CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

بين التكبير والدعاء.. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى

وكالة الوقائع الاخبارية

بين التكبير والدعاء.. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الوقائع الإخباري - وسط مشهد إيماني يتكرر كل عام في المشاعر المقدسة، يؤدي حجاج بيت الله الحرام شعيرة "رمي الجمرات" في مشعر منى، مستحضرين معان...

ملخص مرصد
أدى حجاج بيت الله الحرام شعيرة رمي الجمرات في منى، بدءًا من يوم النحر (العاشر من ذي الحجة) وحتى أيام التشريق، برمي 49 حصاة للحاج المتعجل و70 حصاة للمتأخر. ترتبط الشعيرة بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، وتجسد معاني الطاعة والثبات ومقاومة الشر. تشهد منشأة الجمرات خلال هذه الفترة حركة كثيفة مدعومة بمنظومة تشغيلية متكاملة لضمان سلامة الحجاج.
  • رمي الحجاج 49 حصاة (المتعجل) أو 70 حصاة (المتأخر) في منى
  • ترتبط الشعيرة بقصة إبراهيم عليه السلام ورميه الشيطان بالحصى
  • تشهد منشأة الجمرات حركة كثيفة مع منظومة تشغيلية متكاملة
من: حجاج بيت الله الحرام أين: منى (المشاعر المقدسة)

بين التكبير والدعاء.

|.

49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الوقائع الإخباري - وسط مشهد إيماني يتكرر كل عام في المشاعر المقدسة، يؤدي حجاج بيت الله الحرام شعيرة "رمي الجمرات" في مشعر منى، مستحضرين معاني الطاعة والاتباع، ومجسدين واحدة من أبرز مناسك الحج المرتبطة بسيرة نبي الله إبراهيم عليه السلام.

ويبدأ الحجاج أول أيام الرمي وهو يوم النحر في العاشر من ذي الحجة، برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، قبل أن يواصلوا خلال أيام التشريق رمي الجمرات الثلاث؛ الصغرى والوسطى والكبرى، بواقع سبع حصيات لكل جمرة، وفق ترتيب محدد يبدأ بالصغرى، وينتهي بجمرة العقبة.

ويبلغ مجموع الحصيات التي يرميها الحاج المتعجل 49 حصاة خلال ثلاثة أيام، فيما يصل عددها إلى 70 حصاة للحاج المتأخر الذي يبقى إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، في شعيرة تحمل دلالات إيمانية عميقة ترتبط بالثبات على الطاعة، ومجاهدة النفس، ووساوس الشيطان.

ويرتبط رمي الجمرات بقصة نبي الله إبراهيم -عليه السلام- عندما اعترضه الشيطان في طريق امتثاله لأمر الله، فرماه بسبع حصيات في ثلاثة مواضع مختلفة، ليصبح هذا الموقف رمزًا لمعاني الثبات واليقين، وتجسيدًا عمليًا لمقاومة الشر، والتمسك بأوامر الله تعالى.

وأكد عدد من أهل العلم أن الحكمة من رمي الجمرات تتمثل في تحقيق العبودية لله، واتباع سنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، إلى جانب ما تحمله الشعيرة من معانٍ تربوية وروحية، تعزز الصبر، والانضباط، واستحضار مقاصد الحج الإيمانية.

وخلال أيام التشريق، تشهد منشأة الجمرات حركة كثيفة، وسط منظومة تشغيلية متكاملة سخّرتها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن، تشمل: مسارات متعددة، وطوابق مهيأة، وخططًا متقدمة لإدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة، وسلامة الحجاج أثناء أداء النسك.

كما تعتمد منشأة الجمرات على أنظمة حديثة لجمع الحصى، والتعامل معها آليًا بعد انتهاء الرمي، ضمن جهود تشغيلية متواصلة تعكس مستوى التطور الذي تشهده الخدمات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة.

وتبقى شعيرة "رمي الجمرات" واحدة من أكثر مشاهد الحج حضورًا في الذاكرة الإسلامية، بما تحمله من رمزية دينية عميقة، تتجدد معها معاني الإيمان والطاعة، والتجرد لله تعالى في رحلة الحج المباركة.

ويبدأ الحجاج أول أيام الرمي وهو يوم النحر في العاشر من ذي الحجة، برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، قبل أن يواصلوا خلال أيام التشريق رمي الجمرات الثلاث؛ الصغرى والوسطى والكبرى، بواقع سبع حصيات لكل جمرة، وفق ترتيب محدد يبدأ بالصغرى، وينتهي بجمرة العقبة.

ويبلغ مجموع الحصيات التي يرميها الحاج المتعجل 49 حصاة خلال ثلاثة أيام، فيما يصل عددها إلى 70 حصاة للحاج المتأخر الذي يبقى إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، في شعيرة تحمل دلالات إيمانية عميقة ترتبط بالثبات على الطاعة، ومجاهدة النفس، ووساوس الشيطان.

ويرتبط رمي الجمرات بقصة نبي الله إبراهيم -عليه السلام- عندما اعترضه الشيطان في طريق امتثاله لأمر الله، فرماه بسبع حصيات في ثلاثة مواضع مختلفة، ليصبح هذا الموقف رمزًا لمعاني الثبات واليقين، وتجسيدًا عمليًا لمقاومة الشر، والتمسك بأوامر الله تعالى.

وأكد عدد من أهل العلم أن الحكمة من رمي الجمرات تتمثل في تحقيق العبودية لله، واتباع سنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، إلى جانب ما تحمله الشعيرة من معانٍ تربوية وروحية، تعزز الصبر، والانضباط، واستحضار مقاصد الحج الإيمانية.

وخلال أيام التشريق، تشهد منشأة الجمرات حركة كثيفة، وسط منظومة تشغيلية متكاملة سخّرتها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن، تشمل: مسارات متعددة، وطوابق مهيأة، وخططًا متقدمة لإدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة، وسلامة الحجاج أثناء أداء النسك.

كما تعتمد منشأة الجمرات على أنظمة حديثة لجمع الحصى، والتعامل معها آليًا بعد انتهاء الرمي، ضمن جهود تشغيلية متواصلة تعكس مستوى التطور الذي تشهده الخدمات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة.

وتبقى شعيرة "رمي الجمرات" واحدة من أكثر مشاهد الحج حضورًا في الذاكرة الإسلامية، بما تحمله من رمزية دينية عميقة، تتجدد معها معاني الإيمان والطاعة، والتجرد لله تعالى في رحلة الحج المباركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك