إيلاف من مكة: نيابة عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أقام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر مناى بمكة المكرمة، حفل الاستقبال السنوي لقادة الدول، والزعماء، وكبار الشخصيات الإسلامية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لعام 2026.
وفي كلمة وجهها إلى الأمة الإسلامية وضيوف الرحمن، أكد الأمير محمد بن سلمان اعتزاز المملكة ومواصلتها أداء هذا الواجب العظيم، قائلاً: " لقد شرف الله المملكة العربية السعودية للعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها، مؤكدين أننا سنواصل بعون الله وتوفيقه الجهود المباركة التي بذلها ملوك المملكة، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في أداء هذا الواجب العظيم".
وقال ولي العهد السعودي: “نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، يطيب لنا أن نرحب بكم ونهنئكم وجميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير والسلام”.
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة العربية السعودية تشرفت بالعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها، مشدداً على مواصلة الجهود التي بذلها ملوك المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
وأضاف: “لقد شرف الله المملكة العربية السعودية للعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها، مؤكدين أننا سنواصل بعون الله وتوفيقه الجهود المباركة التي بذلها ملوك المملكة، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، في أداء هذا الواجب العظيم”.
وختم ولي العهد السعودي كلمته بالدعاء أن يتقبل الله من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين، وأن يحفظ الدول ويديم الأمن والازدهار.
وحضر حفل الاستقبال عدد كبير من الأمراء وكبار المسؤولين، إذ ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الحضور شمل 60 أميراً.
وكان من بين الحاضرين الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء.
كما حضر الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، إلى جانب أمراء ومسؤولين آخرين.
ويأتي هذا الاستقبال السنوي في ختام موسم حج شهد مشاركة واسعة من المسلمين من مختلف أنحاء العالم، ضمن تنظيم سعودي رسمي يركز على إدارة الحشود، وتأمين المشاعر المقدسة، وتقديم الخدمات للحجاج حتى مغادرتهم إلى بلدانهم.
ويحمل الحفل رمزية سياسية ودينية في آن واحد، إذ يجمع بين تهنئة ضيوف الرحمن بعد أداء المناسك، وتأكيد الدور السعودي في رعاية الحرمين الشريفين وإدارة أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك