سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

كيف ساعدت الصين روسيا على إغراق أوكرانيا بالمسيّرات؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
1

وفي منطقة اقتصادية خاصة تسمى ألابوغا، بنيت عشرات المبان والمساكن لآلاف العمال الذين يعملون في خطوط الإنتاج التي تعمل على مدار اليوم دون توقف لملء خزائن الكرملين من مسيرات" شاهد".وكانت المنطقة الاقتص...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة التلغراف البريطانية أن الصين زودت روسيا بمعظم المكونات اللازمة لإنتاج طائرات مسيّرة، ما رفع إنتاجها من 10 إلى 440 طائرة يومياً. وأطلقت روسيا أكثر من 8 آلاف طائرة من هذا النوع خلال الشهر الماضي وحده، ما ساهم في إغراق الدفاعات الأوكرانية. وقال باحثون إن الصين أصبحت الداعم الأول للمجمع الصناعي العسكري الروسي، رغم نفيها تقديم دعم عسكري مباشر.
  • الصين زودت روسيا بمكونات طائرات مسيّرة لرفع إنتاجها إلى 440 طائرة يومياً
  • روسيا أطلقت أكثر من 8 آلاف طائرة مسيّرة خلال الشهر الماضي وحده
  • باحثون: الصين الداعم الأول للمجمع الصناعي العسكري الروسي رغم نفيها
من: الصين، روسيا، أوكرانيا

وفي منطقة اقتصادية خاصة تسمى ألابوغا، بنيت عشرات المبان والمساكن لآلاف العمال الذين يعملون في خطوط الإنتاج التي تعمل على مدار اليوم دون توقف لملء خزائن الكرملين من مسيرات" شاهد".

وكانت المنطقة الاقتصادية تنتج نحو 10 طائرات مسيرة من طراز" شاهد 136" يوميا، أما اليوم فقد ارتفع الرقم إلى 440 طائرة يوميا.

غير أن موسكو لم تكن لتصل إلى هذا الإنتاج اليومي لولا الصين، وفقا لصحيفة التلغراف البريطانية.

وزودت بكين روسيا بمعظم المكونات اللازمة لبناء طائرة" شاهد"، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية الدقيقة التي تعمل كدماغ للطائرة المسيّرة، وفق الصحيفة.

وساهم الدعم الصيني لروسيا في تحطيم هذه الأخيرة لأرقام قياسية في إنتاج الطائرات المسيّرة وتنفيذ هجمات ضد أوكرانيا.

وقال سبنسر فاراغاسو، الباحث البارز في معهد العلوم والأمن الدولي: " الصين هي فعليا الداعم الأول للمجمّع الصناعي العسكري الروسي".

وأضاف: " لقد مكنت روسيا، وقدّمت لها الوسائل اللازمة لصناعة أسلحتها.

ومن وجهة نظري، فإن الصين جزء من هذه الحرب بشكل كامل، ولا يمكنها أن تنأى بنفسها عنها".

يستيقظ الأوكرانيون كل صباح على صوت مسيّرات" شاهد"، التي يسمونها" الدراجة النارية الطائرة"، وهي تبحث عن أهدافها.

ولا تكلف طائرات" شاهد" سوى بضعة آلاف من الدولارات، ما يسمح بإنتاجها بالآلاف، كما أنها بطيئة، ما يسمح لها بالتحليق على ارتفاع منخفض لتفادي الرادارات.

وصممت خصيصا لإغراق الدفاعات الجوية الأوكرانية وإرباك أنظمة الاعتراض، حتى تتمكن الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي ترافقها من الوصول إلى أهدافها دون اعتراض.

وأطلقت روسيا أكثر من 8 آلاف طائرة من هذا النوع خلال الشهر الماضي وحده، وهو أعلى معدل منذ بدء الحرب في فبراير 2022.

وبعد بداية الحرب بأيام قليلة، كانت موسكو تتجه إلى طهران لشراء طائرات" شاهد" جاهزة.

وبحلول عام 2023 بدأت ألابوغا إنتاجا محليا للمسيّرات باتفاق مع إيرن، وصنعت في ذلك العام نحو 2738 طائرة، بمعدل 256 مسيرة شهريا.

وبعد ثلاث سنوات، تقدر القدرة الإنتاجية القصوى للمصانع المحلية الروسية ما بين 5000 و5500 طائرة شهريا.

رصد مكونات صينية في" شاهد"وبحسب تحليل أنقاض طائرات" شاهد" التي استعادتها القوات الأوكرانية، تبين أن الغالبية الساحقة من مكوناتها تأتي من الصين، غير أن بكين أخفت بيانات التجارة مع روسيا عمدا لإخفاء ذلك، وفق فاراغاسو.

وقال: " لقد قمنا بتحليل بيانات التجارة، إلى جانب وثائق من ألابوغا ومعلومات مفتوحة المصدر حول طائرات شاهد المستعادة، ولم نجد فقط أن عددا كبيرا من المكوّنات الغربية يُستخدم، بل إن الغالبية العظمى من المكونات أصبحت الآن تأتي من الصين".

وأضاف: " كما لاحظنا جهدا ممنهجا من جانب الصين لتنظيف بيانات التجارة، ومن جانب روسيا لإخفاء أو تمويه تدفق هذه السلع، مما يجعل تتبع ما يتم نقله فعليًا أكثر صعوبة".

ويعتقد معهد الأبحاث العلمية التابع للاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن 65 بالمئة من المكونات المستخدمة في ألابوغا مصدرها الصين.

تفاصيل الدعم الصيني لمسيرات موسكوورغم تأكيد بكين أنها لم تزود روسيا بمعدات عسكرية مباشرة، إلا أنها زودتها بكل ما يلزم لتصنيع تلك المعدات، بما في ذلك أشباه الموصلات، والدوائر المنطقية القابلة للبرمجة (FPGAs)، وألياف الكربون، والبطاريات، والهوائيات، والمكونات الإلكترونية، وفي بعض الحالات خطوط إنتاج كاملة لهياكل الطائرات المسيرة.

وتُعد شرائح FPGA أهم جزء في طائرات" شاهد"، إذ تعمل بوصفها" دماغ" السلاح.

فهذه الشرائح عبارة عن رقائق إلكترونية قابلة لإعادة البرمجة تتحكم في الملاحة والطيران والتوجيه والاستهداف، ويمكن تحديثها ببرمجيات جديدة حتى بعد خروج الطائرة من المصنع.

ولم تقتصر مساهمة المكونات الصينية على إبقاء خطوط الإنتاج تعمل، بل ساعدت أيضا في تطوير القدرات التقنية للطائرات نفسها.

فالنسخ الأحدث من" شاهد" تتمتع بمدى أطول، وبصمة رادارية أقل، وأنظمة تشويش مضادة أكثر تطورا، وهي تحسينات يقول محللون إنها لم تكن ممكنة دون الوصول إلى الإلكترونيات الصينية والرقائق القابلة للبرمجة.

كما ساعدت المكونات الصينية منخفضة التكلفة على خفض سعر الطائرة الواحدة من نحو 20 ألف دولار عندما كانت روسيا تشتريها من إيران عام 2022، إلى ما بين 7 آلاف و10 آلاف دولار بعد إنشاء الإنتاج المحلي في ألابوغا.

وقالت كارولينا هيرد، الباحثة في شؤون الأمن القومي بمعهد دراسة الحرب: " إن منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة تمثل حقا مركز التعاون بين ما نطلق عليه اسم ‘تحالف الخصوم’، وهو تجمع فضفاض من الدول المتشابهة في التوجهات، يضم روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين".

وقال مسؤولون أوكرانيون ومحللون مستقلون إن إنتاج روسيا للطائرات المسيّرة قد يصل إلى 10 آلاف وحدة شهريًا بحلول نهاية العام، ما لم يتحرك الغرب لتقييد المكوّنات الصينية التي تدعم الجهود الروسية، أو تمكين أوكرانيا من استهداف المصنع الذي تخرج منه كل تلك الأسراب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك