وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

محلل كويتي لليوم السابع: ما نشهده ليس مجرد حرب بل اختبار لمنظومة النظام الدولي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

يقول المحلل السياسي الكويتى طارق بورسلى، إن ما نشهده في حرب إيران، ليس مجرد حرب إقليمية، بل هو اختبار حقيقي لمنظومة النظام الدولي برمته.فالعالم انقسم بشكل غير مسبوق إلى معسكرات مخالفة للسردية الغربي...

ملخص مرصد
أكد المحلل الكويتي طارق بورسلى أن الصراع الحالي مع إيران يتجاوز حربًا إقليمية ليُختبر به النظام الدولي، مشيرًا إلى تراجع النفوذ الأمريكي وارتفاع نفوذ الصين وروسيا. وأضاف أن إيران خسرت أوراقها الاستراتيجية والاقتصادية، فيما استفادت دول الخليج من إدارة الموقف بحرفية، مع استمرار المشاريع التنموية رغم التحديات. كما لفت إلى أن الحروب تجلب أرباحًا طائلة لمصانع الأسلحة، بينما تدفع الدول النامية الثمن الأكبر.
  • إيران خسرت منظومة وكلائها الإقليميين (حزب الله، الحوثيين) بسبب الحرب الحالية بحسب بورسلى
  • دول الخليج عزلت مشاريعها التنموية عن التوترات مع استمرار استثمارات كبرى (نيوم، الكويت، الإمارات)
  • الحروب تجلب أرباحًا خيالية لمصانع الأسلحة حسب تحليل بورسلى
من: طارق بورسلى (محلل سياسي كويتي) أين: إقليم الشرق الأوسط

يقول المحلل السياسي الكويتى طارق بورسلى، إن ما نشهده في حرب إيران، ليس مجرد حرب إقليمية، بل هو اختبار حقيقي لمنظومة النظام الدولي برمته.

فالعالم انقسم بشكل غير مسبوق إلى معسكرات مخالفة للسردية الغربية، فيما ترفض دول كالهند والبرازيل وإندونيسيا أن تُوضع في خانة واحدة، الأمم المتحدة كشفت ضعفها المزمن مجددًا، وحق الفيتو بات في الوجدان الشعبي رمزًا للعجز لا للتوازن، و المكانة الأمريكية كوسيط نزيه في منطقتنا تراجعت بشكل لا يمكن إنكاره، ما فتح الباب لفاعلين جدد كالصين التي أبرمت اتفاقية السلام السعودية الإيرانية، وروسيا تحتفظ بنفوذها رغم كل شيء، الخريطة السياسية الجديدة تُكتب الآن بأقلام متعددة وليس بقلم واشنطن وحدها، وهذا في حد ذاته تحوّل جيوسياسي تاريخي لن تتضح تداعياته الكاملة إلا بعد سنوات.

وأضاف بورسلى لليوم السابع، أن إيران دخلت هذه الحرب التي بمثابة" المعادلة" وهي تظن أنها تُحرك الأوراق، فوجدت الأوراق تحترق في يدها؛ فمنظومة الوكلاء التي بنتها على مدار عقود، من حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن إلى الفصائل في العراق وسوريا، تآكلت بشكل درامي، والضربات التي تلقّتها أفقدتها حلقات وصل استراتيجية لا تُعوَّض بسهولة.

والأكثر إيلامًا أن الحرب كشفت أن الورقة الأيديولوجية لم تعد تُقنع شعوبًا تعاني من الفقر والتضخم وغياب الحريات، فخسرت طهران رصيدها الناعم في الشارع العربي قبل أن تخسر حساباتها الاستراتيجية.

العقوبات الغربية أنهكت الليرة الإيرانيةوعلى الصعيد الاقتصادى، العقوبات الغربية المشددة أنهكت الليرة الإيرانية وضربت الطبقة الوسطى في مقتل، فيما يتراجع الاحتياطي الأجنبي و الاستثمارات الأجنبية شبه معدومة.

والأخطر أن إيران أنفقت على ملفات خارج حدودها ما كان يجب أن تنفقه على مواطنيها، فجاءتها الفاتورة مضاعفة.

وسلاسل التوريد العالمية أُصيبت بالهشاشة منذ جائحة كوفيد، ثم جاءت الحرب لتضرب في نفس الجرح.

التأمين البحري في البحر الأحمر تضاعف وتكاليف الشحن ارتفعت بصورة أثّرت مباشرة على أسعار السلع للمستهلك في أوروبا وآسيا وإفريقيا.

والتضخم الذي كانت البنوك المركزية تُحكم السيطرة عليه عاد يُطل برأسه مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة وتعطّل الممرات التجارية، والأشد إيلامًا أن الدول النامية تدفع دائمًا الفاتورة الأعلى في حروب لم تشعلها ولم تُخطط لها.

كيف أدارت دول الخليج المشهد؟يرى" بورسلى" أن دول الخليج أدارت المشهد بحرفية لافتة وذكاء استراتيجي واضح.

أوبك+ احتفظت بزمام قرار الإنتاج ولم تنجرف خلف الضغوط الغربية لرفع الإنتاج بصورة مفاجئة، والسعودية تحديدًا أثبتت أنها لاعب سيادي يحكم حساباته بمعادلة مصالح لا بمعادلة تحالفات عمياء.

كما شهدت أسعار النفط تذبذبًا لكنها ظلت في نطاق يخدم موازنات الدول المنتجة، في حين رفعت شركات التأمين أقساطها بشكل حاد على ناقلات النفط نظرًا للمخاطر الأمنية المتصاعدة في المياه الإقليمية؛ غير أن المشاريع الكبرى كنيوم والاستثمارات الضخمة في الكويت والإمارات واصلت مسيرتها بثبات، مما يعكس إرادة خليجية واضحة في عزل المشاريع التنموية عن التوترات، وهو في حد ذاته رسالة سياسية واقتصادية بامتياز.

أضاف بورسلى أن هناك رابحون، وهذه الحقيقة المرة ينبغي ألا نتهرب منها، و أول الرابحين هم مصانع الأسلحة التي سجّلت أرباحًا خيالية، لأن الحروب بالنسبة لها ليست كارثة بل موسم حصاد.

وروسيا تستفيد من انشغال الغرب بجبهة أخرى عن أوكرانيا، والصين تُعزز دورها الدبلوماسي وتوسّع نفوذها الاقتصادي في المنطقة بهدوء وروية، بعض دول الخليج حسّنت أوراق تفاوضها مع الغرب وانتزعت ضمانات أمنية واستثمارات متقدمة؛ لكن الحقيقة الكاملة أن الرابح الوحيد المشروع في أي حرب هو السلام الذي يأتي بعدها، وما عدا ذلك فهو ربح مبني على دماء، وهذا النوع من الأرباح لا يصمد طويلًا أمام حكم التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك