وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

“فتحوا النار على مدنيين بينهم مسنّون”… مجزرة لعناصر “حميدتي” جنوب السودان توقع 27 قتيلاً

القدس العربي
القدس العربي منذ 5 أيام
1

الخرطوم – “القدس العربي”: في مشهد دموي مروع هز ولاية شمال كردفان، جنوب السودان، اقتحمت قوة تتبع لقوات الدعم السريع قرى منطقة المرة غرب مدينة بارا، وفتحت النار بصورة مباشرة على السكان المدنيين داخل منا...

ملخص مرصد
اقتحمت قوة تابعة لقوات الدعم السريع قرى بمنطقة المرة غرب بارا شمال كردفان جنوب السودان، وفتحت النار على مدنيين داخل منازلهم، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً بينهم مسنون. وأفادت شبكة أطباء السودان أن الهجوم استهدف مناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. ونتج عن الهجوم نزوح جماعي لسكان القرى، وسط حالة من الرعب والخوف من تجدد الاعتداءات.
  • قوة الدعم السريع تقتحم قرى شمال كردفان وتفتح النار على مدنيين
  • 27 قتيلاً بينهم مسنون في هجوم استهدف مناطق مدنية خالية من الجيش
  • نزوح جماعي لسكان القرى عقب الهجوم وسط مخاوف من تجدد الاعتداءات
من: قوات الدعم السريع، شبكة أطباء السودان أين: ولاية شمال كردفان، منطقة المرة غرب مدينة بارا

الخرطوم – “القدس العربي”: في مشهد دموي مروع هز ولاية شمال كردفان، جنوب السودان، اقتحمت قوة تتبع لقوات الدعم السريع قرى منطقة المرة غرب مدينة بارا، وفتحت النار بصورة مباشرة على السكان المدنيين داخل منازلهم وفي الطرقات، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً، بينهم كبار سن، وفق ما أعلنته شبكة أطباء السودان، بينما فر عشرات المدنيين من المنطقة سيراً على الأقدام هرباً من الهجوم.

ومع حلول عيد الأضحى، كان كثير من سكان القرى في شمال كردفان يأملون في هدنة غير معلنة تخفف من وطأة الحرب، إلا أن الهجوم الأخير بدد تلك الآمال، وسط حالة من الخوف والترقب.

القوة المهاجمة دخلت القرى في ساعات مبكرة ونفذت عمليات إطلاق نار كثيف داخل الأحياء السكنيةوحسب مصادر محلية تحدثت لـ”القدس العربي”، فإن القوة المهاجمة دخلت القرى في ساعات مبكرة ونفذت عمليات إطلاق نار كثيف داخل الأحياء السكنية، وسط حالة من الذعر بين الأهالي.

فيما أظهرت مقاطع مصورة جثامين لضحايا الهجوم، بينما بدت آثار الرصاص واضحة على الجدران والأبواب، في حين تعالت أصوات النساء بالبكاء والصراخ بجوار الضحايا.

وقالت شبكة أطباء السودان إن الهجوم استهدف مناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، معتبرة أن ما جرى يمثل “جريمة جديدة بحق المدنيين العزل”، وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي والأعراف التي تحظر استهداف السكان المدنيين.

وأوضحت أن بين القتلى كبار سن، في وقت تحدث فيه ناشطون محليون عن سقوط ضحايا آخرين لم يتم حصرهم بصورة دقيقة بسبب حالة النزوح والفوضى التي أعقبت الهجوم، إلى جانب تعذر وصول فرق الإسعاف إلى بعض القرى.

الهجوم أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في مناطق شمال وغرب كردفانواعتبرت الشبكة أن “استهداف القرى والمناطق المدنية وتصفية المواطنين بهذه الصورة البشعة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وكافة الأعراف والمواثيق التي تحرم الاعتداء على المدنيين”، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي يعيشها السودانيون منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023.

وأبرزت مقاطع مصورة مشاهد نزوح جماعي لسكان القرى غرب بارا عقب الهجوم، حيث ظهر رجال ونساء وأطفال وهم يغادرون المنطقة سيراً على الأقدام عبر المزارع والطرق الترابية، بينما كان بعضهم يقود الدواب أو يدفع عربات تجرها الدواب محملة بالأطفال والأمتعة وسط مخاوف من تجدد الاعتداءات واتساع رقعة العنف في محيط بارا.

وما تزال قوات “الدعم السريع” تتحفظ على التعليق، بينما تتواصل موجات النزوح، حيث اضطرت عشرات الأسر لمغادرة منازلها سيراً لمسافات طويلة تحت درجات حرارة مرتفعة، بعد حالة الرعب التي خلفها الهجوم، فيما بدت علامات الإرهاق والخوف على الأطفال والنساء، بينما كان دخان كثيف يتصاعد من القرى خلفهم، في مشهد أعاد للأذهان صور النزوح الجماعي في ولايات كردفان ودارفور والجزيرة في أعقاب اجتياح الدعم السريع.

الهجوم أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في مناطق شمال وغرب كردفان، خاصة مع تكرار التقارير التي تتحدث عن استهداف قرى ريفية بعيدة عن خطوط المواجهات المباشرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

طالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجوم والتحرك العاجل لحماية المدنيينوطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجوم والتحرك العاجل لحماية المدنيين، محذرة من أن استمرار استهداف القرى الآمنة يفاقم الكارثة الإنسانية ويدفع مزيدًا من الأسر إلى النزوح وفقدان مصادر العيش.

ولمدينة بارا ومحيطها أهمية عسكرية، باعتبارها إحدى النقاط الاستراتيجية في شمال كردفان.

وخلال الأشهر الماضية، تحولت إلى واحدة من مناطق التوتر الرئيسية في الولاية، مع استمرار المعارك ومحاولات السيطرة على الطرق والمناطق الحيوية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني ونزوح أعداد كبيرة من السكان.

شبكة أطباء السودان حذرت من أن استمرار الهجمات على القرى الآمنة يفاقم الأزمة الإنسانية ويدفع مزيدًا من الأسر إلى النزوح وفقدان مصادر العيش، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الانتهاكات والتحرك العاجل لحماية المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك