أعلن البنك الإفريقي للتنمية أن مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست يُعد من بين مشاريع البنى التحتية “الأكثر تحويلاً” في القارة الإفريقية، بالنظر إلى دوره الاستراتيجي في تعزيز الربط القاري والتكامل الاقتصادي داخل إفريقيا.
وبحسب تصريحات نائبة رئيس البنك ماري لور أكين أولوغبادي خلال الاجتماعات السنوية للبنك في برازافيل، فإن مساهمة البنك في تمويل الشطر الأول من المشروع (الأغواط–غرداية–المنيعة) تمثل “أكبر مشروع للبنك في الجزائر”.
كما اعتبرت أن هذا الخط السككي يشكل امتدادًا عمليًا للطريق العابر للصحراء، وسيسهم في تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
ويمتد المشروع عبر عدة ولايات جزائرية وصولًا إلى تمنراست، ومن المنتظر دخوله حيز الخدمة نهاية عام 2028 وفق التوجيهات الرسمية الجزائرية.
كما يُنظر إليه كممر لوجستي استراتيجي لدعم نقل البضائع والمسافرين وربط شمال إفريقيا بعمقها الإفريقي.
وكان مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية قد وافق سابقًا على تمويل المرحلة الأولى من المشروع بقيمة تقارب 747 مليون يورو، تشمل إنجاز خط بطول 495 كلم بين الأغواط وغرداية والمنيعة.
أعلن البنك الإفريقي للتنمية أن مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست يُعد من بين مشاريع البنى التحتية “الأكثر تحويلاً” في القارة الإفريقية، بالنظر إلى دوره الاستراتيجي في تعزيز الربط القاري والتكامل الاقتصادي داخل إفريقيا.
وكان مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية قد وافق سابقًا على تمويل المرحلة الأولى من المشروع بقيمة تقارب 747 مليون يورو، تشمل إنجاز خط بطول 495 كلم بين الأغواط وغرداية والمنيعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك