يترقب الجميع الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران والتي قد تتوقف بسبب الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، حيث سيلتقي وزير الخارجية الباكستاني الوسيط مع نظيره الأمريكي لبحث المفاوضات.
وتتجه الأنظار إلى واشنطن بعد ساعات حيث سيلتقي الوزير ماركو روبيو نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية.
نتنياهو يحاول تحقيق مصلحته قبل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهرانبدورها ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحاول الضغط لإدراج حرية الحركة العسكرية لإسرائيل في لبنان ضمن اتفاق السلام المقترح مع إيران.
عقوبات جديدة على إيران قبل الصفقةوقبل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران، أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان عن حزمة عقوباتٍ جديدةٍ على كيانات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وشملت العقوبات 25 فرداً وشركة وسفينة بذريعة ارتباطهم بقطاع النفط والطاقة الإيراني.
وفي داخل إيران قبل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران، أشارت شبكة «سي إن إن» الأمريكية إلى كشف الأقمار الصناعية إعادة بناء إيران ترسانتها من الصواريخ والطائرات بدون طيار استعدادا لأي هجوم أمريكي مجددا.
الإعلام الأمريكي يهاجم ترامب قبل الصفقة المرتقبةوفي أمريكا قبل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران، أوضحت مجلة «فورين بوليسي» أن حرب إيران كانت خطأً واضحًا، متابعة: «لماذا لا نعترف بذلك؟ على الرئيس دونالد ترامب أن يُقر بأنه أخطأ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك