حذّرت وزارة الخارجية اليمنية من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.
وجدّدت الخارجية التأكيد أن صنعاء، قيادةً وحكومةً وشعباً، ستظل ثابتة على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، ومساندة لنضال الشعب الفلسطيني المشروع حتى نيل حريته واستقلاله الكامل.
في سياق متصل، استهجنت وزارة الخارجية استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وخرق وقف إطلاق النار، وآخرها استهداف محيط العاصمة بيروت ومدينتي صور والنبطية، معتبرة هذه الاعتداءات تصعيداً خطيراً وانتهاكاً فاضحاً للسيادة اللبنانية وكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
كما لفت إلى أن العدوان والتصعيد الصهيوني المتواصلَين، يؤكدان للسلطة في لبنان أن رهانها على المفاوضات مع كيان العدو الإسرائيلي هو رهان خاسر، وأن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد الذي سينتزع الحقوق اللبنانية المغتصبة من براثن المحتل الغاصب.
وجددت التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية الثابت والمساند للشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي المستمر على لبنان وشعبه الشقيق.
كذلك ما نددت وزارة الخارجية باستمرار العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ترتب عليه من آثار على الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي.
واستنكرت التهديدات التي أطلقها المجرم" ترامب" مؤخراً ضد سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن تلك التهديدات تؤكد النهج العدواني وسياسة الغطرسة والابتزاز التي تنتهجها أمريكا في تعاملها مع الدول الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك