علق الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الأثريين العرب، على تصنيف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة بالعالم لعام 2026 وفق تصنيف مجلة CIVITATIS العالمية، قائلا إن القاهرة جديرة بلقب واحدة من أجمل مدن العالم، بل وتستحق المركز الأول، مشيرًا إلى أن المدينة تمتلك مقومات تاريخية وثقافية فريدة، من بينها القاهرة التاريخية المسجلة بقائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1979، إضافة إلى القاهرة الخديوية المعروفة بوسط البلد والتي أُطلق عليها سابقًا «باريس الشرق».
وأضاف «ريحان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة إكسترا نيوز، أن مشروع القاهرة الكبرى الثقافي يهدف إلى زيادة مدة التجربة السياحية لـ12 يوما وجعل العاصمة وجهة جاذبة للسياح، مع تسجيل نسب إشغال فندقي وصلت إلى 100% خلال فاترة عيد الأضحى.
وأكد أن القاهرة التاريخية تضم آثارًا إسلامية وقبطية موزعة على مناطق القلعة وابن طولون والجمالية وباب الفتوح وحتى منطقة الفسطاط والمقابر والمنطقة القبطية والمعبد اليهودي، لافتًا إلى أن اليونسكو وصفت تكوينات القاهرة بأنها نموذج لمدينة سكنية متكاملة ما زالت تحتفظ بوظائفها حتى اليوم، كما أنها ترتبط بأعمال الأديب نجيب محفوظ التي وثّقت أحياءها ومعالمها.
وتابع بأن القاهرة الخديوية تمتد من القلعة شرقًا إلى الأزبكية وميدان العتبة غربًا، وتتميز بطراز معماري فريد شارك فيه معماريون من فرنسا وإيطاليا وألمانيا إلى جانب المصريين، وأنشأها الخديوي إسماعيل عام 1867 على غرار تطوير باريس، ومن أبرز معالمها قصر عابدين وميدان التحرير وكوبري قصر النيل.
المتاحف والسياحة ودور الشباب في الترويجوأشار ريحان إلى أن القاهرة تضم مجموعة واسعة من المتاحف، مثل المتحف المصري بالتحرير ومتحف الحضارة والمتحف المصري الكبير والمتحف القبطي ومتحف الفن الإسلامي ومتاحف أخرى متنوعة، مؤكدًا أن هذه العناصر تعزز من مكانة المدينة عالميًا.
ودعا ريحان إلى تفعيل دور الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لمصر، إلى جانب دور الوزارات المختلفة في تنظيم الفعاليات الثقافية والتعليمية وربط النشء بالمواقع الأثرية، مؤكدًا أن التنسيق بين المؤسسات المختلفة يسهم في دعم القطاع السياحي وتعزيز مكانة القاهرة كمدينة فريدة لا تشبه غيرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك