إسرائيل “الخط الأصفر”، مشيرة الى أن واشنطن لن تقدم أي ضمانات للبنان وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعاطى مع الموضوع على أن التفاوض مستمر ولو تحت النار، وأن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، يتعاملان مع هذا المسار باعتباره المدخل الإلزامي لأي استقرار طويل الأمد في لبنان.
ليس بعيدًا من أجواء المفاوضات، ذكرت تقارير إعلامية أن الساعات الأخيرة شهدت تقليصاً للفجوات بين واشنطن وطهران، لكن إحدى أبرز العقد لا زالت تتمثل بمطالبة إيران بضمانات واضحة، تؤكد أن توقيع الاتفاق سيؤدي أيضاً إلى إنهاء الحرب في لبنان.
وتحدثت المعلومات عن احتمال زيارة مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة.
تخلي شيعة العراق عن إيرانفي صفعة جديدة لإيران، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فصل “سرايا السلام” عن التيار الوطني الشيعي وإلحاقها بالدولة العراقية، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، وهي خطوة أساسية على طريق حصر السلاح بيد الدولة العراقية وتقديم مصلحة شيعة العراق على أي مصلحة أخرى، خلافًا لشيعة ميليشيا إيران في لبنان الذين دمروا بلدهم، وقتلوا وهجروا أبناء بيئتهم، كرمى لعيون الخامنئي الوالد والابن.
تهويل إسقاط الحكومة ساقط سياسيًالايزال صدى تلويح “الحزب” بإسقاط الحكومة في الشارع يتردد، وتؤكد مصادر سياسية مطّلعة أن خطاب “الحزب” هذا لا يمكن فصله عن الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها داخلياً وخارجياً، مشيرة في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن الميليشيا المحظورة تحاول إعادة فرض معادلة القوة السياسية عبر الشارع، بعدما فقدت قدرتها على التحكم بالمشهد الداخلي.
وترى المصادر أن الحكومة مطالبة اليوم بالتمسك بصلاحياتها الدستورية وعدم الرضوخ لأي ابتزاز سياسي أو أمني، لأن التراجع أمام سياسة فرض الأمر الواقع سيعيد البلاد إلى مناخات سابقة دفع اللبنانيون أثمانها الباهظة.
تراجع دراماتيكي للمعادن بعيدًا من التطورات الأمنية والسياسية وأجواء المفاوضاتتطور غير سار لمستثمري الذهب الذي انخفض إلى أدنى مستوى له في شهرين 1.
6 بالمئة، كذلك الأمر بالنسبة الى الفضة التي انخفضت ثلاثة بالمئة والبلاتين 1.
4 بالمئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك