طلب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، من المدعي العام التحقيق في معاملة الفرنسيين الذين شاركوا في أسطول دعم غزة، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.
وأشتعلت أزمة أسطول غزة دبلوماسيا، وأصبحت باريس وروما في مواجهة مع تل أبيب.
وفي السياق أعلنت إسرائيل، ترحيل جميع الناشطين الأجانب الذين احتجزتهم قواتها من أسطول مساعدات كان متوجهًا إلى غزة، بعد استنكار دولي والتجاوز في معاملتهم أثناء احتجازهم.
وتم ترحيل جميع الناشطين الأجانب في الأسطول.
ويتضح أن الهدف من الأسطول كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتوصيل مساعدات إنسانية، رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة" حماس" الفلسطينية، الذي دخل حيز التنفيذ أكتوبر 2025، ويشمل ضمانات بزيادة المساعدات.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت النشطاء، ويبلغ عددهم 430.
ونشر وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، مقطعًا مصورًا على منصة" إكس" يظهر فيه ضباط يجبرون ناشطة محتجزة على الانبطاح على الأرض بعد أن هتفت" فلسطين حرة".
ويُظهر المقطع أيضًا عشرات النشطاء المعتقلين جاثين في صفوف وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك