العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

سباق المعادن الحرجة.. خطوات مصرية لاستخراج الليثيوم بمساعدة تقنية إسبانية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 أسبوع
1

اتخذت مصر خطوات جديدة نحو دخول مجال المعادن الحرجة، وعلى رأسها الليثيوم، في إطار مساعٍ لإعادة تشكيل أحد أضعف قطاعات الاقتصاد المصري تاريخيا، وتحويله إلى رافعة جديدة للنمو والاستثمار.يأتي هذا التوجه ...

ملخص مرصد
أعلنت مصر توقيع اتفاق مع شركة إسبانية لإجراء مسوحات جوية لاستكشاف الليثيوم والمعادن الحرجة في الصحراء الشرقية والغربية. يهدف المشروع إلى تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية بعد عقود من الاعتماد على خرائط قديمة، ضمن خطة لرفع مساهمة قطاع التعدين من 1% إلى 6% من الناتج المحلي. يأتي ذلك في ظل تزايد الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في البطاريات والتكنولوجيا الخضراء.
  • مصر توقع اتفاقاً مع شركة إسبانية لاستكشاف الليثيوم في الصحراء الشرقية والغربية
  • المشروع يهدف إلى تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية بعد 40 عاماً من الاعتماد على خرائط قديمة
  • تهدف الحكومة إلى رفع مساهمة التعدين من 1% إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي
من: الحكومة المصرية، شركة إسبانية أين: الصحراء الشرقية والغربية، شبه جزيرة سيناء، الواحات البحرية، أبو طرطور

اتخذت مصر خطوات جديدة نحو دخول مجال المعادن الحرجة، وعلى رأسها الليثيوم، في إطار مساعٍ لإعادة تشكيل أحد أضعف قطاعات الاقتصاد المصري تاريخيا، وتحويله إلى رافعة جديدة للنمو والاستثمار.

يأتي هذا التوجه في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في صناعة البطاريات والتكنولوجيا الخضراء، خاصة مع توسع سوق السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة، ما جعل الليثيوم أحد أهم الموارد الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي الحديث، وفقًا لصحيفة" مايننج" المتخصصة في شؤون التعدين.

اتفاق جوي مع شركة إسبانية لرسم باطن الصحراءأعلنت القاهرة مؤخرا توقيع اتفاق مع شركة إسبانية متخصصة لتنفيذ مسوحات جوية باستخدام طائرات مجهزة بتقنيات جيوفيزيائية متقدمة، بهدف استكشاف الثروات المعدنية في مناطق واسعة من البلاد.

ويعد هذا المشروع أول مسح جوي شامل لقطاع التعدين في مصر منذ أكثر من أربعة عقود، وهو ما يعكس تحولا كبيرا في طريقة تعامل الدولة مع ملف الثروات المعدنية، من الاعتماد على البيانات القديمة إلى بناء قاعدة معلومات حديثة قابلة للاستثمار.

الصحراء الشرقية والغربية في قلب الخريطة الجديدةيغطي المشروع مناطق جغرافية واسعة تشمل الصحراء الشرقية والغربية وشبه جزيرة سيناء، إضافة إلى مناطق الواحات البحرية وأبو طرطور في محافظة الوادي الجديد.

وتشير بيانات رسمية إلى أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو إنشاء قاعدة بيانات جيولوجية دقيقة تحدد مناطق التمعدن المحتملة، قبل طرحها أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

ثروات غير مستغلة.

وقطاع لا يتجاوز 1% من الاقتصادرغم التنوع الجيولوجي الكبير الذي تتمتع به مصر، فإن مساهمة قطاع التعدين لا تتجاوز نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يعكس فجوة كبيرة بين الإمكانات الطبيعية والواقع الاقتصادي.

ويرجع الخبراء هذا الضعف إلى نقص البيانات الجيولوجية الحديثة، واعتماد خرائط قديمة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، ما جعل الاستثمار في هذا القطاع محفوفا بالمخاطر بالنسبة للشركات العالمية.

الليثيوم.

“نفط المستقبل” في قلب الاستراتيجية المصريةتركز الخطط الجديدة بشكل خاص على المعادن الحرجة مثل الليثيوم، والنيكل، والكوبالت، والعناصر الأرضية النادرة، وهي مواد أساسية في صناعة البطاريات والتقنيات الحديثة والطاقة المتجددة.

وينظر إلى الليثيوم بشكل خاص باعتباره أحد أهم الموارد الاستراتيجية في العالم، نظرا لدوره الحيوي في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة، ما يجعله “نفط المستقبل” في الاقتصاد العالمي الجديد.

هدف طموح.

رفع مساهمة التعدين إلى 6%تسعى الحكومة المصرية إلى رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 1% حاليا إلى 6% خلال السنوات المقبلة، عبر جذب استثمارات أجنبية وتحديث الإطار التشريعي المنظم للقطاع.

وتشمل هذه الإصلاحات تحسين شروط التراخيص، وتعديل أنظمة تقاسم الإيرادات، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، بما يتماشى مع المعايير الدولية في قطاع التعدين.

ضغوط الطلب العالمي تعيد كتابة الأولوياتتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه العالم سباقا متسارعا على تأمين المعادن الحرجة، وسط اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وتغيرات في أسواق الطاقة.

وتشير تقارير اقتصادية دولية إلى أن التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الصراعات في مناطق مختلفة من العالم، أدت إلى إعادة تقييم الدول لاستراتيجياتها المتعلقة بالموارد الطبيعية، والبحث عن مصادر بديلة وآمنة للمعادن الاستراتيجية.

الصحراء المصرية كمنطقة استثمار جديدةتمتلك الصحراء المصرية، خاصة الشرقية، تاريخا طويلا مع التعدين، حيث ارتبطت منذ العصور القديمة باستخراج الذهب والنحاس والزنك، إلا أن معظم ثرواتها المعدنية لم يتم استغلالها بشكل كامل حتى اليوم.

وتسعى القاهرة حاليا إلى إعادة تعريف هذه المناطق كوجهات استثمارية واعدة، ضمن رؤية أوسع لتحويل قطاع التعدين إلى أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

مؤتمر تعدين عالمي في القاهرةمن المتوقع أن يشكل مؤتمر التعدين المصري المقبل منصة رئيسية لعرض الفرص الاستثمارية الجديدة، خاصة في ما يتعلق بمناطق الاستكشاف المفتوحة ضمن ما يعرف بـ“درع العربية النوبية”، وهي منطقة جيولوجية تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والجزيرة العربية وتحتوي على احتياطيات معدنية ضخمة غير مستغلة.

من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد موارد استراتيجيةتعكس هذه التحركات تحولا أعمق في فلسفة الاقتصاد المصري، من الاعتماد على القطاعات التقليدية إلى التوجه نحو اقتصاد قائم على الموارد الاستراتيجية وسلاسل القيمة العالمية.

وفي حال نجاح هذه الخطط، قد يتحول قطاع التعدين إلى أحد أهم محركات النمو في مصر خلال العقد المقبل، ليس فقط كمصدر دخل، بل كعنصر أساسي في إعادة تموضع البلاد داخل خريطة الاقتصاد العالمي الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك