روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا

المواطن
المواطن منذ 1 أسبوع
1

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، مبينًا أن الله سبحانه شرع لعباده عبادات متنوعة، منها ما يكون في القلب ومنها ما يظ...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم في خطبة الجمعة، أن شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا، لما تحمله من معاني الطاعة والتوحيد. مشيرًا إلى أن الحج يجسد عظمة الإسلام في توحيد المسلمين واجتماعهم على عبادة رب واحد، معتبرًا إياه من مظاهر حفظ الشريعة وثبات هدي النبوة عبر العصور.
  • الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا بحسب الشيخ عبدالمحسن القاسم
  • الحجاج يجسدون الإخلاص والتجرد لله بارتداء الإحرام وأداء المناسك بخشوع
  • دعا الشيخ المسلمين إلى شكر الله على الطاعات واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم
من: الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم أين: المسجد النبوي

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، مبينًا أن الله سبحانه شرع لعباده عبادات متنوعة، منها ما يكون في القلب ومنها ما يظهر على الجوارح، وكلّها تدور حول تحقيق معاني الإسلام والإيمان وترسيخ العبودية الخالصة لله تعالى.

وأوضح أن شعيرة الحج تُعد من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا، لما تحمله من معاني الطاعة والامتثال، مشيرًا إلى أن هذه الشعيرة العظيمة تُجسد عظمة الإسلام في توحيد المسلمين واجتماعهم على كلمة واحدة، إذ يقصدون ربًا واحدًا، ويتبعون نبيًا واحدًا، ويقرؤون كتابًا واحدًا، في مشهد إيماني تتلاشى فيه الفوارق الدنيوية، ولا يكون التفاضل فيه إلا بالتقوى.

وبيّن أن الحج تتجلى فيه آياتٌ تدل على صِدقِ رُسل الله -عليهم السلام-، مستشهدًا بدعوة إبراهيم -عليه السلام-: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)، موضحًا أن الله سبحانه استجاب دعاءه، فأصبح المسلمون يفدون إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة من شتى بقاع الأرض على مرّ العصور، رغم مشقة السفر وبُعد المسافات.

وأشار فضيلته إلى أن الحجاج يُجسدون معاني الإخلاص والتجرد لله تعالى بترك مظاهر الدنيا وارتداء الإحرام، وأداء المناسك بخشوع وامتثال، معلنين افتقارهم إلى الله وخضوعهم له في الوقوف بعرفة وسائر المناسك، في مشهد إيماني تتجلى فيه معاني العبودية والتذلل لله سبحانه.

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله تعالى رغم تعاقب الأزمنة وتقلب الأحوال، مبينًا أن المسلمين لا يزالون يؤدون مناسكهم كما أداها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويلبسون ما لبسه ويطوفون ويرمون كما فعل، في صورة تجسد ثبات الشريعة ودوام هدي النبوة.

وتناول فضيلته ما تحمله سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- من معاني الصبر والوفاء في تبليغ الرسالة، وما لقيه -عليه الصلاة والسلام- من الأذى في سبيل الدعوة، وما قدمه الصحابة -رضي الله عنهم- من هجرة وتضحيات لنشر الإسلام، مؤكدًا أن من واجب المسلمين الوفاء لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمحبة سنته واتباع هديه والاقتداء بأثره، ومحبة أصحابه -رضوان الله عليهم- وتقدير مكانتهم والدفاع عنهم.

ودعا المسلمين إلى شكر الله تعالى على ما يسره من الطاعات والعبادات، مشيرًا إلى أن من علامات قبول العمل الصالح أن يوفق العبد إلى طاعة بعدها، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ).

وحثّ فضيلته المسلمين على حفظ أعمالهم الصالحة وصيانتها، والإكثار من سؤال الله تعالى القبول، والابتعاد عن العُجب والتفاخر بالطاعات، محذرًا من خطورة الشرك لما يترتب عليه من إحباط الأعمال، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ).

واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة مبينًا أن العبادة لا تنقطع بانتهاء الحج أو غيره من المواسم، داعيًا المسلم إلى المسارعة في الخيرات والمداومة على الطاعات طلبًا لرحمة الله ومغفرته ورضوانه، وموصيًا الحجاج بالمحافظة على أثر هذه العبادة في سلوكهم وحياتهم، وأن يكونوا قدوة في التمسك بالصلاة والجماعة، والثبات على الدين، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مع تعزيز الصلة بالله تعالى في جميع شؤون حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك