وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

«مدرسة عثمان باشا الساقزلي».. شاهد عثماني يروي تاريخ طرابلس القديمة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع
2

بين عامي 1649 و1672، خلال فترةٍ شهدت ازدهارًا اقتصاديًا وعمرانيًا ملحوظًا، شُيِّدت «مدرسة عثمان باشا الساقزلي» في منطقة باب البحر داخل المدينة القديمة، بالقرب من جامع درغوت، لتكون مركزًا لتدريس العلوم...

ملخص مرصد
شُيدت مدرسة عثمان باشا الساقزلي بطرابلس بين 1649 و1672 خلال العهد العثماني، لتكون مركزًا لتعليم العلوم الدينية والقرآن. تتميز بمعمار عثماني محلي يجمع بين القباب والزخارف الدينية، وتضم مسجدًا وضريحًا. لا تزال تحتفظ بهويتها التاريخية كأحد أبرز المعالم الأثرية في ليبيا.
  • بُنيت المدرسة بين 1649 و1672 في طرابلس القديمة قرب جامع درغوت
  • تجمع عمارتها بين الطابع العثماني والمعماري المحلي الليبي
  • كانت مركزًا تعليميًا ودينيًا واجتماعيًا لقرون طويلة
من: عثمان باشا الساقزلي أين: طرابلس القديمة، ليبيا

بين عامي 1649 و1672، خلال فترةٍ شهدت ازدهارًا اقتصاديًا وعمرانيًا ملحوظًا، شُيِّدت «مدرسة عثمان باشا الساقزلي» في منطقة باب البحر داخل المدينة القديمة، بالقرب من جامع درغوت، لتكون مركزًا لتدريس العلوم الدينية والفقه الإسلامي وتحفيظ القرآن الكريم.

وتُعد المدرسة من أهم المنشآت التعليمية التي أُنشئت في العهد العثماني الأول، إذ جاءت استمرارًا للحركة العلمية التي عرفتها طرابلس عبر العصور، بعد ما تعرضت له المدينة من تدمير خلال الاحتلال الإسباني وفرسان القديس يوحنا، الذين تسببوا في اندثار عدد من المدارس التاريخية القديمة.

-المعتدون على جامع درغوث بطرابلس يواصلون احتلاله (صور)-البوصيري يرسم ملامح المسرح الليبيوتتميز «مدرسة عثمان باشا» بطرازٍ معماري يجمع بين التأثيرات العثمانية والروح المعمارية المحلية في ليبيا.

فقد شُيِّد المبنى حول فناء داخلي مكشوف تحيط به أروقة محمولة على أعمدة، فيما تتوزع غرف الطلبة أو «الخلوات» حول الساحة الداخلية، وكانت تُستخدم للإقامة والدراسة.

كما تضمّ المدرسة مسجدًا صغيرًا تعلوه قبة، إضافة إلى ضريح عثمان باشا وتربة لعائلته، وهي عناصر كانت شائعة في العمارة العثمانية آنذاك.

ومن أبرز السمات المعمارية للمكان وجود القباب المضلعة والقاعدة المثمنة التي تحملها، إلى جانب الزخارف البسيطة التي تعكس الطابع الديني والوظيفي للمبنى.

ويرى باحثون في العمارة الإسلامية أن المدرسة تمثل نموذجًا فريدًا لتخطيط المدارس الدينية في ليبيا خلال العصر العثماني، وقد أصبحت لاحقًا مرجعًا تأثرت به مدارس أخرى أُنشئت في البلاد خلال العهد القرمانلي.

ولم تقتصر وظيفة المدرسة على التعليم فقط، بل لعبت دورًا اجتماعيًا وثقافيًا مهمًا، إذ كانت تستضيف الطلبة الوافدين والعلماء، وأسهمت في ترسيخ التعليم الديني ونشر الثقافة الإسلامية في طرابلس لقرون طويلة.

كما استمرت في أداء دورها الديني والتعليمي حتى السنوات الأخيرة، مع إقامة حلقات لتحفيظ القرآن ومسابقات دينية داخلها.

وعلى الرغم مما تعرضت له بعض أجزاء المدرسة من تغييرات وترميمات عبر العقود، فإنها لا تزال تحتفظ بجانب كبير من هويتها التاريخية، ما يجعلها من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية في العاصمة الليبية، ووجهةً مهمة للباحثين والمهتمين بتاريخ العمارة والتراث الحضاري في ليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك