BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

بياض الثياب والقلوب.. لقطات إنسانية تبكي القلوب في وداع الحجاج لـ "منى"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
1

لم تكن اللحظات الأخيرة في مشعر منى مجرد إجراءات تنظيمية لتفويج الحجاج المتعجلين، بل تحولت إلى تظاهرة إنسانية فريدة سُكبت فيها الدموع، وعانقت فيها القلوب بعضها البعض قبل الأجساد.- دموع الوداع في مدين...

ملخص مرصد
تحولت اللحظات الأخيرة في مشعر منى إلى تظاهرة إنسانية فريدة، حيث عمت الدموع بين الحجاج أثناء حزم أمتعتهم، وعانق بعضهم بعضاً قبل المغادرة. شهدت مخيمات منى وداعاً حاراً بين حجاج من جنسيات مختلفة، تجمعوا إخوة في الله. حرص الحجاج على توثيق اللحظات الأخيرة عبر صور وفيديوهات وتبادل أرقام التواصل وكتبوا رسائل وداع.
  • وداع حار بين حجاج من جنسيات مختلفة في مخيمات منى بعد رمي الجمرات
  • حجاج يوثقون لحظات الوداع عبر صور وفيديوهات وتبادل أرقام التواصل
  • مزيج من الفرح بغفران الحج وغصة الفراق عن الأماكن المقدسة
من: حجاج من جنسيات مختلفة أين: مشعر منى

لم تكن اللحظات الأخيرة في مشعر منى مجرد إجراءات تنظيمية لتفويج الحجاج المتعجلين، بل تحولت إلى تظاهرة إنسانية فريدة سُكبت فيها الدموع، وعانقت فيها القلوب بعضها البعض قبل الأجساد.

- دموع الوداع في مدينة الخيام.

كواليس اللحظات الأخيرة للحجاج المتعجلين بمشعر منىفما إن انتهى ضيوف الرحمن من رمي الجمرات، حتى بدأت ملامح الوداع الحزين ترتسم على وجوه الحجاج الذين عاشوا على مدار أيام معدودات في" مدينة الخيام"، تلك البقعة الطاهرة التي شهدت تلاحماً تذوب فيه فوارق الألوان والألسن والجنسيات.

في مشهد تقشعر له الأبدان، انهمك الحجاج في حزم أمتعتهم، لكن حقائبهم لم تحوِ الملابس والطقوس فقط، بل حُملت بفيض من الذكريات والمشاعر.

وداخل مخيمات منى، شهدت عناقاً حاراً وطويلاً بين حجاج مصريين وآخرين من مختلف جنسيات العالم، فمن كانوا قبل أيام مجرد غرباء، أصبحوا اليوم إخوة في الله، تقاسموا الخيمة، والزاد، والعبادة، والدعاء.

وسالت دموع الفراق حارة من عيون الحجاج وهم ينظرون نظرة أخيرة إلى الخيام البيضاء التي احتضنتهم، وبكى الكثيرون تأثراً برحيلهم عن المكان الذي تلاقى فيه بياض الثياب مع بياض القلوب الطاهرة المستغفرة.

ولم يفوت ضيوف الرحمن هذه اللحظات التاريخية دون توثيقها، حيث حرصوا على التقاط الصور التذكارية ومقاطع الفيديو الجماعية، وتبادلوا أرقام الهواتف، وكتبوا رسائل للذكرى على أوراق صغيرة، داعين الله ألا تكون هذه هي المرة الأخيرة.

مزيج غريب من المشاعر سيطر على مشعر منى في الساعات الأخيرة؛ فرحة عارمة وطاغية بتمام المناسك، وحج مبرور، وغفران مرجو، تقابلها غصة حزن تملأ الحناجر لفراق هذه البقاع المقدسة.

وغادر الحجاج المتعجلون مخيماتهم، وعيونهم معلقة بالسماء، وألسنتهم تلهج بالدعاء، على أمل متجدد ورجاء خالص بأن يمد الله في سنوات العمر، وأن يعودوا مجدداً لطرق أبواب مكة، تلبيةً لنداء الخليل إبراهيم، وشوقاً لرحاب بيت الله الحرام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك