سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

سكان في إندونيسيا يحيون الذكرى الـ 20 للبركان الطيني الذي اجتاح قرى كاملة

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
1

نثر السكان في إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا، الزهور وأقاموا صلوات تأبين على حافة بحيرة طينية اليوم الجمعة، في الذكرى العشرين لثوارن بركان لوسي الطيني الذي اجتاح قرى بأكملها، وأسفر عن وفاة 14 شخصا على ...

ملخص مرصد
احتفل سكان إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا بذكرى العشرين لبركان لوسي الطيني الذي ضرب المنطقة في 29 مايو 2006، مخلفًا 14 قتيلًا. نظم الأهالي صلوات تأبينية ووضعوا الزهور تخليدًا لذكرى الضحايا والمنازل المدمرة في حي بورونج بسيدوارجو. لا تزال آثار الكارثة مستمرة، حيث يستمر البركان في الثوران رغم محاولات السيطرة عليه.
  • نظم سكان جاوا الشرقية إندونيسيا ذكرى العشرين لبركان لوسي الطيني (29 مايو 2006)
  • أدى البركان إلى وفاة 14 شخصًا على الأقل ودمار قرى كاملة في حي بورونج
  • استمر البركان في الثوران رغم بناء سدود احتجازية لمكافحة انتشاره
من: سكان إقليم جاوا الشرقية، وزير إندونيسي (غير محدد)، شركة تنقيب محلية (غير محددة) أين: إقليم جاوا الشرقية، حي بورونج، سيدوارجو، إندونيسيا

نثر السكان في إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا، الزهور وأقاموا صلوات تأبين على حافة بحيرة طينية اليوم الجمعة، في الذكرى العشرين لثوارن بركان لوسي الطيني الذي اجتاح قرى بأكملها، وأسفر عن وفاة 14 شخصا على الأقل.

ويحتمل أن يكون البركان الطيني الذي وقع في 29 مايو 2006 قد حدث بسبب أعمال حفر قامت بها شركة تنقيب محلية لاستخراج الغاز، وفقا لبحث علمي، بما يتناقض مع رواية وزير إندونيسي أصر آنذاك على أن الثوارن كان كارثة طبيعية.

وتجمع السكان لإحياء ذكرى الضحايا، والمنازل التي كانوا يقيمون بها قبل أن يبتلعها الطين المغلي ببطء في حي بورونج الواقع في سيدوارجو.

وظل الخبراء يبحثون عن طرق لإبطاء انتشار الوحل على مدار سنوات، لكن جميع الإجراءات، بما في ذلك بناء السدود الاحتجازية لوقفه، باءت بالفشل.

ولا يزال البركان يثور إلى اليوم.

وشملت الوفيات الـ 14، عاملا لقي حتفه في أغسطس/ 2006 عندما سقطت الحفارة التي كان يستخدمها من فوق حاجز، بينما توفي الضحايا الـ 13 الآخرون في نوفمبر 2006 إثر انفجار خط أنابيب غاز تحت الأرض يقع أسفل أحد السدود الاحتجازية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك