الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

"إسرائيل غير موجودة واليهود هم العدو".. صحيفة عبرية تسلط الضوء على المناهج التعليمية في الأردن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 6 أيام
1

وقالت" معاريف" إن التقرير عن المناهج الأردنية يتناول الكتب المدرسية الأردنية للعام الدراسي 2025-2026 مثير للقلق.وزعمت الصحيفة في تقريرها أن المناهج التعليمية في الأردن تروج لمعاداة السامية وتتضمن مو...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة إسرائيلية رسمية المناهج الأردنية بتعزيز معاداة السامية وإنكار وجود إسرائيل، مشيرة إلى أن الكتب المدرسية للعام 2025-2026 تتضمن مواضيع تتعارض مع اتفاقية السلام. وقال التقرير إن المناهج تمجد الجهاد وتصور الصهيونية كاستعمار غربي، متجاهلة دولة إسرائيل في الخرائط. كما زعمت الصحيفة أن الكتب تروج لنظريات مؤامرة معادية لليهود وتقلل من شأن المحرقة النازية.
  • المناهج الأردنية للعام 2025-2026 تروج لمعاداة السامية وإنكار وجود إسرائيل بحسب صحيفة معاريف
  • الكتب المدرسية تمجد الجهاد وتصور الصهيونية كاستعمار غربي وتهميش دولة إسرائيل في الخرائط
  • تضمنت الكتب نظريات مؤامرة معادية لليهود وتقلل من شأن المحرقة النازية بحسب الصحيفة
من: المناهج الأردنية (كتب مدرسية للعام 2025-2026) أين: الأردن

وقالت" معاريف" إن التقرير عن المناهج الأردنية يتناول الكتب المدرسية الأردنية للعام الدراسي 2025-2026 مثير للقلق.

وزعمت الصحيفة في تقريرها أن المناهج التعليمية في الأردن تروج لمعاداة السامية وتتضمن مواضيع لا تتوافق مع اتفاقية السلام.

وفي تفاصيل التقرير، أفادت" معاريف" بأنه على الرغم من اتفاقية السلام طويلة الأمد والعلاقات الدبلوماسية الوثيقة ظاهريا، فإن النظام التعليمي في المملكة الأردنية الهاشمية لا يزال يعلم أجيالا من الطلاب على كراهية اليهود، وإنكار وجود دولة إسرائيل، وتمجيد الجهاد.

ووفق الصحيفة، يكشف التقرير الجديد والشامل عن صورة قاتمة تشير إلى أن التوجهات الإشكالية في المناهج الدراسية الأردنية لا تتلاشى فحسب، بل تتفاقم وتكتسب مصداقية متجددة في الكتب الجديدة المُدخلة إلى النظام التعليمي.

وقد وجد المعهد الذي يُجري دراسات على الكتب المدرسية حول العالم، أن العديد من الكتب المدرسية التي تم فحصها والبالغ عددها 125 كتابا، لا تزال تخالف المعايير الدولية للتسامح والسلام.

معاداة السامية المؤسسية ونظريات المؤامرة وفرية الدموبحسب نتائج التقرير، يُصوّرون اليهود باستمرار سلبيا في الكتب المدرسية، فصفات كالكذب والخيانة والعداء للإسلام لا تُعزا إلى أحداثٍ محددة في الماضي بل توصف بأنها" صفات طبيعية" يفترض أنها متأصلة في الهوية اليهودية.

ويذكر أحد كتب التربية الإسلامية صراحة أن" الخيانة ونقض العهود من صفات اليهود وطبيعتهم".

إضافة إلى ذلك تتضمن الكتب نظريات مؤامرة حديثة معادية للسامية، حيث يُدرّس كتاب تاريخ جديد للصف الثاني عشر أن" وعد بلفور" صدر من بين أمور أخرى، ردا على الدور المزعوم لليهود في" تدمير الاقتصاد الألماني وتقويض المجتمع الألماني" خلال الحرب العالمية الأولى وهو صدى مقلق لأسطورة" الطعنة في الظهر" المعادية للسامية.

وتُمنح افتراءات الدم الأخرى منبرا رسميا، مثل الادعاء الكاذب في العديد من الكتب، بما فيها كتب حديثة، بأن حرق المسجد الأقصى عام 1969 نُفِّذ على يد" يهودي متطرف" بالتعاون مع إسرائيل.

ويظهر ذكر المحرقة النازية والجرائم المرتكبة ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية لأول مرة في كتاب تاريخي، ولكن دون أي تفصيل، مع مقارنة ضحايا اليهود بجماعات أخرى كاليابانيين، بطريقة تُقلل من حجم المأساة.

أحداث السابع من أكتوبر وإنكار وجود إسرائيليشير المنهج الأردني إلى أحداث 7 أكتوبر لكنه يفعل ذلك مع التقليل من شأن هجوم حماس وتبريره ضمنيا.

ففي كتاب التربية المدنية للصف العاشر، يوصف الهجوم بأنه عمل ضد" مستوطنات" مع أن هذه المستوطنات تقع داخل حدود إسرائيل.

ويصف النص" طوفان الأقصى" بأنه ردٌ على الاضطهاد الإسرائيلي، ويوصف الرد الإسرائيلي بأنه عدوان وحشي أسفر عن استشهاد الآلاف.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الكتب المدرسية الأردنية تتجاهل وجود دولة إسرائيل تماما وتمحوها من الخرائط.

تُظهر العديد من الخرائط المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر على أنها فلسطين، ويُصوَّر الصهيونية على أنها استعمار غربي.

علاوة على ذلك، فإن اتفاقية السلام مع إسرائيل لعام 1994، إن وجدت أصلا، تُقدَّم على أنها إجراء قسري يهدف إلى كبح" أطماع إسرائيل" بدلا من كونها إنجازا دبلوماسيا.

الاستشهاد والجهاد كمثال أعلىيكشف كتاب جديد لتعليم اللغة العربية للصف الثالث الابتدائي عن أمر مروع آخر وفق وصف الصحيفة، إذ يمجد الموت في المعارك ويقارن التضحية بالنفس باحتفالات الزفاف.

فمن خلال قصة جندي أردني قتل في معركة الكرامة عام 1968، قرب يوم زفافه، يتعلم الطلاب أن الجندي بطل لأنه رأى في القتال" احتفالا أعظم" من يوم زفافه.

ويؤكد الكتاب أن" العريس الحقيقي هو من يهزم عدوه.

أو يموت شهيدا"، ويختتم برسالة تدعو جميع الأردنيين إلى السعي إلى الشهادة.

المثلية الجنسية خطر على استمرار وجود البشريةلا تزال الكتب المدرسية تتضمن محتوى معاديا للمثليين، حيث يعرّف أحد الكتب المثلية الجنسية بأنها" خطر على استمرار وجود البشرية".

وتقول الصحيفة في ختام تقريرها إن هذه الدراسة الشاملة تُظهر أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المبذولة في الخارج، فإن نظام التعليم الأردني الرسمي لا يزال غارقا في كراهية اليهود المروعة والنفور من إسرائيل، بينما يقوم بتعليم الجيل القادم تمجيد الجهاد وتشجيع العنف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك