قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

خطبتا الجمعة بالحرمين: شعيرة الحج من أعظم العبادات لما تحمله من معاني الطاعة والامتثال وتوحيد المسلمين واجتماعهم على كلمة واحدة

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 أسبوع
1

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله -عز وجل- وشكره على نعمه، مبينًا أن العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل، مستشهدً...

ملخص مرصد
ألقى خطيب المسجد الحرام اليوم خطبة الجمعة مشددًا على عظمة الحج كعبادة تجمع المسلمين وتحقق التوحيد، وداعيًا الحجاج إلى اغتنام الأيام المتبقية بالإكثار من الذكر والدعاء. وأكد أن الحج مدرسة تربوية يتعلم منها المسلم القيم الأخلاقية، محذرًا من مظاهر الشرك وعبادة غير الله تعالى.
  • خطيب المسجد الحرام: الحج شعيرة عظيمة تجمع المسلمين على كلمة واحدة وتحقق التوحيد
  • دعا الحجاج إلى اغتنام الأيام المتبقية بالإكثار من الذكر والدعاء
  • أكد أن الحج مدرسة تربوية يتعلم منها المسلم القيم الأخلاقية
من: الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة أين: المسجد الحرام (المكة المكرمة)

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله -عز وجل- وشكره على نعمه، مبينًا أن العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.

وقال: “إن حجاج بيت الله الحرام قد شارفوا على إنهاء مناسكهم، وسيعود كثير منهم إلى أوطانهم بعد أن نهلوا من العبر والدروس في تلك المشاهد العظيمة”، داعيًا إلى اغتنام ما تبقى من الأيام المباركة بالإكثار من الذكر والتهليل والتكبير والدعاء.

وأوضح أن الحج مدرسة إيمانية وتربوية يتعلم فيها المسلم القيم السامية والأخلاق الفاضلة، من المحبة والأخوة والإيثار ونفع العباد وكظم الغيظ والعفو عن الناس والبذل والعطاء وخفض الجناح والصبر على الأذى، مؤكدًا أن من أعظم الدروس التي يستفيد منها المسلم من هذه الشعيرة العظيمة تحقيق التوحيد لله تعالى وإخلاص العبادة له والبراءة من الشرك وأهله.

وأشار إلى أن شعيرة التلبية تجسد معاني التوحيد والانقياد لله تعالى، مبينًا أن الحاج يردد: “لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ”، كما يلهج يوم عرفة بقول: “لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”.

وحذر إمام وخطيب المسجد الحرام من مظاهر التعلق بغير الله تعالى أو صرف شيء من أنواع العبادة لغيره، مؤكدًا أن النفع والضر بيد الله وحده، مستشهدًا بقوله سبحانه: {قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}، موضحًا أن من علامات قبول الحج المبرور أن يعود الحاج بقلب أتقى وسلوك أزكى، داعيًا إلى شكر الله تعالى على نعمة الحج واستثمار آثارها الإيمانية في حياة المسلم.

وبين أن من أعمال الحج المتبقية رمي الجمار في أيام التشريق، مبينًا أن من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى.

وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}.

وأكد فضيلته أن طواف الوداع واجب على من أراد مغادرة مكة المكرمة بعد الفراغ من المناسك، مستشهدًا بحديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: “كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ”.

ودعا فضيلته الله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ المملكة وولاة أمرها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعز الإسلام والمسلمين في كل مكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك