قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، إن توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش بزيادة المساحة المحتلة في قطاع غزة إلى 70% تخنق العائلات الفلسطينية وتعرقل تقديم المساعدات.
وفي بيان نشرته على منصة" إكس"، الجمعة، ذكرت لحبيب أن" المساحة المخصصة للمساعدات الإنسانية في غزة تتقلص وتضيق يوما بعد يوم".
وأشارت إلى أن توسيع الاحتلال الإسرائيلي يعوق عمل موظفي الإغاثة الإنسانية، مضيفة أن" العائلات باتت محاصرة ومحشورة بين حدود تتحرك وتتغير دون أي إنذار مسبق".
وجددت لحبيب دعوتها إسرائيل إلى الامتثال لقواعد وقوانين القانون الدولي الإنساني.
من جانبه، عبر متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة عن قلق الحكومة إزاء خطط إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي غزة، وأضاف أن ألمانيا تعارض أي تقسيم دائم للأراضي الفلسطينية.
كما حذّرت الأمم المتحدة الجمعة من الخطّة التوسعية الإسرائيلية، وقالت إنها" ستزيد من معاناة الأطفال الذين يقاسون أصلا آثار الاكتظاظ الشديد".
واعتبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الخطوة الإسرائيلية ستفاقم حدةّ الأزمة الصحية لدى الأطفال في القطاع الفلسطيني المدمَّر والذي يعاني أصلا نقصا في الغذاء والمياه وأدوات النظافة الشخصية.
وأشار المتحدث باسم اليونيسف سليم عويس إلى أن غزة كانت، حتى قبل بدء الحرب" أحد أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم".
وقال من جنيف إن السكان" مكدّسون داخل نحو 40% من المساحة المتبقية لهم، ويلجؤون بين المباني المدمرة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة"، مضيفا أنه" لم تعُد هناك أيّ مساحة متاحة للتخلّص من النفايات".
وأوضح أن" آثار ذلك انعكست بوضوح الآن، في ظلّ معاناة الأطفال من التهابات تنفسية وإسهال حاد، فيما أفادت أكثر من نصف الأسر بانتشار أمراض جلدية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك