Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة
عامة

أبوس رجلك تستر عليا.. حكاية صاحب فرن قبل قدم جاره ثم أحرقه في العياط

مصراوي
مصراوي منذ 5 أيام
3

لم تكن جدران مخبز في مركز العياط جنوب الجيزة مجرد شاهدة على لقمة العيش، بل تحولت في غفلة من الزمن إلى مسرح لدراما إنسانية شديدة التعقيد، بدأت بفصل من فصول الخطيئة، وانتهت برائحة الموت والرماد وحبل الم...

ملخص مرصد
تحولت جدران مخبز في العياط جنوب الجيزة إلى مسرح لجريمة قتل بعد نزوة عابرة وابتزاز مهين. صاحب الفرن (خمسيني) قتل جاره الشاب (25 عامًا) بعد تهديدات بفضيحة، ثم أحرق جثته في منزله. المحكمة أصدرت حكمًا بالإعدام شنقًا بعد اعترافه بارتكاب الجريمة تحت وطأة الخوف والندم.
  • قتل صاحب فرن (خمسيني) جاره الشاب (25 عامًا) بعد ابتزازه بـ5 آلاف جنيه وتهديده بفضيحة
  • أحرق المتهم جثة الضحية في منزله بعد قتله بسلاح معدني، ثم ادعى الحادث
  • حكمت محكمة جنايات القاهرة بالإعدام شنقًا بعد اعترافه بارتكاب الجريمة
من: صاحب فرن (خمسيني) وجاره الشاب (25 عامًا) أين: مركز العياط جنوب الجيزة

لم تكن جدران مخبز في مركز العياط جنوب الجيزة مجرد شاهدة على لقمة العيش، بل تحولت في غفلة من الزمن إلى مسرح لدراما إنسانية شديدة التعقيد، بدأت بفصل من فصول الخطيئة، وانتهت برائحة الموت والرماد وحبل المشنقة الذي يسدل الستار على حياة خمسيني قاده الخوف من الفضيحة إلى ارتكاب جريمة كاملة أو هكذا ظن.

الخطيئة تدق باب فرن العياطفي البداية، كانت الأمور تسير في مسارها السري المعتاد.

سيدة ثلاثينية تجمعها بالمتهم صلة قرابة وجيرة، ونزوة دامت لعام كامل.

كان المخبز الذي يعمل به" سيد" هو الملاذ الآمن لخطواتهما المحرمة.

وفي إحدى الليالي، تسللت الجارة كعادتها إلى الداخل، وأغلق حبيبها باب الفرن الحديدي ظانًّا أن ستر الظلام يحميهما، لكنه لم يكن يعلم أن ثمة عينًا كانت تترصد الخطا، وأن ثمن غلق هذا الباب سيكون باهظًا جدًا.

دقائق معدودة، وتحول الصمت إلى طرقات عنيفة على الباب، يحمل معها صوت" كريم"، الشاب الجار الذي التقط الخيط: " افتح يا عم سيد.

أنا كريم وعارف مين معاك جوه".

سقطت الصاعقة على رأس الخمسيني، فتح الباب والارتجاف يتملكه، لتتحول اللحظة إلى ساحة للإذلال.

لم يكتف الشاب بالصفع والشتائم، بل وجد في ستر جاره دجاجة تبيض ذهبًا لتأمين مستقبله.

طلب 100 ألف جنيه، ثم هبط بها إلى خمسين ألفًا، وسط توسلات عاجزة من رجل يرى خريف عمره ينهار أمام عائلته.

" قعدت أتحايل عليه وأبوس إيده ورجله لكنه صمم"، حاول صاحب الفرن استمالة جاره لكن دون جدوى.

تحت وطأة التهديد، سلمه 5 آلاف جنيه كانت كل ما يملك في بيته، لكن نهم" كريم" لم يتوقف عند المال، بل امتد ليتجاوز كل الخطوط الحمراء.

عاد الشاب للمخبز، واقتحم الغرفة الداخلية مستبيحًا الشرف، بل ووثق الفضيحة بكاميرا هاتفه ليكون" الفيديو المخل" سيفًا مصلتًا على رقبة" سيد".

أيام طويلة مرت على المتهم كأنها الدهر، تحول فيها الجار الشاب إلى كابوس يلاحقه في غدوه ورواحه؛ نظرات ساخرة، وضحكات مستفزة، وإشارات مريبة للهاتف المحمول تكاد تقتل" سيد" من الرعب النفسي.

طار النوم من عينه، وتملكته فكرة واحدة: " يجب أن يختفي هذا الهاتف وتختفي معه الفضيحة".

في جوف الليل، وفي لحظة تحول فيها الخوف إلى غريزة قتل عمياء، استل" سيد" ماسورة حديدية ثقيلة من الفرن، وتسلل إلى منزل جاره.

كان" كريم" مستغرقًا في نومه، غارقًا تحت لحافه.

لم يتردد المتهم، انهال بالحديد على رأس الشاب بضربات متتالية حطمت جمجمته وسكنت معها أنفاسه إلى الأبد.

لم ينتهِ المشهد الدرامي هنا؛ إذ أراد المتهم محو كل أثر.

عاد إلى مخبزه، ملأ وعاءً بالسولار، وسكبه فوق جثة القتيل ومحتويات غرفته، ثم أشعل عود ثقاب مستخدمًا ولاعة الضحية نفسه.

تصاعدت ألسنة اللهب، وخرج المتهم يهرول متظاهرًا بالفزع مع الجيران الذين هبوا لإطفاء الحريق، ظانين أنه حادث عابر.

15 يومًا عاشها القاتل في وادٍ من الندم والترقب، حتى دقت الشرطة بابه.

وأمام رجال المباحث بالمركز، انهار الحصن النفسي للمتهم، ليعترف بكل شيء وعيناه تفيضان بالدموع، قائلًا: " كنت تعبان نفسيًا وندمان على اللي عملته".

لم تشفع دموع الندم المتأخرة لصاحبها؛ فالقانون لا يحمي المغفلين ولا يبرر الدماء.

وبعد تداول القضية أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة، جاء حكم العدالة قاطعًا كالسيف بالإعدام شنقًا للمتهم بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية، ليسدل الستار على قصة بدأت بنزوة، ومرت بابتزاز مهين، وانتهت بدم ونار ومشنقة تنظر آثمًا.

تحرش بتلميذة داخل مكتبه.

الداخلية تلقي القبض على مدير مدرسة خاصة ببشتيلمطاردة وهروب فاشل للمتحرش العجوز.

رحلة القبض على مدير مدرسة" هابي لاند" في سوهاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك