القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

صفقة إيران بين الدبلوماسية والتصعيد

عكاظ
عكاظ منذ 5 أيام
1

بين ضغوط الحرب وابتزاز النفط وحسابات الانتخابات، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام أحد أكثر الملفات تعقيداً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في وقت تتأرجح فيه المواجهة مع إيران بين انفجار عسكري واسع وتس...

ملخص مرصد
ي faced الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديات معقدة بشأن الملف الإيراني، حيث تتنازع الدبلوماسية مع التصعيد العسكري. بعد 3 أشهر من المواجهة، تسعى واشنطن إلى اتفاق مؤقت لفتح مضيق هرمز وإحياء المفاوضات النووية، لكن ضغوط الجمهوريين المتشددين تعرقله. في المقابل، تستغل إيران تردد واشنطن وتراهن على عامل الوقت لانتزاع تنازلات.
  • ترمب لم يمنح موافقته النهائية على الاتفاق مع إيران بسبب ضغوط جمهوريين متشددين
  • إيران متمسكة بموقفها التفاوضي مستفيدة من تردد واشنطن وحاجتها لإنهاء الحرب
  • وزير الخارجية الباكستاني دار وصل واشنطن لمناقشة تطورات المفاوضات الإيرانية الأمريكية
من: دونالد ترمب، لينزي غراهام، تيد كروز، روجر ويكر، محمد إسحاق دار، ماركو روبيو أين: واشنطن، إيران، باكستان

بين ضغوط الحرب وابتزاز النفط وحسابات الانتخابات، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام أحد أكثر الملفات تعقيداً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في وقت تتأرجح فيه المواجهة مع إيران بين انفجار عسكري واسع وتسوية سياسية هشة قد لا تصمد طويلاً.

وبعد 3 أشهر على اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تتسارع التحركات الدبلوماسية خلف الكواليس للوصول إلى «اتفاق مؤقت» يفتح مضيق هرمز، ويعيد إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وسط انقسام حاد داخل واشنطن بشأن شكل التسوية وحدود التنازلات الممكنة.

ضغوط الجمهوريين تربك حسابات ترمبورغم حديث مسؤولين أمريكيين عن تقدم في المفاوضات، فإن ترمب لم يمنح حتى الآن موافقته النهائية على الاتفاق، في ظل ضغوط متزايدة من الجمهوريين المتشددين الذين يرفضون أي تفاهم مع طهران، ويطالبون بمواصلة الضربات العسكرية لمنع إيران من استعادة قدراتها النووية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن «المفاوضات تسير بشكل جيد»، مشدداً على أن ترمب «لن يقبل إلا باتفاق يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً»، لكن هذا الموقف لم يهدئ انتقادات شخصيات جمهورية بارزة، من بينهم لينزي غراهام وتيد كروز وروجر ويكر، الذين حذروا من تكرار سيناريو الاتفاق النووي لعام 2015.

الانتخابات النصفية وشعبية ترمبويواجه ترمب معضلة مزدوجة؛ فمن جهة تتزايد الضغوط الداخلية لخفض أسعار الطاقة وإعادة فتح مضيق هرمز، ومن جهة أخرى يخشى المحافظون من أن يؤدي أي تخفيف للعقوبات إلى منح إيران فرصة لالتقاط أنفاسها اقتصادياً وسياسياً.

وفيما يقترب موعد انتخابات التجديد النصفي، تتصاعد المخاوف داخل الحزب الجمهوري من تأثير استمرار الحرب على شعبية ترمب، خصوصاً مع تراجع معدلات التأييد وارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي دفع بعض مساعديه إلى التحذير من تداعيات اقتصادية وسياسية قد تهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.

في المقابل، تبدو إيران متمسكة بموقفها التفاوضي، مستفيدة من تردد واشنطن وحاجتها لإنهاء الحرب سريعاً.

ويرى مراقبون أن طهران تراهن على عامل الوقت وانتخابات أمريكا لانتزاع تنازلات تتعلق بالعقوبات والبرنامج النووي.

تحركات باكستانية لحلحلة الملفات العالقةوفي موازاة التحركات الأمريكية ـ الإيرانية، وصل وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو بشأن تطورات الحرب والمفاوضات الجارية مع إيران.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن اللقاء سيبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلى جانب ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية، في وقت تواصل فيه إسلام أباد جهودها لدفع الطرفين نحو اتفاق دائم يوقف الحرب ويمنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

وبحسب تقارير أمريكية، فإن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تتوقف رغم الضربات الأخيرة التي استهدفت محافظة هرمزغان جنوب إيران، ما يعكس تمسك الطرفين بمسار التهدئة وعدم انهيار قنوات الاتصال السياسية حتى الآن.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار الهش، والمناوشات العسكرية إلا إن المفاوضات لم تتوقف خصوصاً فيما يتعلق بمصير اليورانيوم المخصب وآلية تخفيف العقوبات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز التي تشكل أكبر تحدٍّ أمام نوايا الطرفين وقدرتهما على اجتياز هذه العقبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك