قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

تحليل الحمض النووي يفشل في حل لغز جماجم “باراكاس” ويشعل نظريات الأصل الفضائي

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 أسبوع
1

وقد قام علماء من جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بفحص أسنان “جماجم باراكاس”، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 رفات قديمة اكتشفها علماء الآثار في بيرو خلال عشرينيات القرن الماضي. وكانت دراسات سابقة قد خلصت إلى...

ملخص مرصد
فشل تحليل الحمض النووي لجماجم باراكاس في بيرو، المكتشفة في عشرينيات القرن الماضي، في حل جدل أصلها. حيث تشير دراسات سابقة إلى تشويه متعمد، بينما تروج نظريات أخرى لأصول فضائية. وأكد فريق جامعة ليبرتي أن الكميات المستخرجة من الحمض النووي ضئيلة للغاية ولا تكفي لحسم الجدل بعد.
  • فحص علماء جامعة ليبرتي أسنان جماجم باراكاس في بيرو (اكتشفت في عشرينيات القرن الماضي)
  • الكميات المستخرجة من الحمض النووي ضئيلة (2.3 إلى 14.1 وحدة) لا تكفي لتحليل كامل
  • يطبق الفريق طريقة جديدة تسمى إزالة المعادن لمحاولة الحصول على نتائج حاسمة
من: علماء جامعة ليبرتي، أبيغيل ماكدويل، ديفيد تشايلدريس أين: بيرو

وقد قام علماء من جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بفحص أسنان “جماجم باراكاس”، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 رفات قديمة اكتشفها علماء الآثار في بيرو خلال عشرينيات القرن الماضي.

وكانت دراسات سابقة قد خلصت إلى أن هذه الجماجم المخروطية الشكل نتجت على الأرجح عن تشويه متعمد مارسته حضارة بشرية عاشت قبل أكثر من ألفي عام، وتحديدا بين عامي 800 و100 قبل الميلاد، غير أن تلك الاستنتاجات اعتمدت فقط على الملاحظة البصرية.

وبعد أن أسفرت عدة تحليلات سابقة للحمض النووي عن نتائج غير حاسمة، دفع ذلك الباحثين إلى إطلاق دراسة جديدة استخدموا فيها مادة مستخرجة من الأسنان بهدف بناء ملف وراثي أوضح.

وتقول الباحثة أبيغيل ماكدويل: “يرى بعض علماء الآثار والوراثة أن هذا التشويه يعود إلى ممارسة ثقافية تعرف بالربط القحفي، والتي تعتمد على الضغط لتغيير شكل الجمجمة، وغالبا ما كانت رمزا اجتماعيا يدل على الثراء أو المكانة”.

وتضيف: “في المقابل، يعتقد آخرون أن مومياوات الرؤوس المخروطية تشكل دليلا على وجود زوار من خارج الأرض”.

وتضيف أن الجدل ما يزال قائما بين هذين التفسيرين المتناقضين، حيث أن التحليل الجيني الجديد لم يحسمه بعد.

فبعد أخذ عينات من أسنان متعددة لجماجم باراكاس المخروطية، اعترف العلماء بأن الكمية المستخرجة من المادة الوراثية ما تزال غير كافية لاستبعاد احتمال أن تكون هذه الجماجم من أصول عرقية غير بشرية أو خارج الأرض بشكل قاطع.

فقد استخدم فريق جامعة ليبرتي طريقتين مختلفتين لاستخراج الحمض النووي من الأسنان: الأولى كانت لطيفة، حيث اقتصرت على إزالة كميات صغيرة من المسحوق من داخل جذر السن، بينما كانت الطريقة الثانية أكثر عنفا، إذ قامت بطحن السن بالكامل إلى مسحوق ناعم باستخدام مطحنة قهوة عادية.

وأنتجت الطريقة اللطيفة 2.

3 وحدة فقط من الحمض النووي (نانوغراما لكل ميكروليتر)، ما يعادل نحو 300 إلى 400 خلية بشرية فقط.

أما الطريقة العنيفة، فأنتجت 14.

1 وحدة، ما يعادل نحو 2100 إلى 2400 خلية بشرية.

ومع ذلك ظلت الكميتين معا ضئيلتين للغاية لدرجة لا تسمح بإجراء تحليل كامل.

ورغم هذه الصعوبات، يخطط الفريق الآن لمواصلة المحاولات حتى يتمكن من حل لغز الجماجم نهائيا.

وتتمثل خطوتهم التالية في تجربة طريقة طحن جديدة تسمى “إزالة المعادن”، على أمل أن تمكنهم من استخراج كمية أكبر وجودة أعلى من الحمض النووي تمكنهم من الوصول إلى الأصول الوراثية الحقيقية لأصحاب هذه الرؤوس المخروطية الغامضة.

ويرى علماء الآثار والوراثة أن الشكل المخروطي نتج عن “الربط القحفي”، وهي ممارسة ثقافية قديمة تعتمد على الضغط لتغيير شكل جمجمة الرضيع، وغالبا ما كانت رمزا اجتماعيا يدل على الثراء أو المكانة.

وقد شملت هذه الممارسة حضارة في جبال الأنديز عاشت قبل أكثر من ألفي عام (بين 800 و100 قبل الميلاد).

لكن هذه التفسيرات لم تقنع المؤمنين بنظريات الأصل الفضائي، ومنهم ديفيد تشايلدريس، نجم برنامج “Ancient Aliens” الشهير، الذي يجادل بأن هذه الممارسة كانت محاولة لتقليد مظهر “أسلاف البشرية المتقدمين للغاية” القادمين من خارج الأرض.

ومع ذلك، يبقى العلم في انتظار أدلة أقوى من مجرد النظريات، ويأمل فريق جامعة ليبرتي أن تكون طريقتهم الجديدة في التحليل هي المفتاح لحسم هذا الجدل الممتد لعقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك