beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

حوار شانغريلا الأمني... واشنطن تتصدر المشهد وسط غياب صيني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

انطلقت في سنغافورة، اليوم الجمعة، فعاليات النسخة الثالثة والعشرين حوار شانغريلا الأمني، والذي يحظى باعتراف واسع النطاق باعتباره قمة الدفاع الرئيسية في آسيا، ويُعد اجتماعاً فريداً من نوعه، إذ يناقش وزر...

ملخص مرصد
انطلقت في سنغافورة فعاليات حوار شانغريلا الأمني الثالث والعشرين، وسط توقعات بتركيز النقاشات على تداعيات قمة بكين بين الرئيسين الأميركي والصيني. ويتوقع أن يلقي وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث غداً السبت خطاباً حول استراتيجية واشنطن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويأتي غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون للعام الثاني على التوالي، ما يقلل من فرص عقد لقاءات ثنائية رفيعة المستوى بين بكين وواشنطن على هامش المنتدى.
  • انطلقت فعاليات حوار شانغريلا الأمني في سنغافورة اليوم الجمعة
  • وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث سيلقي خطاباً غداً السبت حول استراتيجية واشنطن
  • غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون للعام الثاني على التوالي
من: وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، وزير الدفاع الصيني دونغ جون (غياب)، الرئيس الأميركي الصيني (قمة بكين) أين: سنغافورة

انطلقت في سنغافورة، اليوم الجمعة، فعاليات النسخة الثالثة والعشرين حوار شانغريلا الأمني، والذي يحظى باعتراف واسع النطاق باعتباره قمة الدفاع الرئيسية في آسيا، ويُعد اجتماعاً فريداً من نوعه، إذ يناقش وزراء الدفاع من دول عدّة التحديات الأمنية الأكثر إلحاحاً في المنطقة، ويشاركون في محادثات ثنائية مهمة، ويتوصلون معاً إلى توافقات جديدة بشأن التعامل مع القضايا الأمنية الإقليمية والدولية.

وحسب مراقبين، ستحتل نتائج قمة الرئيس الأميركي والصيني في بكين وتداعياتها على الأمن الإقليمي مركز الصدارة في المحادثات، وسيعتبر خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منتدى الأمن الآسيوي مؤشراً هاماً على ما إذا كانت القمة قد ساهمت في استقرار العلاقات الأميركية الصينية.

ولكن مع ذلك، يبقى غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون عن المنتدى للعام الثاني على التوالي، سبباً في تقليل الآمال في عقد اجتماع رفيع المستوى بين بكين وواشنطن على هامش المنتدى.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، قد صرّح في إفادة صحافية، أمس الخميس، بأن اللواء منغ شيانغ تشينغ، الأستاذ بجامعة الدفاع الوطني التابعة لجيش التحرير الشعبي، سيرأس الوفد.

ولا يشغل منغ شيانغ تشينغ حالياً أي منصب إداري؛ لذا، يُعد هذا الوفد الصيني الأدنى رتبةً في المنتدى منذ عام 2007.

ورداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت هذه الخطوة تشير إلى تخلي الجيش الصيني عن المنصات التي تهيمن عليها مراكز الفكر الغربية، وبالتالي فقدانه فرصة التعبير عن سياسته الدفاعية، صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، بأن الصين تُولي أهمية بالغة للتعاون الدفاعي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتلتزم التزاماً راسخاً بمبادئ الانفتاح والشمول، وتشارك بفعالية في حوارات بنّاءة.

وأضاف أن الهدف من إرسال هذا الوفد من الخبراء هو بناء الثقة، وتبديد الشكوك، وإرساء التوافق، وتعميق التعاون.

حضر وزير الدفاع الصيني قمة شانغريلا في أعوام 2019 و2022 و2023 و2024.

أما قمتا شانغريلا في عامَي 2020 و2021 فقد أُلغيتا بسبب جائحة كوفيد-19.

وقبل عام 2019، لم ترسل الصين وزير دفاعها إلى المؤتمر إلّا مرة واحدة، في عام 2011.

وفي أوقات أخرى، كان نائب رئيس الأركان العامة أو نائب رئيس أكاديمية العلوم العسكرية يرأس الوفد الصيني.

مع دخول الحرب على إيران شهرها الرابع، من المتوقع أن تبحث دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ عن إشارات حول جهود الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الذي أثار مخاوف بشأن الالتزامات الأمنية والاقتصادات الآسيوية.

كذلك ستراقب دول آسيا والمحيط الهادئ عن كثب استراتيجية واشنطن المتطورة والتزامها في المنطقة، فضلاً عن الموقف الأمني لبكين ومواقفها بشأن القضايا الرئيسية بما في ذلك بحر الصين الجنوبي وتايوان.

ومن المتوقع أن يلقي وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خطاباً غداً السبت، يتناول استراتيجية واشنطن في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ.

ولطالما اعتُبر المنتدى منصة لبكين للتعبير عن مواقفها الأمنية والرد على مخاوف الدول الأخرى، ولا سيّما في ظل التوترات المستمرة في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.

هذا وكانت بكين وواشنطن قد تبادلتا الاتهامات بشأن هذه القضايا في المنتدى خلال النسخة الماضية.

وقالت وسائل إعلام صينية في حينه، إنّ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بالغ فيه فيما يُسمى" التهديد الصيني"، وأدلى بتصريحات سلبية حول قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، فيما اتهمته وزارة الخارجية الصينية بأنه تجاهل دعوات دول المنطقة إلى السلام والتنمية، وروّج عقلية الحرب الباردة القائمة على المواجهة بين الكتل، وشوّه سمعة الصين وهاجمها، وبالغ في" نظرية التهديد الصيني"، واصفة تصريحاته بأنه مليئة بالاستفزاز.

في تناولها للحوار الأمني، نقلت صحيفة" ساوث تشاينا مورنيغ بوست"، عن تشو فنغ، عميد كلية الدراسات الدولية بجامعة نانجينغ، قوله إنّ" خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في المنتدى سيكون بمثابة مقياس مهم لمدى مساهمة المحادثات بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب في استقرار العلاقات الثنائية"، وأضاف تشو: " ستكون العلاقات الأميركية الصينية، وكيفية تطورها، والتصورات والمواقف الأساسية التي يحملها كل جانب تجاه الآخر، فضلاً عن وجهات نظرهم المختلفة بشأن مجموعة من قضايا الأمن الإقليمي، محوراً رئيسياً لهذا العام".

في قراءته لأسباب غياب وزير الدفاع الصيني عن الحوار الأمني الذي سيحضره نظيره الأميركي، قال أستاذ الدراسات السياسية في معهد قوانغ دونغ، لين تشين، في حديث لـ" العربي الجديد"، " لا شك هذا مؤشر واضح بأن العلاقات بين البلدين لا تزال متوترة، بالرغم من الحديث الودي من كلا الجانبين بعد قمة ترامب ـ شي، فخلال المحادثات الأخيرة التي عقدت بين الزعيمَين في العاصمة بكين قبل أيام، ظلت أبرز الملفات الخلافية عالقة، مثل قضية تايوان، وبحر الصين الجنوبي"، وأضاف أن" هذين الملفين عادة ما تستخدمهما الولايات المتحدة في منتدى شانغريلا الأمني لحشد الحلفاء حولها، وشيطنة الصين، وهذا ما حدث بالفعل خلال القمة الماضية.

وبالتالي تشعر بكين بأنه لم يجرِ حتى الآن التعامل مع هذه القضايا على نحوٍ صحيح، ووفق التوافقات السابقة، وستراقب القمة وكلمة وزير الدفاع الأميركي غداً السبت، وفي حال ردّد نفس الادعاءات سيعني ذلك أنه لا معنى لحضور وزير الدفاع الصيني، سواء في هذه النسخة من الحوار الأمني أو في النسخ المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك