استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، اليوم الجمعة، إثر قصف شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام المسيرات، على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب وكالة" وفا" الفلسطينية، قصفت قوات الاحتلال منطقة مواصي خان يونس باستخدام طائرة مسيرة، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين.
غارة إسرائيلية على مستشفى شهداء الأقصىوفي السياق، أصيب 5 مواطنين، إثر قصف الاحتلال شارع اليرموك بمدينة غزة، حيث أدى القصف إلى اندلاع حريق داخل إحدى البنايات، فيما استهدفت غارة إسرائيلية محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع بعد إخلائه من المواطنين، كما شنت مدفعية الاحتلال قصفا عنيفا للمناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق وقف إلإطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 برعاية أمريكية؛ حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 922.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 بلغ 72 ألفا و819 شهيدا، إضافة إلى 172 ألفا و894 مصابا.
نتنياهو يقر باحتلال 60% من غزةمن جهته، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، باحتلال قواته 60% من مساحة القطاع المحاصر.
وقال نتنياهو: توجيهاتي هي الانتقال إلى السيطرة على 70% من القطاع، من دون أن يوضح المناطق التي تعتزم السلطات الإسرائيلية احتلالها أو آلية تنفيذ ذلك.
وكان جيش الاحتلال أعلن في أكتوبر 2025 سيطرته على 53% من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما يعرف بـ" الخط الأصفر"، ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على القطاع.
وبحسب الخطة، كان يفترض أن ينفذ جيش الاحتلال انسحابات إضافية خلال المراحل اللاحقة، إلا أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد في فبراير 2026 أن إسرائيل" لن تتحرك من الخط الأصفر بمليمتر واحد" قبل نزع سلاح حركة حماس.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي ما زالت مجرد حبر على ورق، ترتيبات لإدارة قطاع غزة تشمل تشكيل" مجلس السلام" و" اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و" قوة الاستقرار الدولية"، التي يفترض أن تتولى مهام أمنية وإنسانية داخل القطاع، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.
خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في غزةوالخميس 21 مايو 2026، قال ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف: إن المجلس وضع خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في غزة.
وأضاف ملادينوف: إن خارطة الطريق الخاصة بغزة مكونة من 15 نقطة ويجب تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة قبل الانتقال للمرحلة الثانية.
وتابع: كل انتهاك لوقف إطلاق النار في غزة سيقوض ما تم إنجازه و1300 شاحنة مساعدات تدخل غزة أسبوعيا و80% من المباني في قطاع غزة مدمرة أو متضررة، فضلا عن أن 80 من كل 100 فلسطيني في غزة لا يملكون أي عمل.
حماس ترفض تقرير مجلس السلامورفضت حركة حماس، في بيان صادر عنها، ما ورد في تقرير مجلس السلام بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملة إسرائيل المسؤولية عن تعطيل تطبيق الاتفاق واستمرار الانتهاكات على الأرض.
وجاء في بيان حماس: " نرفض ما ورد في تقرير مجلس السلام المقدم لمجلس الأمن والذي يعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وقالت حماس في بيانها، إنها ليست العقبة أمام البدء في إعادة الإعمار في غزة، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة إليها باطلة ومشوهة للحقيقة، معتبرة أن ذلك يتجاهل عدم التزام إسرائيل بغالبية تعهداتها، واستمرارها بفرض القيود على المعابر، ومنع إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسة في غزة.
تقرير مجلس السلام بشأن غزةوحول ما تضمنه تقرير مجلس السلام بشأن رفض الحركة التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، قالت الحركة إنها أكدت جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها.
وذكرت الحركة أن التقرير يتبنى الشروط الإسرائيلية بما يخص مسألة نزع السلاح، و" هو محاولة مشبوهة لخلط الأوراق، وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله"، مطالبة مجلس السلام بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.
وكان مجلس السلام زعم في تقرير قدمه لمجلس الأمن إن" رفض حركة حماس التخلي عن السيطرة ونزع السلاح يشكل العقبة الأساسية الحالية التي تعرقل تنفيذ الخطة الشاملة للنهوض بالقطاع".
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية لإجبارها على القبول بخريطة الطريق المطروحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك