العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

خبراء: إسرائيل فشلت في فصل لبنان عن إيران بمفاوضات واشنطن وطهران

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 5 أيام
1

القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضولالمحلل العسكري في القناة 12 نير دفوري: الحكومة فشلت في الفصل بين الساحات المختلفة، وهل ستُمنح إسرائيل وقتا للتحرك في لبنان؟المحلل العسكري في إذاعة الجيش دورون ...

ملخص مرصد
فشلت إسرائيل في فصل لبنان عن إيران خلال المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية، بحسب محللين عسكريين إسرائيليين. حذر الجيش الإسرائيلي الحكومة من قيود أمريكية محتملة على العمليات العسكرية في لبنان، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تمنع التصعيد شمال نهر الليطاني. كما أشار المحللون إلى أن إسرائيل تخشى من أن يؤدي اتفاق واشنطن-طهران إلى كبح جماحها في لبنان.
  • إسرائيل تحاول فصل لبنان عن إيران في مفاوضات واشنطن وطهران لكنها تفشل بحسب خبراء
  • الجيش الإسرائيلي يحذر من قيود أمريكية على العمليات العسكرية في لبنان
  • محللون إسرائيليون: اتفاق واشنطن-طهران قد يحد من قدرة إسرائيل على التصعيد في لبنان
من: إسرائيل، حزب الله، الولايات المتحدة، إيران أين: لبنان، واشنطن

القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضولالمحلل العسكري في القناة 12 نير دفوري: الحكومة فشلت في الفصل بين الساحات المختلفة، وهل ستُمنح إسرائيل وقتا للتحرك في لبنان؟المحلل العسكري في إذاعة الجيش دورون كادوش: الجيش لا يستبعد أن يصبح لبنان جزءًا من اتفاق مستقبلي مع إيرانمحلل الشؤون العسكرية بصحيفة" معاريف" آفي أشكنازي: الاختبار فيما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب الذي سيجبرها على كبح جماحها قبيل اللحظة الحاسمةمع تزايد التكهنات باقتراب تحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، تعزز إسرائيل مساعيها للفصل بين إيران ولبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في خطوة يرى محللون إسرائيليون أنها" فاشلة".

وبحسب وسائل إعلام عبرية، قدّم الجيش الإسرائيلي توصيات إلى الحكومة بتصعيد الهجمات الجوية والبرية في لبنان قبل اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

كما تشير تسريبات وتصريحات مسؤولين إسرائيليين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيمنع إسرائيل من التصعيد شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان، إلا في حالات" محدودة للغاية"، خشية التأثير على المفاوضات مع إيران.

نير دفوري، المحلل العسكري في القناة 12 الإسرائيلية، قال إن" الجيش يوصي المستوى السياسي بتكثيف الهجمات الجوية والنشاط البري عبر الخط الأصفر" في جنوب لبنان.

وأضاف في تصريحات الجمعة: " تأتي هذه التوصية في ظل قلق المؤسسة العسكرية من أن الأمريكيين سيضغطون قريبا لوقف الهجمات".

وأشار إلى أن" الجيش زاد من إطلاق النار إلى حد ما خلال اليومين الماضيين، وأن حزب الله سيزيد نيرانه نحو الشمال نتيجة لذلك".

وقال: " حتى الآن، فشلت الحكومة في الفصل بين الساحات المختلفة، خاصة بين إيران ولبنان، والسؤال الرئيسي الذي لا يزال مفتوحا هو ما إذا كانت إسرائيل ستُمنح وقتا للتحرك في لبنان".

ويبرر الجيش ومسؤولون إسرائيليون الإخفاق في التعامل مع المسيرات المفخخة التي يطلقها" حزب الله" على الجنود والمستوطنات في شمال إسرائيل، بتقييد الولايات المتحدة للهجمات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت.

وتسببت المسيرات، مؤخرا، في مقتل وإصابة عشرات العسكريين الإسرائيليين، ما أدى إلى جدل واسع في إسرائيل بشأن أسباب عدم استعداد الجيش لتهديد المسيرات والثمن الذي يدفعه في جنوب لبنان فضلا عن تأثير الولايات المتحدة على القرار في تل أبيب.

** عمليات واسعة بجنوب لبنانالمحلل العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، قال على منصة تلغرام، الجمعة: " يعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يعمل في ظل قيود سياسية على العمليات في لبنان، وأن الهجمات على أهداف في عمق لبنان، وفي بيروت تحديدًا، محدودة".

وأضاف: " مع ذلك، يؤكد الجيش الإسرائيلي وجوده في منطقة العمليات بأكملها في جنوب لبنان، جنوب وشمال نهر الليطاني، ولا قيود على الهجمات" بتلك المناطق.

ونقل كادوش عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، لم يسمه، قوله: " لا يوجد حد (للعمليات في جنوب لبنان) ولا يزعج ذلك القوات، نقوم بعمليات هجومية واسعة النطاق للحدّ بشكل كبير من التهديدات التي تواجه المستوطنات (في شمال إسرائيل)، بما في ذلك تهديد الطائرات المسيّرة".

وقال كادوش: " يُقرّ الجيش الإسرائيلي بأنّ هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعيّن القيام به لتحسين جهود الكشف والإنذار والحماية من الطائرات المسيّرة".

والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمته خلال 24 ساعة أكثر من 135" هدفا" في مناطق صور جنوبي لبنان والبقاع شرقا، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب، مدعيا أنها تابعة لـ" حزب الله"، في خطوة قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إنها ترقى إلى" العقاب الجماعي" الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف كادوش: " يقول الجيش الإسرائيلي إنّ القيادة السياسية تعمل على قطع الصلة بين إيران وحزب الله في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنّه يشكّك في مدى نجاح هذه الجهود، ولا يستبعد الجيش احتمال عدم نجاحها، وأنّ لبنان سيُصبح جزءًا من اتفاق مستقبلي مع إيران".

وزاد: " فيما يتعلّق بالمفاوضات الجارية حاليًا بين إسرائيل ولبنان، يشكّك ضابط رفيع في قدرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، والجيش الإسرائيلي وحده هو القادر على تنفيذ هذه المهمة".

وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان، حيث من المقرر أن يُعقد في مقر البنتاغون بواشنطن، اليوم 29 مايو/ أيار، اجتماع أمني بين وفدي الجيشين اللبناني والإسرائيلي، تمهيدًا لجولة مفاوضات جديدة يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل.

بدوره، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة" معاريف" آفي أشكنازي: " يسود اعتقاد في إسرائيل بأن الاتفاق الجاري تشكيله (بين واشنطن وطهران) سيئ، بل سيئ للغاية لليهود".

وتابع: " تم تمديد (غير مؤكد) لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا أخرى، في حين لم تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل أي تقدم يُذكر في تحقيق أهداف الحرب" على إيران.

والخميس، تحدث موقع" أكسيوس" الأمريكي نقلا عن مسؤولين لم يسمهم، أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تقضي بتمديد وقف إطلاق النار 60 يوما، والشروع في مفاوضات بخصوص البرنامج النووي الإيراني، في خطوة نفتها وسائل إعلام إيرانية.

وقال أشكنازي: " قبل نحو شهر، أوضح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، قاد الحملة ضد إيران، أنه إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا شيئًا فيما يتعلق بأهداف الحرب".

وتابع: " ببساطة، بات من الواضح الآن أن هناك رابحًا واحدًا في هذه الحرب، وهو على الأرجح ليس الولايات المتحدة ولا إسرائيل".

واعتبر أشكنازي أن" الساحة اللبنانية تمثل الاختبار المباشر، حيث يوجه الجيش الإسرائيلي ضربات لحزب الله، وإن لم تكن كافية، (بسبب) فرض قيود تمنعه ​​من العمل بقوة في بيروت ووادي لبنان".

وقال: " يتعين على الجيش الإسرائيلي مواصلة القتال لعدة أيام أخرى، بما في ذلك الحصول على إذن بالتحرك بقوة في بيروت ضد قيادة حزب الله، بهدف إلحاق هزيمة ساحقة به".

وأضاف: " حتى الآن، تعمل المنظمة (حزب الله) بقوة مع إيران لإدراجها في اتفاق وقف إطلاق النار.

والاختبار هو ما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب الذي سيجبرها على كبح جماحها قبيل اللحظة الحاسمة".

وسبق للرئيس ترامب أن فرض على إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، رغم معارضة تل أبيب لذلك.

ورغم وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات توغل في جنوب لبنان، حيث يهدم ويفجر مئات المنازل والمباني ويهاجم لبنانيين يزعم إنهم عناصر في" حزب الله"، في خروقات يومية للاتفاق الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن 3 فرق عسكرية تتوغل في جنوب لبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و324 قتيلا و10 آلاف و27 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك