وصف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية (فصيل فلسطيني) مصطفى البرغوثي قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتلال 70% من قطاع غزة بأنه تصعيد لحرب الإبادة الوحشية ومخطط خطير لتنفيذ ما أعلنه وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بالتطهير العرقي لكامل سكان قطاع غزة.
وقال البرغوثي لـ" قدس برس" إن" التواطؤ الأميركي والصمت الدولي على ثلاثة آلاف خرق لاتفاق وقف اطلاق النار من جيش الاحتلال، -وهو ما أدى إلى استشهاد 930 فلسطينيا وجرح ما يقارب ثلاثة آلاف، هو ما شجع مجرم الحرب نتنياهو على اعلان توسيع الاحتلال وتجديد حرب الإبادة رغم أن الخروقات الإسرائيلية لم تقابل بأي رد فلسطيني.
وأضاف أن نتنياهو أهان بإعلانه وخروقاته الرئيس الأميركي ترامب وما يسمى" مجلس السلام" وجميع الوسطاء، " ومع ذلك لم نسمع حتى الآن أي رد فعل أميركي أو عقوبات دولية جدية ضد حكومة إسرائيل".
وحذر من خطورة الممارسات الاجرامية التوسعية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والتي عنوانها الوحيد تكريس الاحتلال والاستيطان والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد البرغوثي أن من واجب جميع الدول العربية والإسلامية ودول العالم وخصوصا الاتحاد الأوروبي فرض مقاطعة شاملة وعقوبات فورية، بما في ذلك فرض حظر عسكري كامل، على حكومة نتنياهو لردعها عن جر المنطقة إلى حمام دم خطير لا سابق له.
وكان نتنياهو، أقر باحتلال جيشه 60% من مساحة قطاع غزة، كاشفا عن نية حكومته توسيع المساحة التي يحتلها في القطاع إلى 70%.
ونقلت القناة /12/ الإسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال ندوة في مستوطنة بغور الأردن، أمس الخميس: " نسيطر الآن على 60% من مساحة قطاع غزة، وتوجيهاتي هي الانتقال إلى السيطرة على 70%".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي سيطرته على 53% من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما سمّاه" الخط الأصفر"، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وبموجب الخطة، كان يفترض أن ينفذ الجيش الإسرائيلي مزيدا من الانسحابات من غزة خلال المراحل اللاحقة.
و" الخط الأصفر" خط افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه الجيش الإسرائيلي مؤقتا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على أن ينفذ انسحابات إضافية لاحقا، ويفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك